247- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز رحمه الله بقراءتي عليه، أنا عبد الرحمن بن أحمد الإمام، قال: سمعت محمد بن الحسين، عن علي بن سعيد الرازي، عن أبي محمد الجريري، قال: كان في جوار الجنيد رجل مصاب في خربة، فلما مات الجنيد رحمه الله، ودفناه ورجعنا من جنازته، تقدمنا ذلك المصاب، فصعد موضعاً رفيعاً واستقبلني وقال: يا أبا محمد، أتراني أرجع إلى تلك الخربة وقد فقدت ذلك السيد، ثم أنشأ يقول: ⦗ص: 146⦘
وا أسفى من فراق قوم … هم المصابيح والحصون
والمدن والمزن والرواسي … والخير والأمن والسكون
لم تتغير لنا الليالي حتى … توفتهم المنون
وكل جمر لنا قلوب … وكل ماء لنا عيون
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
وا أسفى من فراق قوم … هم المصابيح والحصون
والمدن والمزن والرواسي … والخير والأمن والسكون
لم تتغير لنا الليالي حتى … توفتهم المنون
وكل جمر لنا قلوب … وكل ماء لنا عيون
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)