Arabic source text

📘 আল মানসুর মিনাল হিকায়াতি ওয়াস সুআলাতি লি ইবনি তাহির আল মাকদিসি (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

📘 المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - ت 507 هـ)

📘 আল মানসুর মিনাল হিকায়াতি ওয়াস সুআলাতি লি ইবনি তাহির আল মাকদিসি (ইবনুল কায়সারানী মুহাম্মদ বিন তাহের আল-মাকদিসী - মৃত্যু 507 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
59- سمعت الرئيس أبا نصر أحمد بن حمد بن عبدوس الوفراوندي بها يقول:
سألت شيخ الإسلام أبا الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري عن أبي العلاء المعري -وكان قد رآه- ⦗ص: 50⦘ فقال: رجلٌ من المسلمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

60- وأنشدنا الرئيس أبو نصر لبعضهم:
أقول لفتيةٍ بالفقه صالت … وقالت ما سوى ذا العلم باطل
صدقتم ليس موصلكم سواه … إلى مال اليتامى والأرامل
أراكم تقلبون الحكم قلباً … إذا ما صب زيتٌ في القنادل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

61- وأنشدنا قال: أنشدنا عمي أبو الفرج محمد بن عبدوس لنفسه:
هب الدهر أعطاني رضائي وبغيتي … ونلت من الأيام سؤلي ومنيتي
فمن لي بعمر قد مضى وفقدته … ورد شباب ظل ينكر لمتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

62- سمعت أبا بكر محمد بن أحمد الدقاق ⦗ص: 51⦘ المعروف بابن الخاضبة رحمه الله وكنت ذكرت له أن بعض الهاشميين ذكر لي بأصبهان أن الشريف أبا الحسين ابن الغريق يرى رأي الاعتزال. فقال أبو بكر: لا أدري، ولكن أحكي لك حكاية:
لما كانت سنة الغرق وقعت داري على قماشي وكتبي، ولم يكن لي شيءٌ، وكان لي عائلة: الوالدة والزوجة والبنات، فكنت أورق للناس وأنفق على الأهل، فأعرف أنني كتبت ((صحيح مسلم)) في تلك السنة بالوراقة سبع مرات، فلما كان ليلةٌ من الليالي لأيت في المنام كأن القيامة قد قامت ومناد ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأحضرت. فقيل لي: ادخل الجنة. فلما دخلت الباب وصرت من داخل استلقيت على قفاي، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى، وقلت: آه، استرحت والله من النسخ، فرفعت رأسي وإذا ببغلة مسرجة ملجمة في يد غلامٍ، فقلت: لمن هذه؟ فقال: للشريف أبي الحسين ابن الغريق، فلما كان في صبيحة تلك الليلة نعي إلينا الشريف بأنه مات في تلك الليلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

63- سمعت أبا الحسن القيرواني الأديب بنيسابور -وكان يسمع معنا الحديث، وكان يختلف إلى درس الأستاذ ⦗ص: 52⦘ أبي المعالي ابن الجويني يقرأ عليه الكلام -يقول: سمعت الأستاذ أبا المعالي اليوم يقول: يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلت به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

64- سمعت أبا القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي المقدسي يقول: جاء بعض طلبة الحديث وعليه الحمى إلى ابن المسلمة ليسمع منه. فقال له الشيخ: أيها الرجل عد إلى منزلك إلى أن تذهب الحمى وتجيء وتقرأ. فقال: أيها الشيخ إني أخشى أن أموت ولم أسمع الجزء. فقال الشيخ: بل تخشى أن يتطاول بك المرض فإذا برئت منه كنت أنا قد مت، خذ الجزء واقرأ. فكان كما قال الشيخ رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

65- سمعت أبا علي الدقاق الأصبهاني -وكان من فرسان الحديث، ومات قديماً ولم يمتع بما جمع- يقول -وقد فرغنا من قراءة كتاب ((معرفة الصحابة)) لأبي عبد الله ⦗ص: 53⦘ ابن منده على ابنه أبي عمرو عبد الوهاب رحمه الله تعالى-: قرئ هذا الكتاب على أصحاب أبي عبد الله بمكة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. فبلغ أبا عبد الله ذلك ففرح به، وها هو يقرأ في سنة خمس وسبعين وأربعمائة على ابنه وبينهما مائة سنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

66- سمعت أبا علي الدقاق يقول: حكى سعيد القفال (خال ولد الشيخ أبي عبد الله ابن منده) قال: مرض أبو عبد الله ابن منده في آخر عمره مرضاً شديداً، فدخلت عليه ورأيته على صفة شديدة، فبكيت، فرفع رأسه وقال: أتخشى علي أن أموت؟! لا تخش؛ فإني أقوم من مرضي وأتزوج ويولد لي عبد الرحمن وعبيد الله وعبد الوهاب، وذكر رابعاً أظنه عبد الكريم، فقام من مرضه، وتزوج أختي وأولدها الأربعة، وكل سمع منه الحديث وروى عن أبيه.
⦗ص: 54⦘
قال المقدسي: أظن الرابع لم يرو عن أبيه، ومات قديماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

67- سمعت أبا إسحاق الحبال يقول كان عندنا بمصر شيخ من شيوخ المحابر وكان يبخل، وكان له أم ولد فمرضت، فقال لها يوماً: إيشٍ تشتهي؟ فقالت: تفاح شامي. والتفاح الشامي يكون له بمصر قيمة عظيمة، فخرج إلى السوق وتقدم إلى دكان الفاكهي، وقال له: كيف تبيع التفاح؟ فقال: من هذا خمسة بدينار، ومن هذا عشرة بدينار، وذكر معه سعره، فاشترى تفاحتين من سعر عشرة بدينار. فلما انصرف رأى مريضاً فقال: يا شيخ أعطني واحدة لله عز وجل؛ فإني مريض وأنا أشتهيه. فوقف يفكر ساعة ثم قال: هذا لا يصلح لله هذا يصلح لجاريتي، ورجع واشترى له من ذاك الجيد ودفع إليه وانصرف وهو يقول: هذا لا يصلح لله عز وجل، هذا لا يصلح لله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

68- سمعت الإمام أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بها -وهو أول شيخ سمعت منه الحديث في سنة ستين وأنا يومئذ ابن اثني عشرة سنة- رحمه الله يقول: يقال: إن ((كتاب العلل)) الذي خرجه الدراقطني إنما استخرجه ⦗ص: 55⦘ من كتاب يعقوب؛ وذلك أن كتاب يعقوب بن شيبة لا يوجد فيه مسند ابن عباس، ولا يوجد علل حديث ابن عباس في ((كتاب الدارقطني)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

69- سمعت القاضي أبا عبد الله يقول: سمعت محمد بن بيان أبا عبد الله الكازروني يقول:
دخلت على الشيخ أبي إسحاق ابن شهريار وكان ⦗ص: 56⦘ يوم العيد، وقد مدت السفرة وعنده من الفقراء قريب من سبعمائة رجل من الصوفية، وكان الشيخ في المطبخ، فدخلت عليه وهو جالس يأكل، فشرب الباذنجان. فقلت: أيها الشيخ تأكل قشور الباذنجان وهذا الخلق يأكلون الأطعمة! فقال: اسكت، وتعال أعلمك كيف تأكل قشور الباذنجان فربما تحتاج إليه، وأخذ قشراً وطواه على جلده -وكان يجب أن تأكله هكذا- حتى يمكنك أكله.
قال: فخرجت ودخلت العراق. فبعد خمسة وعشرين سنة كنت ببغداد وفيها قحط وقد عزبها الطعام، فخرجت أطلب شيئاً آكله، فوجدت على مزبلة قشور باذنجان، فجمعتها وغسلتها، ودخلت إلى بيتي وأكلت كما علمني الشيخ، واستغنيت به رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)