Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
136- أخبرنا إسماعيل بن الفضل أنا إبراهيم بن منصور إذناً، أنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن علي [بن] المثنى ثنا أبو خيثمة ثنا حسين بن محمد مروذي. (ح) وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين بمدينة السلام، أنا أبو علي التميمي الواعظ، أنا أبو بكر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا حسين بن موسى، (ح) وأخبرنا سعيد بن أبي الرجاء رحمه الله، أنا عبد الواحد بن أحمد بن محمد المعلم، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق أنا جدي إسحاق بن جميل وأحمد بن منيع -واللفظ له- ثنا حسين بن محمد والحسن بن موسى ⦗ص: 88⦘ قالا: ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن عطاء بن يسار أخبره، أن زيد بن خالد الجهني، أخبره أنه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن رجل جامع ولم يمن، فقال عثمان: يغسل ذكره ويتوضأ، وقال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري، عن أبي معمر عن عبد الوارث وعن سعد بن حفص عن شيبان، وأخرجه مسلم عن أبي خيثمة وعبد الوارث جميعاً عن عبد الصمد عن أبيه. وهو حديث منسوخ كان ذلك في أول الإسلام، ثم نسخ بقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌رواية يحيى بن أبي كثير عن رجل عن عطاء بن يسار عن أبي سلمة
137- أخبرنا إسماعيل بن الفضل المقري، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنبأ أبو الحسن الدارقطني، ثنا أبو سهل بن زياد من أصل كتابه، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا معاذ بن أسد، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن أبي ميمونة أن عطاء بن يسار حدثه قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: تذاكرنا بيننا فقلنا: أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فهبنا أن يقوم منا أحد فأرسل إلينا النبي صلى الله عليه وسلم حتى جمعنا رجلاً رجلاً فجعل بعضنا يشير إلى بعض فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} فتلاها من أولها إلى آخرها قال: فتلاها علينا ابن سلام من أولها إلى آخرها، قال هلال: فتلاها علينا عطاء بن يسار، قال يحيى فتلاها علينا هلال من أولها إلى آخرها، قال الأوزاعي: فتلاها علينا يحيى من أولها إلى آخرها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

138- (ح) وقال الدارقطني: حدثناه ابن الصواف، ثنا محمد بن عثمان، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن ⦗ص: 89⦘ أبي ميمونة، حدثني عطاء بن يسار، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، حدثه أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال الدارقطني: اتفقا في إسناده وخالفهما حبان عن ابن المبارك قال: عن هلال قال حدثني عطاء [أو] أبو سلمة عن ابن سلام، وكذلك رواه هقلٌ عن الأوزاعي.
واختلف عن الحماني أيضاً، قال: ويشبه أن يكون الصواب قول حبان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌رواية حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن البصري
139- أخبرنا إسماعيل بن الفضل التاجر، أنا محمد بن أحمد الكاتب، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أحمد بن محمد [بن] المغلس أبو عبد الله، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: سمعت الحسن يقول: خرج علينا عثمان رضي الله عنه يخطب فقطعوا عليه خطبته وتراموه بالبطحاء حتى ما أبصر أديم السماء، فسمعت صوتاً من [بعض] حجر النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: هذا صوت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أو أم سلمة رضي الله عنها وهي تقول: ألا إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب، وتلت هذه الآية: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء} .
رواه خالد بن خداش عن حماد مثله، ورواه عمرو بن قيس عمن حدثه عن أم سلمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌رواية حماد بن زيد عن رجل عن الحسن عن أيوب
140- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا ميمون أبو عبد الله القصار، قال: كنا عند الحسن، وعنده أيوب فقام أيوب، وخرج فقال الحسن: هذا سيد الفتيان.
وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو محمد بن حبان، ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا حماد بن زيد، عن أبي راشد الحماني قال: كنا عند الحسن وذكر مثله.
رواه عبيد الله القواريري عن حماد بن ميمون الغزال عن الحسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

141- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله، أنا علي بن عبد الرحمن النيسابوري قدم علينا، ثنا محمد بن الحسن أبو عبد الرحمن، أنشدنا علي بن محمد بن جعفر البخاري الأديب الشافعي رضي الله عنه:
ومتعب العيش مرتاح إلى بلد … والموت يطلبه في ذلك البلد
وضاحك والمنايا فوق هامته … لو كان يعلم وجداً فاض من كمد
آماله فوق ظهر النجم شامخة … والموت تحت أظليه على الرصد
من كان لم يعط علماً في بقاء غد … ماذا تفكره في رزق بعد غد
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

مجلس آخر أملي يوم السبت السادس والعشرين من شوال سنة سبع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌رواية موسى بن هارون عن إسحاق بن راهويه عن بقية بن الوليد
142- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله سنة سبع [وخمسمائة] ، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، حدثني أبي، عن حبيب بن سلمة قال: سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن لم تغل أمتي لم يقم لهم عدو أبداً)) .
قال أبو ذر لحبيب: هل يثبت لكم العدو حلب شاة، قال: نعم وثلاث شياه غزر، قال أبو ذر: غللتم ورب الكعبة.
قال سليمان: لا يروى هذا عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

143- (ح) وبهذا الإسناد قال: أنا بقية، حدثني هشام بن حسان، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شباب كلنا فقال: ((عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء)) .
قال سليمان: لم يروه عن هشام، عن الحسن، عن أنس إلا بقية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

144- (ح) وبه قال: أنا بقية، عن الوليد بن كامل، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: قال: النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا حدثتم الناس عن ربهم عز وجل فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم)) .
قال سليمان: لا يروى هذا عن المقدام إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

‌‌رواية موسى بن هارون عن رجل عن بقية عن إسحاق بن راهويه
145- أخبرنا الحسن بن أحمد المقري رحمه الله قراءة عليه، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو القاسم الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا عطية بن بقية، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن راهويه، عن المعتمر بن سليمان التيمي، عن محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، يعني عن أبيه رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس)) .
قال الطبراني: لم يروه عن بقية إلا ابنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

146- (ح) أخبرنا به عالياً أبو غالب أحمد بن العباس رحمه الله، ثنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني. (ح) وأخبرنا أبو علي غير مرة، ثنا أبو نعيم في غير موضع، ثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة. (ح) وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري رحمه الله ببغداد، أنا إبراهيم بن عمر بن أحمد أبو إسحاق البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز واللفظ له قالوا: أنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المدني، عن أبيه رضي الله عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس، وأن يكسر الدرهم فيجعل فضة، أو يكسر الدينار فيجعل ذهباً)) .
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث محمد بن فضاء [بالفاء] المعبر الأزدي ⦗ص: 93⦘ الجهضمي البصري، رواه عنه غير واحد ورواه، عن المعتمر غير إسحاق، وكذلك رواه عن إسحاق غير مؤمل. وعبد الله والد علقمة هو ابن عمرو بن هلال.
وهذا الحديث عند بقية بإسناد آخر رواه عن أبي بسطام يحيى بن بسطام، عن أبي معشر، عن ابن فضاء، فعلى الإسناد الأخير كأني سمعت الأول مع الطبراني من شيخه، والله تعالى المشكور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

‌‌رواية أبي بكر الأعين عن علي بن المديني عن أحمد بن حنبل رحمه الله
147- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، ثنا أبو بكر الأعين، ثنا علي بن المديني، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر إلى العصر ويصليهما جميعاً، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب وصلاها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب)) .
هذا إسناد [عزيز] طويل، وقع الإمام أحمد رحمه الله فيه ثامناً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

148- وأطول منه ما قرأته على أبي منصور بن زريق رحمه الله ببغداد، ثنا أبو بكر الحافظ، أخبرني محمد بن [أحمد بن] يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى بن يعقوب الفقيه الإسفراييني، ثنا محمد بن عبدك بن مهدي الإسفراييني، ثنا إسحاق بن عمران الشافعي، ثنا أبو محمد المروزي الإسفراييني وراق محمود بن غيلان، ثنا يحيى بن يحيى النيسابوري، ثنا علي بن المديني، ثنا أحمد بن حنبل بمثل هذا الإسناد وبمعنى الحديث. فأحمد في هذا الإسناد الحادي عشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

149- أخبرنا [به] عالياً من حديث أحمد رحمه الله هبة الله بن محمد ببغداد رحمه الله، أنا الحسن بن علي التميمي، ثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي رحمه الله، ثنا قتيبة، بمثل الأول سواء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

150- وأخبرنا به عالياً من حديث قتيبة أبو عدنان البجيري وغير واحد رحمهم الله قالوا: أنا محمد بن عبد الله الضبي، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن محمد المروزي بمكة سنة سبع وثمانين ومائتين. (ح) وقرأته على أبي القاسم بن الحصين في رجوعي إلى بغداد في السفرة الأولى في جامع القصر، أنا أبو طالب بن غيلان، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، ثنا محمد بن إسحاق السراج، قالا: ثنا قتيبة بهذا الحديث، زاد محمد بن إسحاق قال قتيبة: عليه سبع علامات، علامة أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبي خيثمة وأبي بكر بن أبي شيبة والحميدي حتى عد سبعة، ذكر بعضهم مكان الحميدي يحيى الحماني، وقال بعض الحفاظ: الرجلان اللذان أغفلهما: أبو زرعة الرازي، ومسلم بن الحجاج.
والحديث ثابت من حديث أبي الزبير، عن أبي الطفيل.
فأما من حديث يزيد بن أبي حبيب فلم يروه غير قتيبة، عن الليث، فلذلك استغربوه وكتبوه عنه.
ففي الإسنادين الآخرين كأني سمعت الأول مع عبد الباقي شيخ الدارقطني، وكأني سمعت الثاني من وراق محمود، والله تعالى المحمود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌رواية أبي بكر الأعين عن رجل عن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني
151- قرأت على هبة الله بن عبد الله الواسطي بكرخ بغداد، عن كتاب أبي بكر الحافظ، ثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز، أنا علي بن محمد المصري، ثنا محمد بن فيروز، حدثني أحمد بن محمد البزوري، ثنا أبو عبد الله الجوزجاني، ثنا أحمد بن عاصم [البلخي] ، ثنا محمد بن خلف العسقلاني، ثنا أبو بكر الأعين، عن حميد بن الربيع الخزاز، عن أحمد بن حنبل، عن علي بن المديني، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ((كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن شعورهن كآخر الوفرة)) .
قال أبو بكر: اجتمع في هذا الإسناد ستة كل اثنين منهم قرينان فمعاذ وعبد الرحمن طبقة، وعلي وأحمد طبقة، وحميد وابن أبي عتاب الأعين طبقة.
ومنهم من رواه عن أحمد، عن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن علي بن المديني، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، وقيل: إن أحمد، وزهيراً، وأبا خيثمة، ويحيى، وعلياً، وعبيد الله، خمستهم أقران.
وعندنا إسناد لهذا الحديث أطول من هذا، وقد وقع الحديث [لنا] عالياً من حديث شعبة بحيث يسقط من هذا الإسناد عشرة أنفس وأكثر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

152- أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، أنا أحمد بن علي الخطيب، حدثني هناد بن إبراهيم، أنا محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ببخارى، أنا أحمد بن عروة الكرميني، قال: سمعت مهيب بن سليم يقول: سمعت حمد بن محمد بن زياد الكرميني يقول: قال لي قتيبة بن سعيد: ما رأيت في كتابي من علامات الحمرة فهو علامة أحمد ⦗ص: 96⦘ ابن حنبل، وما رأيت فيه من الخضرة فهو علامة يحيى بن معين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

153- وأخبرنا عبد الرحمن، أنا أحمد، أنا محمد بن [أحمد بن] رزق، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن متويه، ثنا موسى بن محمد المكتب، ثنا عبد الله بن قتيبة بن سعيد قال: سمعت مؤدبي عصام بن العلاء يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول:
لولا القضاء الذي لابد مدركه … والرزق يأكله الإنسان بالقدر
ما كان مثلي في بغلان مسكنه … ولا يمر بها إلا على سفر
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

[مجلس آخر أملي يوم السبت الرابع من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وخمسمائة قال] :
‌‌[5] باب نوع آخر يشتمل على ذكر أسانيد وذكر قلبها وعكسها في ثلاثة رجال منها:
فمن ذلك:
‌‌رواية يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي عن مالك بن أنس
154- أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد التاجر، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، ثنا الحسن بن الخضر المعدل بمكة، ثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عثمان المديني بمصر، ثنا يحيى بن درست، ثنا أبو إسماعيل القناد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقطع إلا في ربع دينار فصاعداً)) .
هذا إسناد غريب، لم يروه هكذا إلا أبو الطاهر هذا، ولم يكن بالقوي، رواه عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني، وأبو علي النيسابوري الحافظان، وتابعه على هذا الإسناد، عن مالك إسحاق الحنيني وتفرد به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

155- أخبرنا بروايته أبو علي الحسن بن أحمد المقري رحمه الله، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، ثنا علي بن زيد الفرائضي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنه، قالت: سمعت ⦗ص: 98⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((القطع في ربع دينار فصاعداً)) .
وهذا الإسناد له علة تكتب في ورقة: منهم من قال: عن عروة -وحده-، عن عائشة، ومنهم من قال: عن عمرة، عن عائشة، وقال بعضهم: عن عروة وعمرة معاً.
وكذلك يروى عن القناد على وجوه: منهم من قال: [عنه] ، عن يحيى، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن [عمرة، عن] عائشة، وقيل غير ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)