Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌عبد الرحمن بن إبراهيم الجرمي عن أخيه عن أبيه
808- أخبرنا أحمد بن علي والحسن بن أحمد -رحمهما الله- فيما أذنا لي من كتاب أحمد بن جعفر بن محمد، أنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا الحسن بن محمد المكتب، ثنا محمد بن عبدة المؤذن، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو مسلم الجرمي، حدثني أخي اليسر بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن القعقاع، عن [أبي القعقاع، عن] عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((محاش النساء حرام)) .
رواه غير إبراهيم عن أبي القعقاع الجرمي مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

‌‌عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي سمع من أبيه الكثير وقد يروي الحكايات عن رجل عن أبيه
809- قرأت على محمد بن إبراهيم التاجر رحمه الله، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا الحسين بن سلمة، ثنا أبو بكر بن الفافا، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ⦗ص: 410⦘ قال: سمعت موسى بن إسحاق يقول لي: ما رأيت أحفظ من أبيك قال: وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبا بكر بن أبي شيبة وابن نمير وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

‌‌عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب يروي عن أبيه، وقد روى عن أخيه عن أبيه
810- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني، ثنا عبدان بن محمد المروزي، ثنا إسحاق بن راهويه، (ح) قال: وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا بندار، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قالوا: ثنا أبو عامر العقدي، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا يعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله، حدثني أخي الحكم بن المطلب، عن أبيه، عن قهيد بن مطرف الغفاري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله [سائل] : إن عدا علي عاد؟ فأمره أن ينهاه ثلاث مرار، قال: فإن أبى؟ فأمره بقتاله، قال: فكيف بنا؟ قال: ((فإن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار)) .
رواه محمد بن إبراهيم عن عبد العزيز مثله، ورواه الليث بن سعد عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن قهيد عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

‌‌عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، يروي عن أبيه أحاديث، وقد روى عن هلال مولى أبيه عن أبيه
811- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ⦗ص: 411⦘ ثنا أحمد بن الهيثم، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن [هلال مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز] ، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس رضي الله عنها شيئاً أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تقول عند الكرب: (( [الله] الله ربي لا أشرك به شيئاً)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

812- أخبرنا به نازلاً محمد بن علي بن أبي ذر رحمه الله، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم إذناً، أنا أبو بكر القباب، أنا ابن أبي عاصم، ثنا ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا عبد العزيز، (ح) وأخبرنا أبو سهل بن عزيزة، أنا أبو نصر ابن سسويه، أنا أبو سعيد الصيرفي، ثنا أبو عبد الله الصفار، ثنا ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن سفيان، (ح) وأخبرنا محمد بن إبراهيم الجنزي، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا علي بن إبراهيم بن حامد الهمذاني، ثا عبد الرحمن بن الحسين بن عبيد الهمذاني، ثنا إسماعيل بن محمد قالا: ثنا أبو نعيم، عن عبد العزيز، مثله، وتابعهما جماعة عن عبد العزيز.
كذلك رواه أبو داود في سننه: ثنا مسدد ثنا الخريبي عن عبد العزيز عن هلال عن عبد الله، لم يذكر عمر. ورواه عمر بن علي المقدسي عن عبد العزيز بن هلال عن بعض أصحاب عبد الله عن عبد الله. ورواه مسعر عن محمد بن عبد الله عن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن أسماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

‌‌عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن رجل عن أبيه ولا أعلمه روى عن أبيه شيئاً
813- أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد المعلم، أنا عبيد الله بن يعقوب بن جميل، أنا جدي إسحاق بن إبراهيم، ثنا أحمد بن صنيع، ثنا ⦗ص: 412⦘ يزيد بن هارون، أنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمر بن أبي حسين، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر يعني: عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرفة منا المكبر ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر. قال: قلت: العجب لكم، كيف لم تسألوه، كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث يزيد بن هارون، هكذا، وعبد العزيز هو: ابن عبد الله بن أبي سلمة، نسب إلى جده، وعمر هو: ابن حسين، وكان في النسخة: ابن أبي حسين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

814- قرأت على الشيخ الصالح النبيل أبي المرجا الحسن بن محمد بن الفضل [بن] علي بن أحمد بن طاهر أخي الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ [في مسجدي هذا بحضرة والدي رحمهم الله، وكان كثير الاختلاف إليه سنة عشرين، وأخرج إلي خط] والدي بمولده، أنه في: سنة تسع وستين وأربعمائة التاسع عشر في جمادى الأولى، وتوفي رحمه الله ليلة السبت السابع من شهر ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وخمسمائة ودفن بسنبلان إلى جنب والده -رحمهما الله- وكان بقية الأسلاف الذين يتبرك ببقائهم ولقائهم قال: أنا أبو عمر وعبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده رحمه الله، أنا والدي قال: سمعت الحسن بن يوسف الطرائفي يقول: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: سمعت أبا ضمرة أنس بن عياض يقول: سمعت هشاماً يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: رحم الله لبيداً حيث يقول:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
قالت عائشة رضي الله عنها: فكيف بلبيد لو أدرك زماننا هذا. قال عروة: رحم الله عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا؟!، قال هشام: رحم الله عروة كيف لو أدرك زماننا هذا، قال أبو ضمرة: رحم الله هشاماً كيف لو أدرك زماننا هذا؟! قال محمد: رحم الله أبو ضمرة كيف لو أدرك زماننا هذا؟! قال الحسن: رحم الله محمداً كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال محمد بن إسحاق: رحم الله الحسن كيف لو أدرك ⦗ص: 413⦘ زماننا هذا؟!، قال أبو عمرو: رحم الله والدي كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال أبو المرجا: رحم الله أبا عمرو كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال الحافظ أبو موسى -حرسه الله-: رحم الله أبا المرجا كيف لو أدرك زماننا هذا؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

815- أخبرني بعض مشايخي رحمهم الله إذناً، عن رزق الله بن عبد الوهاب، أنا علي بن المظفر المقري الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن محمد، قال: سمعت الحسن بن إسماعيل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: إنما الناس بشيوخهم فإذا ذهب الشيوخ فمع من العيش.
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

مجلس آخر أملي يوم السبت الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌عبد الجبار بن وائل بن حجر يروي عن أبيه أحاديث
وذكر أبو حاتم الرازي أن روايته عن أبيه مرسلة لم يسمع منه شيئاً، وقال أبو حاتم ابن حبان: مات أبوه وهو حمل، وفي بعض الروايات أنه أدرك أباه صغيراً.
816- أخبرنا أبو منصور بن محمد بن عبد الله بن مندويه الشروطي رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا زهير أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن وائل رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى في الصلاة على اليسرى قريباً من الرصغ وما رأيته يرفع يديه حيث يوجب حتى تبلغا أذنيه، فصليت خلفه فأخذ يقرأ، قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: ((آمين)) ، فجهر.
رواه جماعة عن أبي إسحاق، ومنهم من صيره أحاديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

‌‌وقد روى عبد الجبار عن أخيه علقمة عن أبيه
817- أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين بقراءتي عليه رحمه الله ببغداد في شرقيها في جامع القصر يوم الجمعة في ربيع الأول سنة خمس وعشرين، أنا أبو طالب بن غيلان محمد بن محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى النيسابوري، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا عمران بن موسى، (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي والهيثم بن محمد بن الهيثم رحمهما الله قالا: أنا أبو بكر بن ريذة، [أنا] الطبراني، ثنا حفص بن عمر بن الصباح الزقي، ثنا أبو معمر المقعد، (ح) قال الطبراني: وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن عبيد بن حساب، قالوا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا محمد بن جحادة، [ثنا] عبد الجبار بن وائل قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة أو علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه ثم كبر، ثم التحف يعني بثوبه، ثم أدخل يديه في ثوبه، ثم أخذ شماله بيمينه، وإذا أراد أن يركع أخرج يديه من ثوبه فرفعهما، فكبر فإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم كبر فسجد ووضع وجهه بين كفيه، فإذا رفع رأسه من السجود رفع يديه، لم يزل يفعل ذلك حتى فرغ من صلاته.
(ح) قال محمد -يعني ابن جحادة-: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن البصري، فقال: هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله من فعله وتركه من تركه.
هذا لفظ رواية بغداد رواه همام عن ابن جحادة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

‌‌وقد روى عبد الجبار عن أمه أم يحيى عن أبيه
818- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر الطلحي وسليمان ⦗ص: 415⦘ بن أحمد، (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي وأبو عدنان محمد بن أحمد البجيري، والهيثم بن محمد بن الهيثم، وأم الرجاء بنت علي الواعظة رحمهم الله، والسياق لها ولأبي غالب، قالوا: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الضبي، ثنا أبو القاسم الطبراني قالا: ثنا أبو هند يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي بالكوفة، حدثني عمي محمد بن حجر، حدثني عمي سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه عبد الجبار بن وائل، عن أمه أم يحيى، عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: لما بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت وافداً عن قومي حتى قدمت المدينة، فلقيت أصحابه قبل لقائه فقالوا: قد بشرنا بك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أن تقدم بثلاثة أيام، فقال: ((قد جاءكم وائل بن حجر)) ، ثم لقيته صلى الله عليه وسلم، فرحب بي وأدنى مجلسي وبسط لي رداءه وأجلسني عليه، ثم دعا في الناس فاجتمعوا إليه، ثم اطلع المنبر وأطلعني معه، وأنا من دونه ثم حمد الله تعالى وقال: ((يا أيها الناس! هذا وائل بن حجر قد أتاكم من بلاد بعيدة من بلاد حضرموت طائعاً غير مكره بقية أبناء الملوك، بارك الله فيك يا وائل وفي ولدك [وفي ولد ولدك] )) ، ثم نزل وأنزلني معه وأنزلني منزلاً شاسعاً عن المدينة وأمر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أن ينزلني إياه، فخرجت وخرج معي حتى أدركنا ببعض الطريق، قال: يا وائل إن الرمضاء قد أصابت باطن قدمي فأردفني خلفك، قلت: ما أضن عنك بهذه الناقة ولكن لست من أرداف الملوك وأكره أن أعير بك، قال: فألق إلي حذاءك أتوقى به من حر الشمس، قلت: ما أضن عنك بهاتين الجلدتين، ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك وأكره أن أعير بك، فلما أردت الرجوع إلى قومي أمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتب ثلاثة منها كتاب لي خالص ففضلني فيه على قومي، وكتاب لي ولأهل بيتي بأموالنا هنالك، وكتاب لي ولقومي.
في كتابي الخالص: ((بسم الله من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية [إن] وائلاً يستسعى ويترفل على الأقوال حيث كانوا من حضرموت)) . وفي كتابي الذي لي ولأهل بيتي: ((بسم الله الرحمن (الرحيم) من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية لأبناء معشر وأبناء ضمعاج أقوال شنؤه بما كان لهم فيها من ملك ومن أرض وعمران وبحر وملح أو محجة أو محجر، وما كان من مال أترثوه بما بعث، وما لهم فيها من مال بحضرموت أعلاها وأسفلها مني بالذمة والجوار، الله عز وجل لهم حيال والمؤمنون على ⦗ص: 416⦘ ذلك أنصار)) . وفي الكتاب الذي لي ولقومي: ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقوال العباهلة من حضرموت بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة من الصرمة التيمة ولصاحبها البيعة لا جلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط في الإسلام، لكل عشرة من السرايا ما يحمل القراب من التمر من أحيى فقد أربى وكل مسكر حرام)) . فلما ملك معاوية رضي الله عنه بعث رجلاً من قريش يقال له: بسر بن أبي أرطأة فقال له: قد ضممت إليك الناحية، فاخرج بجيشك فإذا أخلفت أفواه الشام فضع سيفك فاقتل من أبى بيعتي [حتى تصير إلى المدينة، ثم ادخل المدينة فاقتل من أبى بيعتي، ثم اخرج إلى حضرموت فاقتل من أبى بيعتي] ، ثم ادخل حضرموت فاقتل من أبى بيعتي وإن أصبت وائل بن حجر حياً فائتني به، ففعل وأصاب وائلاً حياً، فجاء به إليه، فأمر معاوية رضي الله عنه أن يتلقى وأذن له، فأجلس معه على سريره، فقال له معاوية رضي الله عنه: أسريري هذا أفضل أم ظهر ناقتك، قلت: يا أمير المؤمنين كنت حديث عهد بجاهلية وكفر، وكانت تلك سيرة الجاهلية، وقد أتانا الله اليوم بالإسلام فسيره الإسلام ما فعلت، قال: فما منعك من نصرنا، وقد اتخذك عثمان رضي الله عنه ثقة وصهراً، قلت: إنك قاتلت رجلاً هو أحق بعثمان منك، قال: وكيف يكون أحق بعثمان مني وأنا أقرب إلى عثمان في النسب؟ قال: قلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخى بين علي وعثمان رضي الله عنهما، فالأخ أولى من ابن العم، ولست أقاتل المهاجرين، قال: أولسنا مهاجرين؟ قلت: أوليس قد اعتزلناكما جميعاً، وحجة أخرى: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رفع رأسه نحو المشرق وقد حضره جمع كثير، ثم رد إليه بصره، فقال: ((أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم)) ، فشدد أمرها وعجله وقبحه، فقلت له -من بين القوم-: يا رسول الله، وما الفتن؟ قال: ((يا وائل إذا اختلف سيفان في الإسلام فاعتزلهما)) فقال: أصبحت شيعياً؟ فقلت: لا، ولكن أصبحت ناصحاً للمسلمين، فقال معاوية رضي الله عنه: لو سمعت ذا وعلمته ما أقدمتك؟ قلت: أوليس قد رأيت ما صنع محمد بن مسلمة عند مقتل عثمان رضي الله عنه، انتهى بسيفه إلى صخرة فضربه بها حتى انكسر، فقال: أؤلئك قوم يحملون علينا؟ فقلت: فكيف تصنع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب الأنصار فبحبي، ومن أبغض الأنصار فببغضي)) ، فقال اختر أي البلاد شئت فإنك لست براجع إلى حضرموت؟ فقلت: عشيرتي بالشام، وأهل ⦗ص: 417⦘ بيتي بالكوفة، فقال: رجل من أهل بيتك خير من عشرة من عشيرتك، فقلت: ما رجعت إلى حضرموت سروراً بها، وما ينبغي للمهاجر أن يرجع إلى الموضع الذي هاجر منه إلا من علة، قال: وما علتك؟، قلت: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن: فحيث اختلفتم اعتزلناكم وحيث اجتمعتم جئناكم فهذه العلة، فقال: إني قد وليتك الكوفة فسر إليها، فقلت: ما ألي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأحد، ما رأيت أبا بكر قد أرادني فأبيت، وأرادني عمر رضي الله عنه فأبيت، وأرادني عثمان رضي الله عنه فأبيت، ولم أدع بيعتهم. قد جاءني كتاب أبي بكر رضي الله عنه حيث ارتد أهل ناحيتنا، فقمت فيهم حتى ردهم الله عز وجل إلى الإسلام بغير ولاية.
فدعا عبد الرحمن بن أم الحكم فقال له: سر قد وليتك الكوفة، وسر بوائل بن حجر فأكرمه واقض حوائجه، فقال: يا أمير المؤمنين أسأت بي الظن؛ تأمرني بإكرام رجل قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرمه وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأنت، فسر معاوية رضي الله عنه ذلك منه، فقدمت معه الكوفة، فلم يلبث أن مات.
(ح) قال محمد بن حجر: الوراط: القمار. والأقوال: الملوك. والعباهل: العظماء.
هذا حديث لا يعرف إلا بأهل بيت وائل، رواه عنهم الناس باختلاف الألفاظ وتفاوت الروايات، وقع لنا عالياً من هذا الوجه، وسنشرحه إن شاء الله بعد جمعنا الروايات فيه.
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

مجلس آخر أملي يوم السبت الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌رواية عبد الجبار بن وائل بن حجر عن غير من ذكرناه عن أبيه
819- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي رحمه الله، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني أهلي، عن أبي رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدلو ماء فشرب، ثم مج في الدلو، ثم صب في البئر أو شرب من الدلو ثم مج في البئر ففاح منها مثل ريح المسك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

820- (ح) قال الطبراني: ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن عبد الجبار بن وائل، عن بعض أهله، عن أبيه رضي الله عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أتى بدلو فتوضأ منه فمضمض ثم مج فيه المسك [وأطيب من المسك] واستنثر خارجه.
رواه وكيع وأبو أحمد الزبيري عن مسعر عن عبد الجبار، عن أبيه مرسلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

821- أخبرنا به هبة الله بن الحصين الشيباني رحمه الله ببغداد، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي رحمه الله، ثنا وكيع، ثنا مسعر قال: سمعت عبد الجبار بن وائل يذكر عن أبيه رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بدلو [من ماء] فشرب منه ثم مج.
قال عبد الله: قال أبي: ثنا أبو أحمد ثنا مسعر، نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

822- أنا هبة الله هذا، أنا أبو علي، أنا أبو بكر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني أهل بيتي، عن أبي: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة ويضع يمينه على يساره في الصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

823- (ح) وبه قال: ثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني أهل بيتي، عن أبي: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد بين كفيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

824- أخبرنا غانم بن أبي نصر البرجي وأبو علي الحداد -رحمهما الله- قالا: ثنا أبو نعيم الحافظ، (ح) وأخبرنا غانم هذا، أنا أبو عبد الله الجمال كتابة، قالا: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني بعض أهل بيتي، عن أبي رضي الله عنه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عن يمينه وعن شماله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

‌‌ذكر روايته عن مولى لهم عن أبيه
825- أخبرنا هبة الله بن الحصين رحمه الله، ببغداد، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن عبد الله بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، مولى لهم: أنهما حدثاه، عن أبيه وائل بن حجر رضي الله عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر -وصف همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما فكبر، فركع فلما قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه.
رواه محمد بن غالب بن حرب، عن عفان، مثله، وأخرجه مسلم في الصحيح عن زهير عن عفان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

‌‌عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر يروي عن أبيه ويقال: إنه لم يسمع منه شيئاً
826- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، وأبو علي الحداد قالا: أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن ⦗ص: 420⦘ المحبر، ثنا عباد بن كثير، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: قلت لابن عمر رضي الله عنه: أي حاج بيت الله أفضل وأعظم أجراً؟ قال: من جمع ثلاث خصال: نية صادقة، وعقلاً وافراً، ونفقة من حلال، فذكرت (ذلك) لابن عباس رضي الله عنهما فقال: صدق، فقلت: إذا صدقت نيته وكانت نفقته من حلال فما يضره [قلة] عقله؟ فقال يا أبا الحجاج سألتني عما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فقال: ((والذي نفسي بيده ما أطاع العبد ربه عز وجل بشيء أفضل من العقل، ولا يتقبل الله تعالى صوم عبد ولا صلاته ولا حجه ولا عمرته ولا صدقته ولا جهاده ولا شيئاً مما يكون منه من أنواع أعمال البر إذا لم يعمل بعقل، ولو أن جاهلاً فاق المجتهدين في العبادة كان ما يفسد أكثر مما يصلح)) .
قال أبو نعيم: غريب من حديث مجاهد لم نكتبه إلا من حديث عباد عن عبد الوهاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

827- أخبرنا هبة الله بن الحسن الأبرقوهي إذناً، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبو زرعة روح بن محمد، أنا أبو إسحاق بن بشر، ثنا ابن أبي حاتم، ثنا أبي قال: قال وكيع: كانوا يقولون: إن عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)