947- أخبرنا به جعفر بن عبد الواحد، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الشيخ، حدثني عامر بن عقبة، ثنا أبو جعفر الرازي، ثنا مكي، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن عبيدة، [عن عبد الله بن عبيدة] ، قال: سمعت عقبة، مثله.
ورواه روح بن عبادة عن موسى عن عبد الله، لم يذكر محمداً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن رجل عن آخر عن أبيه وعن رجل عن ثان عن ثالث عن أبيه
948- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، (ح) وأخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني -واللفظ له-، أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر في كتابه: أن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر هو اليزدي، أخبره بقراءة والده، أنا الشريف أبو محمد يحيى بن محمد بن أحمد النيسابوري إجازة، قالا: ثنا دعلج بن أحمد السجستاني ببغداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبو عبد الرحمن الحلبي -ابن أخ الإمام-، حدثني أبو بكر الأعين، عن حميد الخزان، عن أحمد بن حنبل، عن علي بن المديني، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم [كن] يأخذن شعورهن حتى يدعنه وفرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
949- أخبرنا الإمام أبو نصر أحمد بن عمر الغازي الحافظ رحمه الله، أنا الإمام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة، أنا محمد بن محمد بن محمود، أنا ⦗ص: 480⦘ محمد بن أحمد الحافظ، أنا القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أحمد بن محمد بن بلال، قال: سمعت علي بن المديني يقول: دخلت منزل أحمد بن حنبل فما شبهت بيته إلا ببيت سويد بن غفلة -يعني من القشف-.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
950- وأخبرنا أبو نصر، أنا عبد الله، أنا إسحاق بن إبراهيم المعدل، أنا أحمد بن عبد الواحد الشيرازي، أنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب المقري بأصبهان، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: أخبرت عن علي بن المديني، قال أحمد بن حنبل: سيدنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده عن رجل عن أبيه وعن رجل عن آخر عن أبيه
951- أخبرنا الأديب أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنا عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سمعت أبا أحمد، أحمد بن محمد بن عبد المؤمن الإسفراييني يقول: سمعت أباك يقول: عندي مائة وسبعة عشر تفسيراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
952- أخبرنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب الحافظ، إذناً، أنا عمي الإمام أبو القاسم قال: سمعت أبا القاسم عبد الصمد بن الحسن التاجر الحافظ الشيرازي [بها يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ الشيرازي] في كتاب الألقاب، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الحافظ يقول: وجدت في كتاب جدي أبي زكريا يحيى بن منده بخطه، عن أبيه، عن النعمان قال: كنت إذا رأيت سلام بن مسكين كأنه رجل من أهل الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
953-وأخبرنا يحيى إذناً، أنا عمي عبد الرحمن، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني الحافظ، ثنا أبو حاتم سهل بن السري البخاري الحافظ، قال: قال لي ابن منده الأصبهاني في حديث -يعني لسليمان بن صرد- عن النبي صلى الله عليه وسلم حين أجلى الأحزاب:
قال أبو حاتم: لا أعرف سليمان هذا، هو الذي روى عن أبي بن كعب أو غيره. قال ابن منده: سليمان بن صرد لا يعرف في رواة العلم إلا هذا، وهو صحابي شهد مع ⦗ص: 481⦘ علي رضي الله عنه جمل وصفين، أبو المطرف، نزل الجزيرة، روى عنه أبو إسحاق، وروى عن سفيان عنه، وروى عنه عدي بن ثابت، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي وجبير بن مطعم، ولا يعرف بهذا النسب غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
عبد الرحمن أيضاً وأخوه عبد الوهاب عن رجل عن آخر عن أبيهما
954- قرأت على الحسن بن عبد الملك الأديب رحمه الله، أخبرنا عبد الرحمن وأبو عمرو في كتابيهما قالا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله في كتابه قال: سمعت أبا حازم عمر بن أحمد المسعودي يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق الحافظ الأصبهاني يقول: كنت بمصر فبقيت يوماً عند أبي القاسم حمزة بن محمد الكناني الحافظ، فلما أردت الانصراف أركبني حماره، فكنت أسير في أسواق مصر والناس يقولون: انظروا هذا حمار الشيخ حمزة وقد أركب هذا الفتى حماره، فصار لي بذلك اليوم بمصر ذكر كثير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)
955- وجدت بخط أحمد بن محمد بن فضلويه، وأجاز لي: أن أبا مسلم الليثي أخبرهم قال: أنا أبو نصر محمد بن زيد الأديب، ثنا أبو نصر الحربي، أنشدني عبد الرحمن بن محمد، أنشدني ابن الرومي لنفسه:
إذا ما كساك الله سربال نعمه … ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تغبطن المترفين فإنه … على حسب ما يكسوهم الدهر يسلب
آخر الجزء وهو آخر الكتاب، [وصلى الله على محمد وآله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين] .
(والحمد لله وحده حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، وله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وعترته الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
وافق الفراغ من نسخه يوم الجمعة اثنين جمادى الثاني سنة (1341هـ) ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعين، أحسن الله خاتمتها في خير وعافية آمين يا رب العالمين، وذلك لذمة دار الكتب الملوكية على يد العبد المنيب الراجي عفو ربه المجيب: محمد لبيب، غفر الله تعالى له ولوالديه ولمن دعا له بالتوبة والمغفرة ولجميع المسلمين آمين يا رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)