38- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، أنبا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال:
أدركت بالمدينة أكثر من مئة أو نحواً من مئة كلهم مأمون، لا يؤخذ عن رجلٍ منهم حرفٌ من الفقه، يقول: ليس من أهله.
قال: وقال أبي:
إني ما رأيت الفقهاء عن شيءٍ أنكل منهم عن تفسير القرآن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
39- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن الزهري قال:
دخلت على عبد الملك بن مروان فلم أحدثه إلا عن قرشي، فقال لي عبد الملك: ومالك وللأنصار!
فإنك تجد عندهم علماً، قال: فأتيتهم فوجدت عندهم علماً، قال: وقال لي عبد الملك: من أنت؟ قلت: أنا ابن شهاب، قال: قد كان لك أبٌ نعارٌ في الفتن، فقلت: قد عفوت عن هذا وشبهه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
40- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، أنبا عبد الله ابن نوح قال: سمعت خالد بن عبد الله القسري يقول:
إني لأعشي كل ليلة تمراً وسويقاً ستة وثلاثين ألفاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
41- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي قال:
⦗ص: 122⦘
احتبى إسحاق بن يحيى بن طلحة عند المهدي، فقال له المهدي: أما أنت فأجيزها لك، وأما هؤلاء فلا ولا كرامة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
42- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثني الأصمعي: ثنا أبو هلال قال:
رأيت محمد بن سيرين أحمر الرأس واللحية، ورأيت الحسن أحمر الرأس واللحية، ورأيت عبد الله بن بريدة أحمر الرأس واللحية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
43- حدثنا أبو قلابة قال: حدثني الأصمعي، عن سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله قال:
رأى الحسن بن علي أنه مكتوب بين عينيه: {قل هو الله أحد} ، ففرح بذلك قال: فبلغ سعيد بن المسيب فقال: إن كان رأى هذه الرؤيا فقل ما بقي من أجله. قال: فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياماً حتى مات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
44- حدثنا أبو قلابة قال: سمعت الأصمعي يقول:
مات حبيب بن الشهيد، وهو متواري، فصلى عليه ⦗ص: 124⦘ سوار بن عبد الله، وذلك في الأيام التي قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، وإنما توارى حبيب من أجل الفتنة.
قال أبو قلابة؛ فحدثنا قريش بن أنس قال:
مات حبيب بن الشهيد في اليوم الثاني من أيام التشريق سنة خمس وأربعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
45- حدثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
⦗ص: 125⦘
الجار أحق بسبقه.
قال أبو قلابة: فسألت الأصمعي فقلت: يا أبا سعيد: ما قوله: أحق بسبقه فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن العرب تقول: السقب: اللزيق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
46- حدثنا أبو قلابة قال: حدثني نصر بن علي قال:
سألت الأصمعي عن قول علي بن أبي طالب عليه السلام ⦗ص: 126⦘ لما مر طلحة وهو صريعٌ، فقال: إلى الله أشكو عجري وبجري. فقال الأصمعي: يعني همومي وحزني التي تردد في صدري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
47- حدثني محمد بن الحسين الحنيني وبشر بن موسى قالا: ثنا الأصمعي، ثنا العلاء بن أسلم، عن رؤبة بن العجاج قال:
أتيت النساب البكري فقال: من أنت؟ قلت: ابن العجاج، قال: قصرت وعرفت، لعلك كقومٍ يأتوني، إن سكت عنهم لم يسألوني، وإن حدثتهم لم يعوا عني! قلت: أرجو أن لا أكون كذاك، قال: فما أعداء المروءة؟ قلت: تخبرني، قال: بنو عم سوءٍ إن رأوا صالحاً دفنوه، وإن رأوا شراً أذاعوه، قال: ثم قال: إن للعلم آفة ونكداً وهجنةً، فآفته: نسيانه، ونكده: الكذب فيه، وهجنته: نشره في غير أهله، قال: ثم وضع يده على ⦗ص: 127⦘ صدره، فقال: ترون تابوتي هذا ما جعلت فيه شيئاً قط إلا أداه إلي.
وهذا لفظ محمد بن الحسين. وانتهى حديث بشر بن موسى إلى قوله: نشره في غير أهله. قال بشرٌ: وزادني أبي فيه عن الأصمعي، فذكر بقية الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
48- حدثنا أحمد بن عبيد، ثنا الأصمعي، عن الذهلي، عن الشعبي قال:
لما قدم معاوية المدينة عام الجماعة تلقته رجالٌ من وجوه قريش فقالوا: الحمد لله الذي أعز نصرك وأعلى أمرك، فما رد عليهم جواباً حتى دخل المدينة، فقصد المسجد وعلا المنبر فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: أما بعد فإني والله ما وليت أمركم حين وليته وأنا أعلم أنكم [لا] تسرون بولايتي ولا تحبونها، وإني لعالم بما في نفوسكم، ولكني خالستكم بسيفي هذا مخالسةً، ⦗ص: 128⦘ ولقد رمت نفسي على عمل ابن أبي قحافة فلم أجدها تقوم بذلك، وأردتها على عمل ابن الخطاب فكانت منه أشد نفوراً، وحاولتها على مثل سنيات عثمان فأبت علي، وأين مثل هؤلاء!؟ هيهات أن يدرك فضلهم أحدٌ ممن بعدهم، رحمة الله ورضوانه عليهم، غير أني قد سلكت بها طريقاً، لي فيه منفعةٌ ولكم فيه مثل ذلك، ولكلٍ فيه مواكلةٌ حسنةٌ ومشاربة جميلةٌ ما استقامت السيرة وحسنت الطاعة، فإن لم تجدوني خيركم فأنا خيركم لكم، والله لا أحمل السيف على من لا سيف معه، ومهما تقدم مما قد علمتموه فقد جعلته دبر أذني، وإن لم تجدوني أقوم بحقكم كله فارضوا مني ببعضه، فإنها ليست بقائبة قوبها، وإن السيل إذا جاء تترى، وإن قل أغثى، وإياكم والفتنة فلا تهموا بها، فإنها تفسد المعيشة وتكدر النعمة وتورث الاستئصال، واستغفروا الله لي ولكم ثم نزل. قال أبو جعفر: القائبة: البيضة. والقوب: الفرخ، يقال: قابت البيضة تقوب إذا انفلقت عن البيضة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
49- حدثنا أبو قلابة قال: حدثني أبو سعيد الأصمعي، عن المبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن يقول: خرج علينا من قصره، يأمرنا بالمعروف ويتركه، وينهانا عن المنكر ويركبه، أهزل دينه وأسمن برذونه، يدعو بحارٍ بعد بارد، وبباردٍ بعد حار، يا جارية: هات حاطوماً، ويلك وهل تحطم إلا دينك.
آخر المنتقى من السابع، ومن الثامن بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
50- حدثنا بشر بن موسى، ثنا الأصمعي، ثنا أبو المهدي قال:
ربما أصابنا صناديد من البرد تقتل الظبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
51- حدثنا بشر بن موسى قال: سمعت الأصمعي يقول: قال عمر:
لا تعيش بعقل أحدٍ حتى تعيش بظنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
52- حدثنا بشر بن موسى قال: سمعت الأصمعي يقول:
لما دفن ابن عمر واقداً ضحك على قبره، فغضب أخوه لذلك، فقال: إني كايدت به الشيطان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
53- حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، ثنا عبد الملك بن قريب، ثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: حدثني أبي: أنه شهد عرفة مع ابن عمر فرأى رجلاً واقفاً على حدةٍ، فقال: من هذا؟ قالوا: نجدة.
⦗ص: 131⦘
قال: فمن هذا؟ قالوا: ابن الزبير. قال: فمن هذا الآخر: قالوا: فلان. قال الأصمعي: فقلت أنا: ابن الحنفية؟ قال: نعم. قال: فقال ابن عمر: لشد ما أكبر هؤلاء دنياهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
54- حدثنا العباس بن محمد، ثنا الأصمعي، عن ابن عون قال:
كان ابن سيرين يكره إذا اشترى شيئاً أن يستوضع من ثمنه بعد البيع، ويقول: هذا من المسألة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
55- حدثنا العباس بن محمد، ثنا الأصمعي، عن ابن عون قال:
⦗ص: 132⦘
كان محمد [بن سيرين] يذكر أن عبد الله بن عمر كره أن يقول الرجل: شيعت شهر رمضان، يعني إذا صام بعده أياماً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
56- حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا الأصمعي قال:
اجتمع عدةٌ من الشعراء، منهم: حميد بن ثور، ومزاحم بن مصرف العقيلي، والعجير السلولي فقالوا: ائتوا بنا ⦗ص: 133⦘ منزل يزيد بن الطثرية نتهكم به، فأتوه فلم يكن في منزله، فخرجت صبيةٌ له تدرج فقالت: ما أردتم؟ قالوا: أباك، قالت: وما تريدون منه؟ قالوا: أردنا أن نتهكمه. فنظرت في وجوههم ثم قالت:
تجمعتم من كل أفقٍ وجانبٍ … على واحدٍ لا زلتم قرن واحد
قالوا: فغلبنا والله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
57- حدثنا محمد بن يونس، ثنا الأصمعي قال: حدثني أبي قال:
رأى رجلٌ في المنام جرير بن الخطفي، فقال: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قال: بماذا؟ قال: بتكبيرةٍ كبرتها لله عز وجل على ظهر ماءٍ بالبادية، قال: فقلت: ما فعل أخوك الفرزدق؟ قال: ايهاه، أهلكه قذف المحصنات.
⦗ص: 134⦘
قال الأصمعي: لم يدعه في الحياة ولا في الممات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)