Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني)القسم: علوم الحديث
الكتاب: اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف
المؤلف: محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى (ت 581 هـ)
المحقق: أبو عبد الله محمد علي سمك
الناشر: دار الكتب العلمية
الطبعة: الأولى 1420 هـ - 1999 م
عدد الصفحات: 481
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

اللطائف من دقائق المعارف
في علوم الحفاظ الأعارف

تأليف
الإمام الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني
المتوفى 581 هـ

حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه
أبو عبد الله محمد علي سمك

منشورات
محمد علي بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

الطبعة الأولى
1420 هـ - 1999 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌الجزء الأول من كتاب ((اللطائف من علوم المعارف))
مما أملاه الشيخ الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني حفظه الله مما لم يسبق إليه نفعه الله تعالى والمسلمين به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

بسم الله الرحمن الرحيم (رب يسر وأعن واختم بخير وعافية)
حدثنا الشيخ الإمام الحافظ محيي السنة نور الأئمة شمس الحفاظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني حرسه الله، وأبقاه إملاءً من لفظه يوم السبت الثاني من رجب سنة سبع وأربعين وخمسمائة [قال] :
الحمد لله [رب العالمين] حمد الشاكرين حتى يرضى ربنا وبعد الرضى، وصلواته وسلامه على نبيه محمد كما ينبغي وعلى آله أما بعد:
فهذه أنواع لطاف من علم الحديث لا يهتدي إلى مثلها إلا النحرير من الحفاظ، جمعتها وسميتها ((كتاب اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف)) رجاء أن ينتفع به من يريد معرفة هذا الشأن وبالله عز وجل أستعين وعليه أتوكل فلا حول ولا قوة إلا به، فمن ذلك:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌[1] باب رواية رجلين كل واحد منهما عن الآخر وشيخ المروي عنه في روايتهما واحد
نبدأ بالصحابة
‌‌رواية الفاروق الأزهر عن الصديق الأكبر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
1- أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوراق ببغداد جميعاً رحمهم الله قالا: أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري القاضي، ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، ثنا أبو خليفة الجمحي، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية عن مالك، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا نورث ما تركنا صدقة)) .
قال الإمام: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه من رواية ⦗ص: 19⦘ جويرية في حديث طويل، ويعد في أفراده عن مالك، وقد روي عن عمر بن مرزوق أيضاً عن مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

2- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه سنة خمس وخمسمائة، ثنا أحمد بن عبد الله أبو نعيم، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، ثنا أبو محمد الحارث عن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية، أنا أبو عوانة، ثنا عاصم بن كليب الجرمي، ثنا نفر من بني تيم أو تميم أنهم كانوا عند عبد الله بن الزبير فقال: حدثنا عمر بن الخطاب، قال: حدثني أبو بكر الصديق رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم يمت نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته)) .
هذا حديث غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌رواية الصديق عن الفاروق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
3- أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل السراج، أنبأ أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، ثنا العباس بن عبيد الله بن يحيى، ثنا أبو محمد أنس بن أبي أنيسة الرهاوي، ثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن سعيد بن ذي عصوان، عن عبد الملك بن عمير، عن رافع ⦗ص: 20⦘ ابن عمرو الطائي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه قال للأنصار يوم السقيفة: أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قالوا: نعم، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يؤم أبا بكر؟! قالوا: لا أينا.
رواه عن يزيد غير الوليد أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌رواية ذي النورين عن الفاروق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
4- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبو منصور بن مندويه، قالا: ثنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقاً إلا (حرم على) النار لا إله إلا الله)) .
رواه يزيد بن زريع هكذا عن سعيد وذكر فيه قصة، وهو صحيح من حديث حمران، أخرجه مسلم في صحيحه من مسند عثمان لم يذكر فيه عمر، ولا يعلم أحد ذكر فيه مسلم بن يسار غير سعيد، ورواه أيوب أبو العلاء عن قتادة عن حمران، وقيل: إن قتادة لم يسمع من مسلم بن يسار شيئاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌رواية الفاروق عن ذي النورين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
5- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنبأ أبو الحسن الدارقطني ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي الحسن العبسي، ثنا العلاء بن عمرو الحنفي، ثنا النضر بن منصور، ثنا عقبة بن علقمة اليشكري، قال: سمعت علي بن أبي ⦗ص: 21⦘ طالب –رضي الله عنه يقول: أخبرني عمر بن الخطاب –رضي الله عنه أنه مر بعثمان –رضي الله عنه وهو كئيب حزين حين أصيب بزوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)) .
لم يروه بهذا الإسناد غير النضر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌رواية أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن بلال رضي الله عنه [عن النبي صلى الله عليه وسلم]
6- أخبرنا أبو الحسين علي بن هاشم بن طاهر العلوي، وأبو بكر محمد بن أبي القاسم القصار، وأبو غالب أحمد بن العباس –رحمهم الله قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، (ح) وأخبرنا أبو علي بن الحداد، ثنا أبو نعيم قالا: نا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، ثنا الهيثم بن اليمان، ثنا أيوب بن سيار عن ابن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال –رضي الله عنهم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال أصبحوا بالصبح فإنه خير لكم)) .
غريب من حديث ابن المنكدر لم يروه عنه إلا أيوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌رواية بلال عن الصديق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
7- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر [بن] عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا محمد بن مخلد بن حفص، ثنا إبراهيم بن إسحاق عن بشير الحربي، ثنا أسيد بن زيد الحمال، ثنا عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن بلال، قال حدثني أبو بكر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول] : ((لا يتوضأ من طعام أحل الله تعالى أكله)) .
غريب لم يروه غير عمرو بن شمر وليس بالقوي، رواه غير واحد عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌رواية عبد الرحمن بن عوف عن الفاروق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
8- أخبرنا أبو علي الحداد سنة سبع، ثنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن علي بن مهرة، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا بكر بن أحمد بن مقبل البصري، نا محمد بن يزيد الأسفاطي، ثنا أبو داود الطيالسي. (ح) قال الطبراني: وحدثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا محمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنهم قال: ((رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده)) .
كذا رواه غير واحد عن شعبة، وكذلك رواه هشيم عن الزهري عن عبيد الله، وقال غيره من أصحاب الزهري: عن ابن عباس عن عمر لم يذكروا عبد الرحمن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌رواية الفاروق عن عبد الرحمن رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
9- أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أنا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد المعلم، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن جميل، ثنا أحمد بن منيع، ثنا أبو معاوية عن حجاج يعني ابن أرطاة عن عمرو بن دينار عن بجالة بن عبدة قال: كنت كاتباً لجزي بن معاوية على مناذر فجاءنا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((انظر مجوس هجر من قبلك فخذ منهم الجزية)) فإن عبد الرحمن بن عوف- رضي الله عنه أخبرني ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس أهل هجر)) .
لم يسنده عن عمر عن عبد الرحمن غير حجاج، ورواه ابن عيينة وابن جريج عن عمرو عن بجالة عن عبد الرحمن في قصة لعمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

10- أخبرنا أبو نصر عبد الحكيم بن المظفر الفحفحي الأديب بالكرخ، ثنا غانم بن محمد بن عبد الله بأصبهان، ثنا المفضل بن الحسين بن هارون، ثنا أحمد بن محمد بن بكر أنشدنا الرياشي لبعض الشعراء:
ما من روى أدباً فلم يعمل به … فكيف عن وقع الهوى بأديب
حتى يكون بما تعلم عاملاً … من صالح فيكون غير معيب
لقلما ولقلما تحدث إصابة … صائب أعماله أعمال غير مصيب
[آخر المجلس] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

مجلس آخر أملي يوم السبت العاشر من رجب سنة سبع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌رواية عائشة الصديقة عن الصديق رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
11- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة سبع وخمسمائة، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر محمد [بن أحمد بن] إبراهيم بن سختويه المعدل بتستر، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا الفضل بن سهل، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عمرو الجعفي أبو عبد الله، ثنا جابر، عن عامر، عن مسروق عن عائشة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رد الله به خيراً يفقهه في الدين)) .
قال أبو نعيم: غريب من حديث أبي بكر رضي الله عنه، تفرد به الجعفي عن جابر، وهو جابر بن يزيد الجعفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

12- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد، نا الحارث بن [أبي] أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عمر وهو ابن شمر، ثنا جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: قال أبو بكر –رضي الله عنهما: لقد رأيتني أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خلق الله تعالى ذباباً [يمر] على أنفي إلا ظننت أنه عذاب من الله –عز وجل حتى أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر)) .
وهذا أيضاً غريب في مسند الصديق لا أعلم أني كتبته إلا من هذا الوجه، ولم يورده أبو إسحاق بن حمزة في مسند الشعبي، وهذا أعلى من الحديث الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌رواية الصديق عن عائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
13- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن يحيى عن خالد بن حيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن موسى أبو يعقوب المصري ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن خالد بن سعيد، عن غالب بن أبجر، عن أبي بكر الصديق، عن عائشة رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام)) .
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي بكر عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبيد الله بن موسى. كذا ذكره الطبراني وفيه أوهام في مواضع أربعة:
منها: إدخال مجاهد في الإسناد وليس بمحفوظ فيه. ومنها: أنه قال: خالد بن سعيد وإنما هو ابن سعد. ومنها: قوله عن أبي بكر الصديق وإنما هو أبو بكر عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. والرابع: إدخال غالب بن أبجر في الإسناد، وإنما هو غالب مذكور في الحديث وليس في الإسناد.
رواه محمد بن يزيد أخو كرخويه والحسن بن علي بن عفان وأحمد بن حازم بن أبي غرزة وغير واحد عن عبيد الله على الصحة والصواب؛ أخرجه أبو عبد الله البخاري، وأبو عبد الله ابن ماجد القزويني عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن موسى عن إسرائيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

14- أخبرنا به عالياً صحيحاً أبو القاسم غانم بن أبي نصر المبرحي سنة سبع وأبو علي الحداد سنة أربع وسنة ست، أنا أبو نعيم، وأنا غانم أيضاً، أنا أبو عبد الله الجمال إجازة قالا: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو مسعود الرازي، ثنا عبيد الله بن موسى، ذكر إن شاء الله عن إسرائيل، عن منصور، عن خالد بن سعد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق أبو بكر فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السوداء فخذوا منها سبعاً أو خمساً واسحقوها واقطروها في أنفه ⦗ص: 26⦘ بقطرات من زيت في هذا الجانب وهذا الجانب فإن عائشة –رضي الله عنها حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن هذه الحبة شفاء من كل داء إلا أن يكون السام)) .
وخالد بن سعد رجل من أهل الكوفة من موالي ابن مسعود الأنصاري، وقد روي من وجه آخر ضعيف فذكر فيه أيضاً أبو بكر الصديق ولا يصح.
وهكذا أورده الدارقطني وأبو بكر الخطيب في ترجمة أبي بكر الصديق عن عائشة رضي الله عنهما ثم ذكر أن الصديق فيه غير محفوظ. وقد روي عن الصديق عن عائشة رضي الله عنهما حديث آخر اختلف في إسناده أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌رواية ابن عمر عن ابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
15- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر –رضي الله عنهما قال: لما طعن أبو لؤلؤة عمر –رضي الله عنه طعنه طعنتين، فظن عمر أن له ذنباً إلى الناس لا يعلمه، فدعا ابن عباس –رضي الله عنهما وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فذكر حديثاً طويلاً فقال ابن عباس –يعني لعمر-: ((وإن قلت ذاك فجزاك الله خيراً، أليس قد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعز الله –عز وجل بك الدين والمسلمين إذ يخافون بمكة، فلما أسلمت كان إسلامك عزاً، وظهر بك الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهاجرت إلى المدينة فكانت هجرتك فتحاً..)) وذكر الحديث.
⦗ص: 27⦘
قال الطبراني: لم يروه عن عبيد الله إلا مبارك، وعنى الطبراني بذلك إدخال ابن عباس في الحديث، ورواه غيره عن عبيد الله، فجعله من مسند ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أعني الدعاء لعمر رضي الله عنه وهو عال من حديث مبارك بن فضالة، وعداده في التابعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌رواية ابن عباس عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
16- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، ثنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ، ثنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، نا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا خالد بن يزيد القرني (ح) قال الدارقطني: وثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين القاضي بالكوفة، حدثني جدي أبو حصين محمد بن الحسن بن حبيب الوادعي واللفظ له، ثنا أحمد بن يونس قالا: ثنا أبو شهاب، عن ابن أبي ليلى يعني محمد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس –رضي الله عنهما قال: كنت في جنازة ابنة عثمان ومعها ابن عمر رضي الله [عنهم] فسمع بكاءً فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الميت ليعذب ببكاء الحي)) .
قال ابن عباس: فأفظعني ذلك، فدخلت على عائشة –رضي الله عنها فأخبرتها بذلك فقالت: لقد سمع وما حفظ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الكافر ليزداد عذاباً ببكاء أهله [عليه] )) .
قال الدارقطني: تفرد به ابن أبي ليلى عن الحكم والله تعالى أعلم.
وقد روي هذا عن ابن عمر [عن عمر] وعن عائشة عن أبي بكر رضي الله عنهم جميعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه مجاهد ومقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وإسكاف، وقرن -بسكون الراء- قريتان قريبتان من بغداد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)