19- سمعت أبا إسماعيل الأنصاري الحافظ يقول: رأيت في حضري وسفري حافظاً ونصف [حافظ] ، أما الحافظ فأبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني، والآخر أبو الفضل الجارودي، وكان إذا حدث عن الجارودي يقول: حدثنا إمام المشرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
20- سمعت أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري يقول: سمعت أبا الفضل الجارودي يقول: رحلت إلى أبي القاسم الطبراني إلى أصبهان، فلما دخلت عليه قربني وأدناني، وكان يتعسر علي في الأخذ. فقلت له يوماً: أيها الشيخ لم تتعسر علي وتبذل للآخرين؟ فقال: لأنك تعرف قدر هذا الشأن وهؤلاء لا يعرفون قدره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
21- قال أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ: أحسن تصانيف الحاكم علوم الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
22- سمعت أبا بكر المزكي عبد الله بن الحسين التويي بهمذان يقول: سمعت أبي يقول: كنت عند أبي حامد الإسفراييني، فذكر له رجل يكتب مصحفاً في يوم، فاجتمع بالرجل فقال له: أنت تكتب مصحفاً في يوم، فقال: نعم، وما مسنا من لغوب! وأشار بثلاثة أصابعه، فجفت يده في الحال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
23- أنشد أبو الفرج محمد بن عبدوس لنفسه:
هبني ملكت بلاد الأرض قاطبةً … ونلت ما نال قارون وعملاق
وعشت ما عاش نوح في نبوته … أليس آخره موتٌ وإملاق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
24- سمعت أبا القاسم منصور بن أحمد بن المفضل الإسفزاري يقول: سمعت أبا علي المقدسي ببغداد يقول: رأيت الشيخ أبا إسحاق الشيرازي في المنام، فسألته عن حاله فقال: طولبت بهذه البينة، ولولا أني ما أديت فيها من الفرض لكنت من الهلكى -يعني المدرسة النظامية-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
25- سمعت أبا محمد هياجاً رحمه الله يقول: إنما تفقه أبو إسحاق الشيرازي وأبو يعلى ابن الفراء بمراعاة رافع الحمال لهما، كانوا يتفقهون وكان يكون معهما، ثم يخرج إلى السوق ويحمل على رأسه، ويحمل ما يجتمع من ذلك إلى كل واحد منهما، فكان ذلك الذي يتقوَّتان به.
كان أبو إسحاق إذا بقي مدة لا يأكل شيئاً صعد إلى النصرية -محلة في أعلى بغداد- وكان له فيها صديقٌ باقلاني، فكان يثرد له رغيفاً، ويشربه بماء الباقلاء، فربما صعد إليه يكون قد فرغ من بيع الباقلاء وأغلق الباب، فيقف أبو إسحاق ويقرأ: {تلك إذاً كرةٌ خاسرةٌ} ويرجع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
26- سمعت بعض الأعراب بنجد وقد جرى بينه وبين أصحابه كلامٌ فقال: من نظر في العواقب ذل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
27- سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة يقول: عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لي: ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
28- سمعت الأنصاري يقول: إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
29- وجرى يوماً وأنا بين يديه كلامٌ فقال: أنا أحفظ اثني عشر ألف حديث أسردها سرداً. وقط ما ذكر في مجلسه حديثاً إلا بإسناده، وكان يشير إلى صحته وسقمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
30- سمعت أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني بمكة يقول -وجرى بين يديه ذكر الصحيح الذي خرجه أبو ذر ⦗ص: 36⦘ عبد بن أحمد الهروي فقال-: خرج فيه عن أبي مسلم الكاتب وليس من شرط الصحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
31- سمعت أبا البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي ببغداد وأنا سألته وكان أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي ذكر لي ذلك عنه قال: رأيت بخط أبي بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ: سألت أبا بكر العطار (مستملي أبي نعيم) عن حديث محمد بن عاصم الذي يرويه أبو نعيم فقلت له: كيف قرأت عليه وكيف رأيت سماعه؟ فقال: أخرج إلي كتاباً وقال: هو سماعي. فقرأته عليه.
قال الخطيب: وقد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يقول في الإجازة: أخبرنا. من غير أن يبين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
32- سمعت أبا محمد ابن السمرقندي يقول: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحداً أطلق عليه اسم ⦗ص: 37⦘ الحفظ غير رجلين: أبو نعيم بأصبهان، وأبو حازم العبدوي بنيسابور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
33- سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: رجلان جليلان يجمعهما لقبان قبيحان: عبد الله بن محمد الضعيف، وإنما كان ضعيفاً في بدنه لا في حديثه، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وإنما ضل في طريق مكة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
34- سمعت أبا إسحاق الحبال بمصر يقول: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: عبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وذكر غيرهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
35- أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن الإمام أبي عبد الله ابن منده، قال: أخبرنا أبي عقيب حديث أملاه لمعاوية بن عبد الكريم الضال قال: غريبٌ من حديث معاوية ⦗ص: 38⦘ الضال؛ وإنما سمي الضال لأنه ضل في طريق مكة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
36- وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في ((تاريخ الثقات)) :
عبد الله بن محمد الضعيف أبو محمد يروي عن عبد الله بن نمير. وإنما قيل له: الضعيف لإتقانه وضبطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
37- سمعت أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ينشد على المنبر بهراة في يوم مجلسه:
أنا حنبليٌ ما حييت وإن أمت … فوصيتي للناس أن يتحنبلوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
38- وسمعته ينشد -أيضاً-:
إذا العود لم يثمر ولم يك أصله … من المثمرات اعتده الناس في الحطب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)