789- أخبرنا أحمد قال: أنشدنا أحمد، أنشدني إسماعيل بن علي الفقيه الرازي، أنشدني محمد بن عمر [بن إبراهيم المقري، أنشدنا أحمد بن نصر، أنشدنا أبو مزاحم الخاقاني قوله] :
لا تسمني يا طالب العلم أمراً … فيه تغيير نيتي في احتسابي
وأرحني من شغل قلبي إذا … كان عني بالبعد أصل كتابي
خطأ بي إذا أعرتك أصلاً … بسوى مسجدي ودربي وبابي
آخر الجزء السابع، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
الجزء الثامن من كتاب ((اللطائف من علوم المعارف))
مما أملاه الشيخ الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني أبقاه الله مما لم يسبق إليه نفعنا الله تعالى به
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنا الشيخ الإمام الحافظ، محيي السنة، نور الأئمة، شمس الحفاظ: أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني، حرسه الله وأبقاه، أملاه من لفظه يوم السبت الثالث والعشرين من شهر صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
سلمة بن نبيط بن شريط قد سمع من أبيه نبيط وقد روى عن رجل عن أبيه
790- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس التاني رحمه الله، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الضبي، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، قالا: ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سلمة بن نبيط، حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند، عن أبي قال: حججت مع أبي وعمي رضي الله عنهم فقالا لي: أترى [ذاك] صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب، ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه أبو عبد الله بن منده رحمه الله عن عبد الله بن محمد بن إسحاق عن علي ابن عبد العزيز هذا، وقال فيه: ثنا سلمة، ثنا أبي أو نعيم بن أبي هند، عن أبيه، فعلى هذا الحديث عن والد سلمة أو والد نعيم، وهو: أبو هند النعمان بن أشيم صحابي أيضاً، وأورده أبو عبد الله في ترجمته، غير أن هذا الحديث بنبيط والد سلمة أشبه؛ لأنه رواه سفيان وعبد الحميد الحماني عن سلمة قال: أخبرني أبي، بلا شك، ولم يذكر فيه نعيماً، ولسلمة عن نعيم عن أبيه نبيط حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
791- أخبرنا [به] أبو علي الحداد رحمه الله في غير موضع، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسن بن الطيب، ثنا وهب بن بقية، ثنا إسحاق بن يوسف، عن سلمة بن نبيط، (ح) وأخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القرآني، وأبو غالب ⦗ص: 400⦘ الكوشيذي قالا: أنا أبو بكر بن ريذة، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم قالا: ثنا الطبراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبد الله بن داود، ثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد رضي الله عنه قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق فقال: ((حضرت الصلاة؟)) فقلت: نعم، فقال: ((مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس)) فقالت عائشة رضي الله عنها: إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره فليصل بالناس، ثم أغمي عليه فأفاق، فقال: ((هل حضرت الصلاة؟)) قلت: نعم، قال: ((مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس)) فقالت عائشة رضي الله عنها: إن أبي رجل أسيف فلو أمرت فيصلي بالناس. فقال: ((أنتن صواحبات يوسف)) فأمر بلالاً فأذن وأمر أبا بكر فصلى بالناس، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: ((أقيمت الصلاة؟)) قلت: نعم، قال: ((ائتوني بإنسان أعتمد عليه)) فجاء بريدة وإنسان آخر، فاعتمد عليهما فأتى المسجد، فدخل وأبو بكر رضي الله عنه قائم يصلي بالناس، فذهب أبو بكر يتنحى فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجلس إلى جنب أبي بكر حتى فرغ من صلاته، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه: لا أسمع رجلاً يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بالسيف، فأخذ -يعني أبا بكر- رضي الله عنه بذراعي فاعتمد علي وقام يمشي حتى جئنا فقال: أوسعوا، فأوسعوا له، فأكب عليه ومسه، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون} ، قالوا: يا صاحب رسول الله [مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، قالوا: يا صاحب رسول الله] أنصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويدعون ويصلون، ثم ينصرفون، ويجيء آخرون حتى يفرغوا، قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: وأين يدفن؟ قال: حيث قبض، فإن الله عز وجل لم يقبضه إلا في بقعة طيبة، فعلموا أنه كما قال، ثم قام، فقال: عندكم صاحبكم، فأمرهم يغسلونه، ثم خرج واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الأمر نصيباً، فانطلقوا، فقال رجل من الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأخذ عمر بيد أبي بكر رضي الله عنهما فقال: أخبروني من له الثلاثة: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} من هما؟، {إذ يقول لصاحبه لا تحزن} من صاحبه؟ {إن الله معنا} ، فأخذ بيد أبي بكر ⦗ص: 401⦘ فضرب عليها، وقال للناس: بايعوه فبايعوه، بيعة حسنة جميلة.
هذا لفظ رواية ابن ريذة وفيه ألفاظ غيرها أفصح منها، ورواية الآخرين مختصرة ورواه حميد بن عبد الرحمن عن سلمة بن نبيط، ورواه يونس بن بكير عن سلمة عن أبيه، لم يذكر نعيماً، ورواه سلمة بن كهيل عن نعيم عن سالم، لم يذكر نبيطاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
792- أخبرنا به أبو غالب الكوشيذي، ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن نعيم بن أبي هند، عن سالم بن عبيد رضي الله عنه وكان من أهل الصفة، فالطريق الأول رواه إسحاق بن يوسف وهو الأزرق عن سلمة بن نبيط عن نعيم، وهذا الطريق رواه إسحاق أيضاً عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن نعيم، وهذا يشكل ضبطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)
شعيب بن شعيب لا أعلمه سمع من أبيه شيئاً ويروي عن أخيه عمرو بن شعيب عن أبيهما وفي أهل بيتهم غير واحد أسماؤهم شعيب منهم هذان وشعيب بن عبد الله بن عمرو روى عنه حبيب بن أبي ثابت وثابت البناني
793- أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي الأسواري رحمه الله إذناً، أن أحمد بن جعفر أجاز لهم، ثنا علي بن عمر بن إسحاق، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أبو بكر ابن مكرم وأبو محمد بن صاعد قالا: ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا شعيب بن شعيب، عن أخيه عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)) .
⦗ص: 402⦘
وقد ترجم أبو بكر السني بعد هذا لشعيب بن شعيب أيضاً عن أخيه عمرو بن شعيب ولم يورد به حدثنا ولا أظنه إلا عن أبيهما أيضاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)
صالح بن أبي صالح السمان يروي عن أبيه وقد روى عنه عن أخيه سهيل عن أبيهما
794- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا بشر بن منصور، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة)) قالوا: لمن يا رسول الله، قال: ((لله تعالى ولرسوله ولكتابه ولأئمة المؤمنين وعامتهم)) .
هذا حديث ثابت له طرق اختلف على سهيل في إسناده لم يروه عن سفيان هكذا إلا بشر وتابع سفيان على هذا القول عن سهيل: مالك بن أنس وعبد الله بن جعفر المدني، ورواه جماعة عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري رضي الله عنه وهو الصحيح وفيه من اختلاف غير ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
795- كتب إلي عبد الوهاب بن المبارك الحافظ رحمه الله أنه قرأ على أبي غالب الباقلاني أنا أبو القاسم الصيرفي، قال: قرئ على الدارقطني الحافظ أنه قال في هذا الحديث: ورواه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن صالح بن أبي صالح، قال: أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
796- ذكر أبو القاسم عبد الله بن أحمد السودرجاني وكتبته من خطه قال: ثنا أبو بكر بن المقرئ وأبو عبد الله بن منده، قالا: ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا محمد بن هشام المستملي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد قال: كنا عند أيوب وهو يحدثنا فسمع لغطاً فقال: ما هذا اللغط؟ أما بلغهم أن رفع الصوت عند الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كرفع الصوت عليه في حياته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
797- قرأت على عبد الكريم بن عبد الرزاق المقري رحمه الله عن كتاب أحمد بن علي إليه، قال: أنشدني محمد بن علي بن عبد الله: أنشدني محمد بن معقل الأزدي بحمص لنفسه:
لم يضق مجلس بأهل وداد … قط لكنه فسيح رحيب
بسط الفضل بينهم من بساط الود … ما استجمعت عليه القلوب
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
مجلس آخر أملي يوم السبت سلخ صفر من سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
عبد الله بن نافع عن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام روى عن أبيه وقد روى عن أخيه عن أبيه
798- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي ومحمد بن أبي القاسم القرآني، ونوشروان بن شيرزاد الديلمي رحمهم الله قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا عبيد الله بن محمد أبو الشيخ، أنا بهلول بن إسحاق الأنباري قالا: ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أخيه، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم مرتين. وفي رواية الطبراني: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثاً.
هذا حديث إبراهيم بن حمزة لا أعرفه إلا من روايته، وأخو عبد الله بن نافع لا أعلمه سمي في هذا الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب عن أخويه عن أبيهم، وقد يروي عبد الله أيضاً عن أبيه
799- أخبرنا أبو الخير غانم بن الفضل بن محمد بن سرزرين رحمه الله، أنا أحمد بن الفضل بن محمد، أنا محمد بن إسحاق بن محمد، أنا أحمد بن إبراهيم الحداد بتنيس، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا أبي، عن أبيه، يعني يحيى بن حمزة الحضرمي، قال: سمعت سلمة بن عمرو -وكان يقضي بين أهل دمشق- يحدث بحضرة الأوزاعي، قال: شهدت عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بدمشق على باب الصغير يصلي على جنازة بعض ولد صالح بن علي، فكبر عليه خمساً، ثم رفعت الجنازة وقدمت (جنازة) أخرى، وصلى عليها فكبر أربعاً، ثم انصرف وتبعه الناس وبسط له بساط وجلس عليه والناس قيام على رأسه، ما بين هاشمي وأموي وعربي ومولى، ما يقول لأحد: اجلس، فقال له حازم: أيها الأمير، إنك كبرت خمساً وأربعاً وأنت بين أعدائك من أهل الشام، فقال: تغضب -وفي غير هذه الرواية قال-: فغضب ثم قال: حدثني أخواي محمد وداود ابن علي، عن أبي وأبيهما علي بن عبد الله بن عباس، أنه رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يصلي على الجنائز فيكبر خمساً ويكبر أربعاً يقول: كل سنة.
وحدثني عن أبي وأبيهما: أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما توفي بالطائف فصلى عليه محمد بن الحنفية فكبر عليه أربعاً، وقال: لولا أني سمعت السنة -وفي غير هذه الرواية-: لولا أني سمعته يقول: السنة أربعاً، لكبرت عليه سبعاً، وإنما لما أدرج في أكفانه وأنزل في قبره خرج من أكفانه طير أبيض -وفي رواية غيره: طائر أبيض- وسمعوا صوتاً وهو يقول: {يا أيتها النفس المطمئنة} الآية.
قال سلمة: فما رأيت الأوزاعي أنكره، وجعل يحرك رأسه كأنه يصدقه، ثم قال الأوزاعي: السنة أربعاً، على هذا أدركنا أهل العلم لا نعرف غيره والحمد لله، قال يحيى: فقلت لسلمة: فإن الناس يردون علينا ويقولون: إن صاحبكم يعني الأوزاعي كان يرى التكبير على الجنازة خمساً، قال [سلمة] : هو ذا صاحبنا ملء ثيابه لا يزيد على أربع فسلوه إن شئتم. ⦗ص: 405⦘ هذا حديث حسن لا أعرفه إلا من رواية يحيى بن حمزة. ولعبد الله بن علي من الأخوة غير هذين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)
عبد الله بن عطية بن سعد العوفي يروي عن أخيه عن أبيه لا أعلمه روى عن أبيه شيئاً
800- أخبرنا أبو منصور، محمد بن عبد الله بن مندويه الشروطي، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، ثنا الحسين بن الفضل الواسطي، (ح) قال أبو نعيم: وثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ومحمد بن علي بن سهل، قالا: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بشار، ثنا أبو قدامة، عبيد الله بن سعيد قالا: ثنا إبراهيم بن عيينة أخو سفيان بن عيينة، ثنا عبد الله بن عطية، عن أخيه الحسن بن عطية، عن أبيه عطية العوفي، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الرجل ليتبعه أمثال الجبال من الخير فيقول: أنى هذا ولم أعمله فيقال: باستغفار ولدك من بعدك)) .
هذا الحديث يعرف بإبراهيم بن عيينة، وقد روي عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
عبد الله بن موسى بن جعفر العلوي روى عن أخيه عن أبيه
801- أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي الأسواري الصوفي وغيره إذناً -رحمهما الله-: أن أحمد بن جعفر الفقيه أذن لهم، أنا علي بن عمر بن إسحاق، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أبو يحيى الساجي، ثنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة، ثنا عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثني أخي علي بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يروي عن أبيه
وقيل: لم يسمع منه، فيما وجدته من سماع هبة الله الأبزقوهي رحمه الله وأذن لي في روايته: أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبو زرعة السني، أنا إبراهيم بن بشير، أنا ابن أبي حاتم قال: عبيد بن عمير روى عن عطاء وابنه عبد الله، ولم يلقه، سمعت أبي يقول ذلك، وقال البخاري رحمه الله عبد الله بن عبيد سمع من أبيه واستشهد على ذلك وهو الأصح.
فمما رواه عن أبيه:
802- ما أخبرنا أبو علي الحداد: ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، (ح) قال أبو نعيم: وثنا أبو بكر الطلحي، ثنا موسى بن هارون قالا: ثنا حوثرة بن أبي أشرس، أخبرني سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ ((طول القنوت)) قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)) ، قال: أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خلقاً)) .
الرجل السائل هو: عمير بن قتادة، الراوي له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
803- فيما أخبرنا أبو شكر حمد بن علي الحبال، وأبو غالب أحمد بن العباس قالا: أنا محمد بن عبد الله الضبي، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا محمد بن سلمة الحلواني، عن بكر بن حبيش، عن أبي بدر، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: كانت في نفسي مسألة أحزنتني لم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم أسمع أحداً يسأله عنها، فكنت أتحينه، فدخلت ذات يوم وهو يتوضأ فوافقته على حالتين كنت أحب أن أوافقه عليهما: وجدته فارغاً طيب النفس فقلت: يا رسول الله ائذن لي فأسألك، قال: ⦗ص: 407⦘ ((نعم، سل عما بدا لك)) ، قلت: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: ((السماحة والصبر)) قلت: فأي المؤمنين أفضلهم إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خلقاً)) قلت: فأي المسلمين أفضل إسلاماً؟ قال: ((من سلم الناس من يده ولسانه)) قلت: فأي الجهاد أفضل؟ فطأطأ رأسه فصمت طويلاً حتى خفت أن أكون قد شققت عليه وتمنيت أن لم أكن سألته، وقد سمعته بالأمس يقول: ((إن أعظم الناس في المسلمين جرماً لمن سأل عن شيء لم يحرم عليه فحرم من أجل مسألته)) ، فقلت: أعوذ من غضب الله تعالى وغضب رسوله، فرفع رأسه فقال: ((كيف قلت؟)) قلت: أي الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمة عدل عند إمام جائر)) .
قال الطبراني: أبو بدر هو عندي: بشار بن الحكم البصري صاحب ثابت البناني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل سمع من أبيه أكثر مما سمع منه جميع أصحابه وقد روى حكايات عن رجل وأكثر عن أبيه
804- قرأت على الإمام أبي نصر أحمد بن عمر الحافظ رحمه الله قال: قرأت على عبد الله بن محمد الأنصاري، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا أحمد بن عبد الواحد الشيرازي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب المقري بأصبهان، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبي قالا: ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو حفص عمر بن صالح الطرسوسي يقول: ذهبت أنا ويحيى الجلاء -وكان يقال: إنه من الأبدال- إلى أحمد بن حنبل رحمه الله وإلى جنبه فوزان وزهير وهارون الحمال، فقلت: رحمك الله أبا عبد الله بما يلين القلب، فنظر إلى أصحابه فغمزهم بعينه ثم أطرق ساعة، ثم رفع رأسه فقال: يا بني يأكل الحلال.
سقط من رواية أبي نعيم ذكر عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
805- وأخبرنا أبو نصر أخبرنا عبد الله، أنا يعقوب، أنا الفتح بن الحسن بن علي الشاشي، أنشدني أبو الربيع اليماني بطراز، أنشدني محمد بن الفضل الشاشي الحنبلي لنفسه:
أنا حنبلي في حياتي وإن أمت … فتوصيتي للناس أن يتحنبلوا
آخر المجلس، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
مجلس آخر أملي يوم السبت الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
عبد الله بن ثعلبة الأنصاري عن رجل عن أبيه
806- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا فاروق، (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجيني، ثنا خالد بن الحارث، ثنا عبد الحميد بن جعفر، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي واللفظ له؛ لأنه أتم سياقاً، ثنا أحمد بن صالح العباداني، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا أبو عمر بن حمدان، [ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، قالا: ثنا عبد الله بن حمدان] ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن ثعلبة، أنه أتى عبد الرحمن بن كعب بن مالك وهو يقاد، وقد ذهب بصره، فسلم عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: عبد الله بن ثعلبة، فقال: نعم، سمعت أباك رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة)) . فقلت: سمعت حديثاً آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نعم، قلت: ما هو؟ قال: سمعت أباك يحدث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((البذاذة من الإيمان)) . يعني التقشف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)
عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو الأسلمي يروي عن رجل عن أبيه
807- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر الآجري، ثنا جعفر الفريابي، ثنا معلى بن مهدي، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، ثنا نصر بن علي قالوا: ثنا بشر بن المفضل، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا [أبو] يعقوب يوسف بن يعقوب والحسن بن سعيد بن جعفر قالا: ثنا الحسن بن المثنى، (ح) قال أبو نعيم: وثنا عمر بن محمد بن حاتم، حدثني [جدي] محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ⦗ص: 409⦘ (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا علي بن هارون وهو نازل، ثنا موسى بن هارون، ثنا مجاهد بن موسى قالوا: حدثنا عفان، ثنا وهب، (ح) قال أبو نعيم: وثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر، ثنا ضرار بن صرد، ثنا عبد العزيز بن محمد، (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، (ح) وأخبرنا أبو علي، [ثنا أبو نعيم] قالا: ثنا الطبراني، ثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، قال أربعتهم: بشر، ووهب، وعبد العزيز، ويحيى: عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند: أنه سمع حرملة بن عمرو وهو أبو عبد الرحمن رضي الله عنه قال: حججت حجة الوداع مردفي عمي سنان بن سنة رضي الله عنه، فلما وقفنا بعرفات رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعاً إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت لعمي: ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول: ((ارموا الجمار بمثل حصى الخذف)) .
رواه جماعة جمة عن عبد الرحمن ولا أعرف لأبيه غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)