منتقى من أخبار الأصمعي للربعي (أبو محمد الربعي)القسم: كتب السنة
الكتاب: منتقى من أخبار الأصمعي
المؤلف: عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي، أبو محمد (ت 329هـ)
انتقاء: الضياء المقدسي (643 هـ)
المحقق: محمد مطيع الحافظ
الناشر: دار طلاس
الطبعة: الأولى 1987
عدد الصفحات: 166
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
المنتقى من أخبار الأصمعي
تأليف
القاضي أبي محمد عبد الله بن أحمد الربعي
المتوفى سنة 329 هـ
انتقاء
الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي
المتوفى سنة 643 هـ
تحقيق
محمد مطيع الحافظ
دار طلاس
الطبعة الأولى
1987
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
الجزء الأول من المنتقى من أخبار الأصمعي وفيه من الجزء السابع وبعض الثامن
تأليف
أبي محمد عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي القاضي عن شيوخه رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي عنه رواية أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد.
عن جده أبي بكر محمد (بن أحمد بن عثمان السلمي) رواية أبي الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني المالكي عنه رواية أبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً.
قرئ على أبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي يوم الخميس سابع شوال من سنة ثمان وسبعين وخمس مائة بدمشق، أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني المالكي سنة أربع وعشرين وخمس مائة، أنبا الشيخ أبو الحسن ⦗ص: 92⦘ أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وأربع مائة في داره بدمشق، قال: أنبا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي قراءة عليه وأنا أسمع في شهور سنة إحدى وأربع مائة، قال: أنبا أبو محمد عبد الله ابن أحمد بن ربيعة بن زبر.
1- ثنا محمد بن شداد بن عيسى المسمعي، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال:
قال أعرابي لرجل: اشكر المنعم عليك، وأنعم على الشاكر لك تستوجب من ربك زيادته، ومن أخيك منا صحته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
2- حدثنا العباس بن محمد، ثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد:
أن خالد بن الوليد دخل على عمر، وعلى قميص خالد حرير، فقال له عمر: ما هذا يا خالد؟ قال: وما بأسه يا أمير المؤمنين؟! أليس قد لبسه ابن عوف؟ فقال: وأنت مثل ابن عوف، ولك مثل ما لابن عوف؟! عزمت على من في البيت إلا أخذ كل واحدٍ منهم طائفةً منه مما يليه. قال: فمزقوه حتى لم يبق شيءٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
3- حدثنا محمد بن روح، قال: سمعت الأصمعي يقول: سمعت ابن أبي الزناد يحدث عن هشام بن عروة قال: ⦗ص: 94⦘ ما حدث ابن شهاب عن أبي بحديثٍ فيه طولٌ إلا زاد فيه ونقص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
4- حدثنا محمد بن روح، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال:
تقدم رجلان إلى عبيد الله بن الحسن العنبري، فشهدا عنده على إعدام رجل، فقال: تشهدان أنه معدم مفقع؟ فقالا أصلح الله القاضي، شهدنا بما علمنا، فما المفقع؟ فقال: المفقع أجير المعدوم، فقالا: نشهد أنه معدم مفقع مفاقيع متفقع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
5- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عبد الله بن النعمان الحراني عن عكرمة:
في قوله: {ذواتا أفنان} . قال: ظل الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر:
ما هاج شوقك من هديل حمامةٍ … تدعو على فنن الغصون حماما
تدعو أبا فرخين صادف طاوياً … ذا مخلبين من الصقور قطاما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
6- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عبد الله بن النعمان عن عكرمة:
في قوله عز وجل: {يخرج من بين الصلب والترائب} . قال: صلب الرجل، وترائب المرأة. أما سمعت قول الشاعر:
والزعفران على ترائبها … شرقٌ به اللبات والنحر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
7- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عيسى ابن عمر قال:
كان نابغة بني شيبان ينشد الشعر فيكثر، حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال: لأسلطن عليك ما يسوؤك: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
8- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، ثنا معاذ بن العلاء قال:
رأيت غاراً باليمن في بعض جبالها، فقيل لي: إن فيه عجباً، فدخلته فرأيت فيه رجلاً من حجارة، أسفله أعلاه، فيأتي قومٌ فيطرحونه، ثم يأتون بعد وقد عاد، فحدثني أهل اليمن أن آباءهم حدثوهم عن آبائهم: أنه كان رجلاً غداراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
9- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن صالح ابن أسلم قال:
نظرت إلى امرأة مستترة بثوب، وهي تطوف بالبيت، فنظر إليها عمر بن أبي ربيعة من وراء الثوب ثم قالب:
ألما بذات الخال واستطلعا لنا … على العهد باقٍ ودها أم تصرما
قال: فقلت له: امرأةٌ مسلمةٌ غافلةٌ محرمة قد سيرت فيها شعراً وهي لا تعلم. قال: إني قد أنشدت من الشعر ما بلغك، ورب هذه البنية ما حللت إزاري على فرجٍ حرام قط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
10- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي قال:
قيل لأعرابي: صلب الأمير زنديقاً، فقال: من طلق الدنيا فالآخرة صاحبته، ومن فارق الحق فالجذع راحلته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
11- حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء قال:
أسلم أعرابي في أيام عمر بن الخطاب، فجعل عمر يعلمه الصلاة، فيقول: صل الظهر أربعاً، والعصر أربعاً، والمغرب ثلاثاً، والعشاء أربعاً، والصبح ركعتين، فلا يحفظ، ويعيد عليه فلا يحفظ، بل يجعل الأربع ثلاثاً، والثلاث أربعاً، فضجر عمر فقال: إن الأعراب أحفظ شيء للشعر فقال:
إن الصلاة أربعٌ وأربع …
ثم ثلاثٌ بعدهن أربع …
ثم صلاة الفجر لا تضيع …
أحفظت؟ قال: نعم. قال: الحق بأهلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
12- حدثنا أحمد بن عبيد، ثنا الهيثم بن عدي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال:
إذا ظهرت بيوت مكة على أخشابها فخذ حذرك.
قال أبو جعفر: سمعت الأصمعي وأبا زيد يقولان: الأخشب: الجبل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
13- حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول:
حاصبٌ من قطر، يشبه بوقع الحصى وأنشد:
⦗ص: 101⦘
فقد مسحت بحمد الله كعبته … وقد حصبت نهاراً وسط من حصبا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
14- حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول:
سحوت القرطاس أسحوه سحواً: إذا قشرته فأخذت منه سحاءةً. قال: والمسحاة التي تسحى بها الأرض تجوف بها، والساحية: المطر الشديد الواقع الذي يقشر الأرض. وسحت الشاة تسح سحوحاً: إذا سمنت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
15- حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول:
يقال الجرادة مذكرٌ والأنثى من الجراد. كما يقال: بطةٌ وحية، وجميعه جراد، والرجل من الجراد: قطعةٌ منه قدر ⦗ص: 102⦘ ما يكون مئة ذراع في مثلها. وإذا باض الجراد قيل: غرز فهو مغرز. ويقال أيضاً: قد رز الجراد فهو راز. قال: ويبقى في الأرض أربعين ليلةً ثم يثور مثل صغار الدود، فيقال: قد أدبى بيض الجراد إذا صار دبى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
16- حدثنا أحمد بن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول:
جشر الصبح: انكشط عند الظلام. يقال: جشر يجشر جشوراً: انفلق. ويقال: أصبح بنو قالن جشراً: إذا أووا في الإبل ولم ينصرفوا إلى البيوت. ويقال: جشروا دوابهم إذا أخرجوها من القرية ترعى قريباً منها. قال: وإذا أخذ البعير سعالٌ في صدره قيل: قد جشر يجشر جشراً، والاسم منه الجشرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
17- حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول:
رجلٌ أمرط وأمعط: إذا سقط شعر رأسه ولحيته، وهو من المرط والمعط. وسهم أمرط إذا سقط عنه قذذه، ونبل أمرط لا ريش عليها، واحدها: مرط، وأنشد:
حتى رأى من خمر المحاط … ذا أكلبٍ كالأقدح الأمرط
معناه: أنه وصف ثوراً قد أحاطت به الكلاب، وقوله: من خمر. فالخمر: ما ستر ووارى، والمحاط: حيث أحيط به. وقوله: ذا أكلب: هو الصائد الذي معه كلاب. وقوله: كالأقدح: يعني النبل. والقداح: النبل. الأمرط: ليس عليها ريش شبهها بها، والمرط من الثياب: الإزار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)