Arabic source text

📘 মুনতাকা মিন আখবারিল আসমায়ি লির রিবয়ি (আবু মুহাম্মদ আর-রাবঈ - মৃত্যু 329 হিজরী)

📘 منتقى من أخبار الأصمعي للربعي (أبو محمد الربعي - ت 329 هـ)

📘 মুনতাকা মিন আখবারিল আসমায়ি লির রিবয়ি (আবু মুহাম্মদ আর-রাবঈ - মৃত্যু 329 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
18- حدثنا أحمد بن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول:
⦗ص: 104⦘
اللطلط: الشاة الدرداء التي ليست له أسنان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

19- حدثنا أحمد بن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول:
الوجا: مقصورةٌ، وهو أن يشتكي الفرس حافره، فإذا وطئ الأرض قيل هو يتوجى. قال: والحفى: أن ينهك الحافر وتأكله الأرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

20- قال: وسمعت الأصمعي يقول:
العقق: جمع العقوق، وهي الحامل إذا عظم بطنها، وهي عقوقٌ، ولا يقال: معق وأنشدنا لزهير:
غزت سماناً فآبت ضمراً خدجاً … من بعدما جنبوها بدناً عققا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

21- حدثنا أحمد عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول: يقال للدابة إذا مر مراً سريعاً: مر وله أجيج ومر يؤج أجا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

22- قال: وسمعت الأصمعي يقول:
الريح اللجوج الدائمة الهبوب، تكون في كل زمانٍ، وأكثر ما تكون إذا ولى القيظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

23- قال: وسمعت الأصمعي يقول:
الإشعار إلزاقك الشيء بالشيء، وأنشدنا:
نقلبهم جيلاً فجيلاً تراهم … شعائر قربانٍ بها نتقرب
⦗ص: 106⦘
قال: والإشعار: أن تطعن البدنة حتى يسيل دمها، وأشعرها سناناً: أي ألزقه بها، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم عطية: ((أشعرنها إياه)) : أي نشفنها به؛ الزقنه بجلدها. ومنه قوله للأنصار: ((أنتم الشعار)) ، وهو الثوب الذي يلبسه الرجل على جلده، فأراد أنهم في القرب منه بمنزلة الشعار، والناس بمنزلة الدثار، وهو ما لبس فوق الدثار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

24- قال: وسمعت الأصمعي يقول:
القانع والمعتر. المعتر: الذي يعتر بك لتعطيه، يقال: ⦗ص: 107⦘ عره يعره عراً: إذا أطاف به. قال: ومثله: اعتراه يعتريه، وعراه يعروه، كل ذلك إذا أتاه وأطاف به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

25- حدثنا أحمد بن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول:
حبل العاتق: موضع الرداء من العنق. وحبائل الشيطان: مصايده. والحبالة: المصيدة ما كانت. وحبائل الموت: أسبابه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

26- حدثنا أحمد بن عبيد قال: سمعت الأصمعي يقول:
رمحٌ حليف الغرب أي: حديدٌ. وأنشد:
حتى إذا ما تجلى ليلها فزعت … من فارسٍ، وحليف الغرب ملتام
⦗ص: 108⦘
قال: يعني: الحمر لما أصبحت فزعت من الصايد ومعه رمحٌ حليف. وقوله: ملتام: يشبه بعضه بعضاً. يقال: رجل حليف اللسان أي حديد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

27- حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، ثنا الأصمعي، عن العمري وغيره:
أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم، فلما توفي الزبير. قال ابن الزبير لعبد الله بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي: أن له عليك ألف ألف درهم. فقال: هو صادقٌ فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه بعد فقال: يابن جعفر إنما وهمت، المال لك عليه. قال: فهو له. قال: لا أريد ذاك، قال: ⦗ص: 109⦘ فاختر، إن شئت فهو له، وإن كرهت ذلك فلك [فيه] نظرة ما شئت، فإن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت، قال: أبيعك، ولكني أقوم فقوم الأموال، ثم أتاه، فقال: أحب أن لا يحضرني وإياك أحد فقال له عبد الله: يحضرني وإياك الحسن والحسين فيشهدان لك. قال: ما أحب أن يحضرنا أحد، قال: انطلق فمضى معه فأعطاه خراباً وشيئا لا عمارة له، وقومه عليه، حتى إذا فرغ قال عبد الله لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مصلى، -يعني-: فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو، فلما قضى ما أراد من الدعاء قال لغلامه: احفر في موضع سجودي فحفر، فإذا عين قد أنبطها فقال له ابن الزبير: أقلني، قال: أما دعائي فأجابه الله تبارك وتعالى إياي فلا أقيلك، فصار ما أخذ منه أعمر مما في يدي ابن الزبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

28- قال: واشترى بعض القرشيين جملاً بأربع مئة دينار، فوصفه فأطال الصفة فدفعه إلى الرائض، فمر بعبد الله بن جعفر، فقال: إني لأشتهي من كبد هذا الجمل وسنامه فادعوه لي فأتى، فقيل له: ابن جعفر يدعوك، وأمر خبازه إذا دخل الرجل أن ينحر الجمل، فلما دخل الرائض نحر الخباز الجمل، فأكل عبد الله من كبده وسنامه ومعه الرائض، فقال الرائض: ما أكلت طعاماً قط أطيب من طعامك هذا، قال: هو الجمل الذي كنت عليه، قال: إنا لله! قال: ما لك؟ قال: أخذ بأربع مئة دينار. قال: أعطوه إياها. ويقال: إنا الرجل القرشي كان عمر بن العاص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

29- حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا الأصمعي، عن أبي بكر الهذلي، عن رجال من قومه:
أن أصيل الهذلي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فقال ⦗ص: 111⦘ له: يا أصيل كيف تركت مكة: مطرها وخصبها؟ قال: يا رسول الله، تركتها قد ابيضت بطحاؤها، واخضرت مسلانها يعني: شعابها، وأمشر سلمها والأمشار ثمر له أحمر، يخرج في أطراف الورق. وأعذق إذ خرها، والإعذاق: اجتماع أصوله. وأحجن ثمامها، والإحجان يفقعه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أصيل، دع القلوب تقر. يعني: تقر بالمدينة لاتشوقهم إلى مكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

30- حدثنا أحمد بن عبيد، ثنا الأصمعي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني الشعبي، أن زياد بن النضر الحارثي حدثه قال:
كنا على غديرٍ لنا في الجاهلية، ومعنا رجلٌ من الحي يقال له: عمرو بن مالك، معه بنيةٌ له شابةٌ على ظهرها ذؤابة، فقال لها أبوها: خذي هذه الصحفة، ثم إيتي الغدير، فجيئينا بشيءٍ من مائه، فانطلقت، فوافقها عليه جانٌ فاختطفها فذهب بها، فلما فقدناها نادى أبوها في الحي، فخرجنا على كل صعبٍ وذلول، وقصدنا كل شعب ونقب فلم نجد لها أثراً، ومضت على ذلك السنون، حتى كان زمن عمر بن الخطاب، فإذا هي قد جاءت، وقد عفا شعرها وأظفارها وتغيرت حالها، فقال لها أبوها: أي بنية ⦗ص: 113⦘ أنى كنت؟ وقام إليها يقبلها ويشم ريحها، فقالت: يا أبت أتذكر ليلة الغدير؟ قال: نعم، قالت: فإنه وافقني عليه جانٌ فاختطفني فذهب بي، فلم أزل فيهم حتى إذا كان الآن غزا هو وأهله قوماً مشركين، أو غزاهم قوم ٌمشركون، فجعل الله تبارك وتعالى عليه نذراً إن هم ظفروا بعدوهم أن يعتقني ويردني إلى أهلي، فظفروا، فحملني فأصبحت عندكم، وقد جعل بيني وبينه أمارة إن احتجت إليه أن أولول بصوتي فإنه يحضرني. قال: فأخذ أبوها من شعرها وأظفارها وأصلح من شأنها وزوجها رجلاً من أهله، فوقع بينها وبينه ذات يومٍ ما يقع بين المرأة وبعلها، فعيرها وقال: يا مجنونة، والله إن نشأت إلا في الجن، فصاحت وولولت بأعلى صوتها فإذا هاتفٌ يهتف: يا معشر بني الحارث اجتمعوا وكونوا حياً كراماً، فاجتمعنا فقلنا: ما أنت رحمك الله؟ فإنا نسمع صوتاً ولا نرى شخصاً، فقال: أنا راب فلانة، رعيتها في الجاهلية بحسبي، وصنتها في الإسلام بديني، والله إن نلت منها محرماً قط، واستغاثت في هذا الوقت فحضرت فسألتها عن أمرها فزعمت أن زوجها عيرها بأن كانت فينا، ووالله لو كنت تقدمت ⦗ص: 114⦘ إليه لفقأت عينه، قال: فقلنا: يا عبد الله لك الحباء والجزاء والمكافأة. فقال: ذاك إليه، يعني الزوج، قال: فقامت إليه عجوزٌ من الحي فقالت: أسألك عن شيء؟ فقال: سلي، قالت: أن لي بنية عريساً أصابتها حصبة فتمزق رأسها، وقد أخذتها حمى الربع فهل لها من دواء؟ قال: نعم، اعهدي إلى ذباب الماء الطويل القوائم الذي يكون على أفواه الأنهار، فخذي منها واحدة، فاجعليه في سبعة ألوان عهنٍ من أصفرها وأحمرها وأخضرها وأسودها وأبيضها وأكحلها وأزرقها ثم اقتلي ذلك الصوف بأطراف أصابعه ثم اعقديه على عضدها اليسرى، ففعلت أمها ذلك فكأنما نشطت من عقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

31- حدثنا أحمد بن عبيد، ثنا الأصمعي:
⦗ص: 115⦘
أن أعرابياً مر بمجلس من مجالس بني حنيفة، فسلم عليهم وانطلق، ثم عاد والهم ظاهرٌ في وجهه فقال له: إني قد سئمت لتكرار الليالي والأيام، ودورها علي، فهل من شيءٍ يسلي عني بعض ما أجد لذلك؟ فقال له بعضهم: الصبر الجميل ومدافعة الأزمان، فولى غير بعيد ثم عاد فأقبل عليهم فقال: واهاً لقلوبٍ نقيةٍ من الآثام، واهاً لجوارح مسارعةٍ إلى طاعة الرحمن، واهاً لظهور خفيفةٍ من الأوزار، أولئك الذين لم يملوا الدنيا لتوسلهم فيها إلى ربهم بالطاعة، ولم يكرهوا الموت عند نزوله بهم لما يرجون في لقاء سيدهم من الزلفة، فكلا الحالتين لهم حالٌ حسنةٌ إن قدموا على الآخرة فازوا بما أسلفوا من الطاعة، وإن تطاولت أعمارهم تضاعف ما يقدمونه من الزاد ليوم الراحة، فرحم الله امرءاً أعتق نفسه ولم يوبقها، ثم انصرف.
قال: ومر بهم يوماً آخر فقال: السلام عليكم أيها الإخوان ما بال القوم حطوا ركابهم في غير منهلهم! أترونهم يبلغون سفراً بعيداً يريدونه وهم مقيمون دونه مقصرون عن التأهب له! هيهات أنى لهم ذلك!
⦗ص: 116⦘
قال: ومر بهم يوماً فقال: أيها الإخوان ما ظنكم بمن لم يجعل هذه الدار له قراراً وهو عالمٌ بذلك، ثم يستقر فيها حتى كأنه واثقٌ بأنه غير راحلٍ عنها ولا زائل!؟ أو ليس قد قرأتم في القرآن: {أفرأيت إن متعناهم سنين، ثم جاءهم ما كانوا يوعدون، ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} قال: ثم غاب عنا فما رأيناه حيناً. فسألنا عنه فقيل: قتله الخوف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

32- حدثنا أحمد بي عبيد، ثنا الأصمعي، عن سفيان بن عيينة قال:
كان يأتينا أعرابيٌ من ناحية السروات متزراً بشملةٍ من شعر، وعلى عاتقه أخرى نحوها، فكنت ربما رأيته في شدة الحر قد التحف بها، فقيل له: لو لبست ما هو أخف من هذا إذا ⦗ص: 117⦘ قدمت هذه البلدة، فإن حرها شديد، فقال: حر جهنم أشد منها، وإنما أن عبد مملوك لملك الملوك، فإن يرض عني مولاي فسيكسوني حللاً خيراً من عصبكم ورياطكم، وإن تكن الأخرى فإن هذا لمن يغضب عليه مولاه لكثير. قال: وكان يدمن الصوم في الحر، ويفطر على ماء زمزم، ولا يأكل شيئاً إلى السحر، فإذا كان السحر أخرج قرصين له فأكلهما فكانت هذه حاله إلى أن مضى لسبيله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

33- حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن منصور، ثنا الأصمعي قال:
قال لي نافع بن أبي نعيم: جالست نافعاً مولى ابن عمر، وإن مالك بن أنسٍ صبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

34- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، أنبا أبي قال:
رأيت في بيت ثابت البناني رجلاً أحمر طويل الذراع، غليظ الثياب يلوث عمامته لوثاً، ورأيته قد غلب على الكلام، فلا يتكلم أحد معه، وأردت أن أسأل عنه، حتى قال قائل: يا أبا واثلة، فعرفت أنه إياس، فقال: إن الرجل لتكون غلته ألفاً فينفق ألفاً فيصلح وتصلح الغلة، وتكون غلته ألفين فينفق ثلاثة ألاف، فيوشك أن يبيع العقار في فضل النفقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

35- حدثنا عبد الرحمن [بن محمد بن منصور] ، ثنا الأصمعي، أنبا عيسى بن عمر، عن أبي إسحاق قال:
⦗ص: 119⦘
سألت أبا الزناد عن الهمز، فكأنما كان يقرأ من كتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

36- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، أنبا حماد، عن حميد، قال:
دخلنا على أبي نضرة مع الحسن، فحدث أبو نضرة بحديث، قال: فكان الحسن إذا حدث به بعد كان أحسن حديثاً به من أبي نضرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

37- حدثنا عبد الرحمن، ثنا الأصمعي، أنبا نافع بن أبي نعيم قال:
كان الزهري يحدث عن نافع فيقول: حدثني رجل من آل عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)