أم بكر بنت المسور بن مخرمة روى عنها عن أبيها وعن رجل عن أبيها
927- أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القرآني وأبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، ونصر بن أبي القاسم الصباغ ومحمد بن أحمد الصغير رحمهم الله قالوا: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، (ح) وأخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس العلوي رحمه الله، أنا أحمد بن الفضل المقري، أنا الحسن بن علي، أنا ابن أبي زرعة، ثنا عمي، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قالا: ثنا عبد الله بن جعفر المخزومي، عن أم بكر بنت المسور، وجعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه، أن الحسن بن محمد بعثه إلى المسور يخطب ابنة له فقال: قل له يوافيني في وقت قد ذكره، فلقيه، فحمد الله تعالى المسور فقال: ما سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها وإنه ينقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي وسببي)) ، وتحتك ابنتها ولو زوجتك قبضها ذلك، فذهب عاذراً له.
[هذا لفظ الطبراني، وفي رواية الآخر، قال: عن أم بكر عن أبيها وعن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن المسور] ، وكذلك رواه إبراهيم بن زكريا عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر عن أبيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
أبو القاسم بن أبي الزناد قال مسلم بن الحجاج: روى عن أبيه يروي عن أخيه عن أبيه.
928- أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي الأسواري وأبو علي الحداد -رحمهما الله- إذناً، قالا: أنا أحمد بن جعفر الفقيه إذناً، أنا أبو القاسم علي بن عمر بن إسحاق، أنا ⦗ص: 466⦘ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق، أخبرني إسماعيل بن إبراهيم بن إسحاق الحلواني، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن المنذر بانتقاد الحسن بن علي الخلال، حدثني أبو القاسم بن أبي الزناد، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن [أبي الزناد، عن] خارجة بن زيد بن ثابت، أنه قال: ما كانت تكون مأدبة إلا فيها الغناء ظاهراً، ثم يقول خارجة: ولكن الناس يومئذ لا يحضرون ذلك بما يحضرون به اليوم من السفه وسوء الرأي، قال خارجة: لقد رأيتنا [يوماً] وجئنا إلى مأدبة كانت في الغبيط من بني ساعدة، أنا وحسان بن ثابت وابنه عبد الرحمن بن حسان، وهو بيننا وذلك بعد أن كف بصر حسان، قال خارجة: فلما جئنا قدم الطعام فقال حسان لابنه عبد الرحمن: أطعام يد أم طعام يدين؟ قال: بل طعام يد، قال فأخذ حسان منه، ثم أتي بالشواء، فقال (حسان لابنه) : يا عبد الرحمن أطعام يد أم طعام يدين، قال: بل طعام يدين، قال: فكف حسان عن أكله، وكأنه استقبح أن ينتهس وهو أعمى، قال خارجة: ثم خرجت علينا قينتان تغنياننا بشعر حسان، قال: وجعل حسان يبكي كلما غنتا بشعره، قال خارجة: فما نسيت غناءهما إيانا يومئذ من شعر حسان بن ثابت قوله:
انظر نهاراً بباب جلق هل … تؤنس دون البرقاء من أحد
قال خارجة: فجعل حسان يبكي ويقول: لقد أراني هناك سميعاً بصيراً، وجعل عبد الرحمن بن حسان كلما سكتتا أمرهما أن تغنيا بشعر أبيه، وكلما غنتا هاجتا عليه البكاء، وكان حسان قد عمر في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، قال: وكان حسان يشبب بشعثاء في الجاهلية، فقال حسان في ذلك:
هل في تصابي الكريم من فند … أم هل لمر الأيام من نفد
ذكرت سلمى ودونها لجبل الثلج … عليه السحاب كالقدد
تقول شعثاء لو تفيق من … الخمر لألفيت ثري العدد
يأبي لي السيف واللسان … وقوم لم يزالوا كلبدة الأسد
⦗ص: 467⦘
انظر نهاراً باب جلق هل … تؤنس دون البرقاء من أحد
أجمال شعثاء إذ هبطن من … المخمص بين الكثبان والسند
يحملن بيضاً حور المدامع … في الربط وبيض الوجوه كالبرد
أهوى بحديث الندمان في … وضع الصبح وصوت المفرد الغرد
لا أخدش الخدش بالنديم ولا … يخشى نديمي إذا انتشيت يدي
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثامن من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
[17] باب ذكر من أدخل في الإسناد بينه وبين أمه رجلاً
أنس بن مالك عن زوج أمه عن أمه رضي الله عنهم-
929- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله سنة سبع وخمسمائة، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ثنا علي بن عبد الله الفرغاني -طغك- ثنا الحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي، ثنا الوليد بن محمد الموقري، ثنا الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، عن أم سليم رضي الله عنها قالت: لما نزل تحريم الخمر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتفاً يهتف: ألا إن الخمر [قد] حرمت فلا تبيعوها [ولا تبتاعوها] ، فمن كان عنده منها شيء فليهرقه. قال أبو طلحة رضي الله عنه: يا غلام احلل عن المزادة فاهرقها، فأهرق الناس وما لهم خمر يومئذ إلا البسر والتمر.
قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا الوليد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
عروة بن الزبير عن خالته عن أمه رضي الله عنها-
930- أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه الشروطي المعدل رحمه الله، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد [الله] الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي ببغداد، ثنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان بن محمد، ثنا معمر بن أبان بن حمران، أنا الزهري، ثنا عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان دين ⦗ص: 469⦘ الإسلام، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار غدوة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر رضي الله عنه مهاجراً إلى أرض الحبشة حتى إذا أتى برك الغماد لقيه ابن الدغنة -وهو سيد القارة- فقال له ابن الدغنة: أين تريد يا أبا بكر؟ قال: أخرجني [قومي] فأنا أريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي عز وجل، قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج أنت تكسو المعدم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، يعني: فأنا لك جار، فارتحل ابن الدغنة ورجع معه أبو بكر، فطاف في كفار قريش فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج ولا يخرج مثله، إنه يكسب المعدم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق، فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وأمنوا أبا بكر رضي الله عنه وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه عز وجل في داره وليصل فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذنا ولا يعلن به، فإنا نخشى أن يفتن أبناءنا ونساءنا، فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر رضي الله عنه، فلبث أبو بكر يعبد الله عز وجل في داره ولا يعلن القراءة، ثم بدا لأبي بكر رضي الله عنه فبنى مسجداً بفناء داره فبرز، فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيأتيه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون، وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي لا يملك دمعته حين يقرأ القرآن، فأفزع ذلك كفار قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم يعني: مكة، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه قد جاوز ذلك فابتنى مسجداً بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة، وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فسله أن يرد إليك ذمتك؛ فإن كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر بالاستعلان، فقالت عائشة رضي الله عنها: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي؛ فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في عهد رجلٍ عقدت له، قال أبو بكر رضي الله عنه: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل ورسوله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أريت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين)) ، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة -حين ذكر ذلك- ورجع إلى المدينة بعض من كان مهاجراً إلى أرض الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر مهاجراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي)) . قال: ⦗ص: 470⦘ فحبس أبو بكر -رضي الله تعالى عنه- نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر شهراً، كذا كان في نسختي وفي سائر الروايات: أربعة أشهر.
قال عروة: فحدثتني عائشة رضي الله عنها قالت: فبينا نحن يوماً جلوساً في بيتنا بحر الظهيرة فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال له أبو بكر: فداك أبي وأمي، والله ما جاء بك هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأبي بكر) : ((أخرج من عندك؟)) قال أبو بكر رضي الله عنه: إنما هم أهلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنه قد أذن لي في الخروج)) ، فقال أبو بكر: فالصحبة يا رسول الله بأبي أنت وأمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم)) ، فقال أبو بكر: فخذ بأبي وأمي يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بالثمن)) .
قالت عائشة: فجهزناهما أحب الجهاز، فصنعنا لهم سفرة في جراب، وقطعت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قطعت من نطاقها؛ أوكت به الجراب؛ فلذلك كانت تسمى: ذات النطاق. قالت: ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بغار جبل يقال له: ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال، [يبيت] عندهما عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه عنهما- وهو غلام شاب لقن، فيدلج من عندهما سحراً فيصبح مع قريش كبايت؛ لا يسمع أمراً يكادان به يعني إلا وعاه، حتى يأتيهما به ويخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنهما منيحة من الغنم، فيريح عليهما حين يذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل منيحتهما حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلاً من بني الدئل، ثم من بني عبد بن عدي هادياً خريتاً، والخريت: الهادي.
إلى هنا ذكره الحارث بن [أبي] أسامة وهو حديث صحيح، أخرجه البخاري من حديث معمر بن راشد، وعقيل عن الزهري، ومعمر بن أبان هذا يقال: بصم الميم الأولى ⦗ص: 471⦘ وتشديد الثانية، وبفتح الأولى وسكون العين وتخفيف الميم الثانية أيضاً، والمقصود من هذا الحديث حكاية عائشة رضي الله عنها عن أختها وأم عروة أسماء بنت أبي بكر، وقد سمعه عروة أيضاً، عن أمه قصة النطاق، وله طرق في الصحيح ذكرناه في موضع آخر، وبرك الغماد بكسر الباء وفتح الغين ويقال بضمها: موضع، والقارة: قبيلة سمي أبوهم بذلك حيث قال:
دعونا قارة لا تنقرونا … فنجفل مثل إجفال الظليم
وفي هذه الرواية ألفاظ غيرها أصبح منها ولكنه طريق عال.
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
[مجلس آخر أملي يوم السبت الخامس من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال] :
حديث آخر لعروة بن الزبير عن خالته عائشة عن أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
931- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ويوسف القاضي، قالا: ثنا محمد بن كثير، (ح) وأخبرنا به نازلاً أحمد بن علي الصوفي رحمه الله إذناً: أنا أحمد بن جعفر بن محمد في كتابه، أنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أخبرني أبو عروة، ثنا مخلد بن مالك الحراني، ثنا مصعب بن ماهان، ثنا سفيان يعني الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أم لها مشركة قالت: جاءتني راغبة راهبة أصلها؟ قال: ((نعم)) .
هذا حديث صحيح له طرق في الصحيح على وجوه في إسناده، وهذا هو المحفوظ من حديث سفيان على أنه خولف عنه، وأم أسماء: قتيلة بنت عبد العزى:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
منصور بن عبد الرحمن الحجبي يروي عن أمه صفية بنت شيبة الكثير وروى عن خاله عن أمه
932- أخبرنا أبو الخير عبد الكريم بن علي بن فورجه وأبو غالب الكوشيذي، وأبو بكر القرآني، وأبو زيد غانم بن علي -مشكة- وأبو العباس محمد بن أحمد الصغير تركه رحمهم الله سنة أربع وخمسمائة في شوال قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، (ح) وأخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي رحمه الله قرأته عليه، أنا أحمد بن الفضل بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن أحمد ومحمد بن إسحاق قالا: ثنا عبد الرحمن بن الفيض، ثنا عقيل بن يحيى، ثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن خاله مسافع بن شيبة، [عن صفية بنت شيبة]-ولم يسمعه منصور منها- قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم [إلي] عثمان بن طلحة رضي الله عنه فقال له: ((إني كنت أريت قرني الكبش حين دخلت البيت فنسيت أن آمرك أن تجمرهما؛ فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل مصلياً)) .
هذا لفظ عقيل، رواه يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن منصور عن أمه، لم يذكر خاله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
[18] باب ذكر نوع آخر. وهو أن يكون في الإسناد بين الرجل وأخيه رجل.
عبد الله بن عباس عن أبيه عن أخيه الفضل بن عباس رضي الله عنهم
933- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الشيخ، ثنا هيثم بن خلف، ثنا رجاء بن مرجى، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن عباس بن عبد المطلب، عن الفضل بن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بالمزدلفة.
هذا أو نحوه رواه جماعة عن مرجى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
934- وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا ابن ريذة، [أنا] الطبراني، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، حدثني أبو الزبير المكي، أن أبا معبد مولى ابن عباس رضي الله عنه أخبره، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما، أن عباساً لما كان يوم عرفة والفضل ابن عباس رضي الله عنهما رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عباس: فلما كثر الناس قلت: سيحدثني الفضل عما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لما دفع عشية عرفة دفع الناس معه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يشد رأس بعيره يكف منه، وجعل ينادي: ((أيها الناس عليكم السكينة)) ، حتى إذا بلغ محسراً وضع شيئاً وجعل يقول: ((عليكم بحصا الخذف)) .
كذا كان في نسختي، سقط منه بعض الحديث، ورواه جماعة عن إسماعيل فذكروا فيه المبيت بالمزدلفة والصلوات بها والدفع منها، وهذا حديث صحيح، روي على وجوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
[19] باب ذكر نوع آخر وهو أن يكون بين الرجل وأبيه في الإسناد رجلان
هشام بن عروة عن رجل عن آخر عن أبيه
935- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، (ح) وأخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد البحيري، وخجستة الصالحانية -رحمهما الله- قالا: أنا ابن ريذة قالا: أنا الطبراني، ثنا محمد بن حنين العطار البغدادي، ثنا داود بن رشيد، ثنا علي بن هاشم بن البريد، (ح) أخبرنا أبو الطيب طلحة بن الحسين بن أبي ذر رحمه الله، أنا جدي، أنا أبو الشيخ، أنا أبو يعلى، ثنا أبو معمر القطيعي، ثنا علي بن هاشم، ثنا هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه قط، ولا ضرب خادماً قط، ولا ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله عز وجل، وما نيل منه شيء قط فينتقم له.
رواه داود الطائي عن هشام عن أبيه مرسلاً، ورواه يحيى القطان عن هشام قال: سمعت الزهري يحدث عن عروة، وقال الطبراني في رواية أبي علي: لم يروه عن بكر إلا هشام، تفرد به علي بن هاشم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
هشام بن عروة عن رجل غيره عن آخر عن أبيه عروة
936- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، حدثني عبد الصمد بن علي المكرمي ومحمد بن علي بن خاقان، قالا: ثنا الحسين بن محمد بن حاتم، ثنا جبارة بن المغلس، ثنا أبو بكر الزاهري عبد الله بن حكيم، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ⦗ص: 475⦘ رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إليها ومعها بنتان لها، ومعها تمرة، فأخذت التمرة فشقتها نصفين، فأعطت كل واحدة منهما شقة، قالت: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أحد يكون له بنتان فيحسن إليهما إلا سترتاه من النار)) .
قال الدارقطني: محفوظ عن الزهري باختلاف عنه، وقيل: عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة، فعلى هذا يكون بين هشام وأبيه ثلاثة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
937- أخبرنا بهذا الطريق أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه -رحمهما الله- سنة ست وخمسمائة، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أنا شعبة بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان لها تسألني فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، [فأخذتها] فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وحدثته حديثها فقال صلى الله عليه وسلم: ((من ابتلي بشيء من البنات فأحسن إليهن كن له ستراً من النار)) .
رواه جماعة عن الزهري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن رجل عن آخر عن أبيه رضي الله عنه
938- أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أبو القاسم بن الحصين الشيباني رحمه الله ببغداد، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا أحمد بن محمد بن شيبة، ثنا ابن زنجويه، ثنا ابن إشكاب الكوفي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن سلمة، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يطلع عليكم ⦗ص: 476⦘ رجل من أهل الجنة)) ، فطلع أبو بكر رضي الله عنه، ثم قال: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) ، فطلع عمر رضي الله عنه.
كذا كان في كتاب الشافعي، رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن عمرو عن عبد الله بن عبيدة، لم يذكر أبا عبيدة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
939- أجاز لي أحمد بن محمد بن فضلويه وكتبته من خطه: أنا أبو مسلم الليثي، أنا أبو محمد الحكم بن محمد بن إسماعيل اليعقوبي، ثنا أبو ذر التميمي، ثنا أبو بكر بن الأنباري، ثنا أحمد بن محمد المقدمي، ثنا عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا يوسف بن الحكم الأبرهي -من ولد أبرهة بن الضحاك-، قال: كنت عند معن بن زائدة بصنعاء، فأتي بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم فقال له شاب منهم: يا أخا بني شيبان، نشدتك الله تعالى أن تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا قال له: يا أخا بني شيبان، نشدتك الله تعالى أن تقتل أضيافك، قال: أطلقوهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
940- (ح) قال أبو ذر: أنشدنا صالح بن طاهر الكاتب، أنشدنا أحمد بن عبد الرزاق المؤدب:
أكرم الضيف إذا الضيف حصل … ثم شيع نحو ميل إن رحل
إن للضيف حقوقاً جمة … فابد بالضيف إذا الضيف نزل
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل عن آخر عن أبيه
941- أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين ⦗ص: 477⦘ الشيباني رحمه الله ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب الواعظ التميمي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي رحمه الله، ثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله، عن عثمان بن عبد الله بن معمر قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلني قالت: فقلت له: يا رسول الله، إني صائمة، قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وأنا صائم)) ثم قبلني.
(ح) قال عبد الله: قال أبي: حدثنا حجاج، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، مثله، (ح) قال: وحدثنا يعقوب وسعد ابنا إبراهيم بن سعد قالا: ثنا أبي، عن أبيه، عن طلحة بن عبد الله، بمعناه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
942- أخبرنا به القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه الشروطي، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن أبيه، عن طلحة به، نحوه.
وهذا الحديث سمعه إبراهيم بن سعد من أبيه وسمعه من محمد بن إسحاق عن شعبة عن أبيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
سهيل بن أبي صالح عن رجل عن آخر عن أبيه
943- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي -رحمهما الله- قالا: أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو مروان العثماني، (ح) قال أبو الشيخ: وثنا محمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن قحطبة الصلحي، قالا: ثنا أحمد بن عبدة قالا: ثنا الدراوردي، يعني عبد العزيز، عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن)) .
⦗ص: 478⦘
وقال أبو الشيخ: ثنا عبدان، ثنا علي بن أبي صالح، ثنا عمر بن عبد الوهاب، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، مثله.
وهذا الحديث رواه جماعة جمة عن الأعمش عن أبي صالح، وقيل: إن الأعمش أرسله عنه، وإنما سمعه من رجل عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
944- أخبرنا به محمد بن إبراهيم التاجر رحمه الله، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبو طاهر الحسين بن علي (بن سلمة، ثنا أبو بكر محمد بن علي) بن الفافا، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: قال سفيان -يعني الثوري-: حديث الأعمش عن أبي صالح: ((الإمام ضامن)) ، لا أراه سمعه من أبي صالح.
وبصحة قول سفيان:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
945- أخبرنا عبد الكريم بن عبد الرزاق رحمه الله من كتاب أبي القاسم بن أبي بكر، أنا أبو الشيخ، ثنا عبدان، ثنا سهل بن سنان، ثنا شجاع بن الوليد، ثنا الأعمش، قال: حدثت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله.
رواه أسباط بن محمد عن الأعمش، مثله. ورواه عبد الله بن نمير عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح [عن أبي هريرة سمعته منه.
(ح) فعلى هذا هو عند سهيل عن الأعمش عن رجل عن أبي صالح] عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سهيل عن أبيه، مرسلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي عن رجل عن آخر عن أبيه
946- أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي الأسواري، وأبو علي الحداد -رحمهما الله- إذناً، قالا: أنا أحمد بن جعفر الفقيه إذناً، قال: أنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أبو بكر بن السني، أخبرني الحسين بن محمد، ثنا أبو داود، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا ⦗ص: 479⦘ بكار بن عبد الله بن عبيدة، [حدثني عمي موسى بن عبيدة، حدثني أخي محمد بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة] قال: سمعت عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} قال: ((القوة: الرمي)) .
رواه أبو عاصم ومكي بن إبراهيم عن موسى، مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)