مجلس آخر أملي يوم السبت الرابع والعشرين من شهر الله المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
إياس بن سلمة بن الأكوع سمع الكثير من أبيه
وله في صحيح البخاري ثلاثة أحاديث، وفي صحيح مسلم اثنا عشر حديثاً، يكنى أبا سلمة، يروي عنه ابناه: محمد وسعيد، وقد روى [إياس] عن أخيه محمد حديثاً عن أبيهما.
⦗ص: 377⦘
749- قرأت على أستاذنا [الإمام] قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ رحمه الله: أخبركم أبو مسعود بن [أبي] القاسم، أنا محمد بن أحمد المعدل، ومحمد بن عبد الله المفسر قالا: أنا محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء بن سبرة بن سنان الحافظ، حدثني ابن الوليد بن جابر البلخي أبو الحسن، ثنا محمد بن مسكين هو ابن نميلة بالنون، ثنا عبد الرحيم بن الربيع هو ابن سليمان يماني، ثنا عبد الله بن يحيى بن زيد، عن عكرمة، عن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أخيه محمد، عن أبيه سلمة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يخرج عليكم من هذه الخوخة [رجل] يمتع في دنياه ولا خلاق له)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
750- أخبرني به أحمد بن علي الأسواري رحمه الله فيما أذن لي، عن كتاب أحمد بن جعفر بن محمد، أنا علي بن عمر، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن مكرم، ثنا محمد بن مسكين به إلا أنه قال: أول ما يخرج. كذا رواه محمد بن مسكين في الروايتين عنه عبد الرحيم بن الربيع، وقال الإمام أبو عبد الله بن منده في [غير] موضع: عبد الحميد بن الربيع، وقال أيضاً: محمد بن مسلمة، روى حديثه النضر بن محمد بن عكرمة بن عمار عن إياس عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
أبان بن السري بن عبد الرحمن بن جابر يروي عن رجل عن أبيه السري
751- فيما قرأته على عمر بن محمد بن عمر أبي الخير المعدل رحمه الله، أنا أبو منصور وأبو ريذة ابنا أبي الحسن [الصوفي] قالا: أنا محمد بن إسحاق: أنا محمد بن نافع، ثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا موسى بن سهل، ثنا أبو شبيب أبان بن السري: حدثني سليمان بن الجعد مولى الفرع: حدثني أبوك السري بن عبد الرحمن -وكان وصي الفارعة-: أن الفارعة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول عن أبيها: أن جدها زهير بن علقمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية رضي الله ⦗ص: 378⦘ عنه- ولا أراها ذكرته إلا عن أبيها عن جدها.
كان في الأصل الذي نقلته عنه بخط بعض الحفاظ: الفرع بضم الفاء وفتح الراء المهملة، وجماعة من الصحابة وغيرهم ينسبون إلى ما هذا شكله ويقولون: بطن من خثعم. وقال ابن حبيب: الفرع بطن من خثعم -بفتح الفاء والراء المعجمة- وهو الفرع بن شهران بن عفرس. وقال أيضاً في تميم وكلب وخزاعة: فزع -بسكون الزاي المنقوطة- وفزع -بكسر الفاء-: [اسم رجل، فأما بالراء المهملة فهم تميم، وفرع -بكسر الفاء-] مصري، ولم يذكروا الفزع -بضم الفاء- في القبائل ولا في الأسماء، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
أبي بن العباس بن سهل بن سعد يروي عن أبيه أحاديث وقد روى عن أخيه عن أبيه
752- أخبرنا أبو علي الحداد وأحمد بن علي الصوفي -رحمهما الله- فيما أذنا لي عن كتاب أحمد بن جعفر، (ح) وقرأته على الإمام أبي عبد الله المفتي عن كتاب محمد بن أحمد بن جعفر هذا قالا: [ثنا] علي بن عمر الأسدابادي، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أخبرني إبراهيم بن أحمد، ثنا أبو الحسن بن صبيح، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سليمان بن توبة، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، أنا معن بن عيسى، ثنا أبي بن العباس بن سهل بن سعد، عن أخيه مصدق بن عباس، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عندهم فرس يقال له: الظرب، وآخر يقال: اللزاز.
كذا رواه أبو بكر بن السني وترجم لمصدق، ولا أعرف مصدقاً إلا في هذا الحديث، وله أخ آخر يقال له: عبد المهيمن بن العباس، وقد روى غير سعيد الجرمي عن معن هذا الحديث، فقال: عن أبي، عن أبيه عن جده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
753- وكذلك أخبرنا أبو غالب الكوشيذي رحمه الله، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني، ثنا جعفر بن سليمان النوفلي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا معن بن ⦗ص: 379⦘ عيسى، ثنا أبي بن عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: كان لنبي الله صلى الله عليه وسلم فرس في حائط يقال له: اللحيف.
وهذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن علي بن المديني عن معن، وليس لأبي هذا في الصحيحين غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
754- وأخبرنا الكوشيذي أيضاً، أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا أبو الربيع الحارثي، ثنا ابن أبي فديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم عند أبي سعد ثلاثة أفراس يعلفهن، قال: وسمعت أبي يسميهن: اللزاز، واللحيف، والظرب.
قيل: سمي اللزاز بذلك لانطواء خلقته وشدة دموجه، وتلززه. واللحيف سمي به: لطول ذنبه كأنه يلحف الأرض به، فعيل صغير فاعل. والظرب: تصغير من الخيل شبه له لشدته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
أيوب بن سليمان بن بلال يروي عن إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه سليمان نسخة كبيرة ولا أعلمه سمع من أبيه شيئا
755- قرأت على الرئيس أبي القاسم هبة الله بن الحصين رحمه الله ببغداد في جانبها الشرقي: أخبركم أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، ثنا أبو بكر -يعني ابن أبي أويس-، عن سليمان -يعني ابن بلال-، عن شريك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن شيبة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
756- قرأت على ابن الحصين، أنا ابن غيلان، أنا الشافعي، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي: حدثني أيوب بن سليمان بن بلال: حدثني أبو بكر -يعني ابن أبي أويس-، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن [أبي] مريم، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله عز وجل) .
قال: روى البخاري في صحيحه عن أيوب هذا عن ابن أبي أويس عن سليمان حديثاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
757- وقد أخبرنا ابن الحصين أيضاً بقراءتي عليه، أنا أبو طالب، أنا الشافعي، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا أيوب بن سليمان، أخبرني سليمان -كذا في كتابي وأظنه سقط منه ابن أبي أويس-، عن شريك بن أبي نمر: أن كريباً مولى ابن عباس أخبره: أنه سمع الفضل بن عباس رضي الله عنه يقول: بت ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف من العشاء عشاء الآخرة انصرفت معه، فلما دخل البيت ركع ركعتين خفيفتين، ركوعهما مثل قعودهما وسجودهما مثل قيامهما، وذلك في الشتاء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجرة وأنا في البيت فقلت: والله لأرمقن الليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنظرن كيف صلاته؟ قال: فاضطجع في مصلاه حتى سمعت غطيطه، قال: ثم تعار فنظر في أفق السماء وكبر، ثم قرأ العشر الآيات من سورة آل عمران، ثم أخذ سواكاً فاستن، ثم خرج فقضى حاجته، ثم رجع إلى شن معلقة فصب على يده، ثم توضأ ولم يوقظ أحداً وصلى ركعتين ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد، ثم اضطجع مكانه ورقد حتى سمعت غطيطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
758- أخبرنا الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي رحمه الله فيما كتب إلي إذنه بخطه قال: سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ينشد على المنبر بهراة [في] يوم مجلسه: ⦗ص: 381⦘
(وما الشرف الموروث لا در دره … بمحتسب إلا بأخر مكتب)
إذا العود لم يثمر ولم يك أصله … من المثمرات اعتده الناس في الحطب
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني من صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
جعفر بن عمرو بن أمية الضمري له عن أبيه أحاديث تخرج منها في الصحاح وقد روي عنه عن أخيه عن أبيه
759- فيما أخبرنا أبو غالب الكوشيذي رحمه الله، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا الحسن بن علي بن زولاق المصري والعباس بن الفضل الأسفاطي قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب، عن جعفر بن عمرو بن أمية (الضمري) ، عن أخيه، عن أبيه رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة يأكل منها ثم دعي إلى الصلاة، فقام يصلي ولم يتوضأ.
تفرد بإدخال أخي جعفر في هذا الإسناد: يحيى بن سعيد، ولم يروه إلا إسماعيل ابن أبي أويس بهذا الإسناد، رواه عن إسماعيل غير واحد، ورواه جماعة عن الزهري ولم يذكروا بين جعفر وأبيه أحداً، منهم: معمر وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وإبراهيم بن سعيد وعقيل بن خالد ويونس بن يزيد وعمرو بن الحارث وفليح بن سليمان وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وهكذا أورده البخاري ومسلم في الصحيح ولم يذكروا بين جعفر وأبيه أخاه، ومنهم من ذكر أن أباه أخبره، ومنهم من قال: عن أبيه. ولجعفر أخوان: عبد الله والفضل، يرويان عن أبيهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
حسن بن سيف بن عميرة -كوفي لا أعلم روى عن أبيه شيئاً- يروي عن أخيه عن أبيه
760- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطراني، ثنا حسن بن سيف بن عميرة، حدثني أخي علي بن سيف، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً [ثلاثا] وأخذ لرأسه ماء جديداً.
لا أعرف هذا الحديث من هذا الطريق، إلا من رواية أبي العباس بن سعيد، رواه أبو بكر بن مردويه عن شيخ له، ووجدت بخطه: حسين بن سيف، والصواب فيما أظن: حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
حسين بن علي الجعفي من أفاضل أهل الكوفة لا ينسب أبوه ولا أعلمه سمع من أبيه يروي عن أخيه عن أبيه
761- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله إذناً أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح إجازة، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا الحسن بن [أبي] الربيع، ثنا حسين الجعفي، عن أخيه الوليد بن علي، عن أبيه قال: كان سويد بن غفلة رضي الله عنه يقوم بنا في شهر رمضان وهو ابن عشرين ومائة سنة.
رواه هناد بن السري عن الحسين مثله، وللحسين أخر آخر يسمى محمداً يروي عنه الحسين أيضاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
ربعي بن الجارود عن رجل عن الجارود
762- قرأت على عبد الكريم بن عبد الرزاق الصوفي رحمه الله عن كتاب عبد الرحمن بن محمد، (ح) وأخبرنا به أحمد بن أبي الفتح الخرقي رحمه الله إذناً، أنا عبد الرحمن بن محمد قراءة عليه، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الحسين بن علويه القطان، ثنا بشار بن موسى الخفاف، ثنا ربعي بن الجارود بن أبي سبرة، حدثني عمرو -يعني ابن أبي الحجاج-، ثنا جدك الجارود، حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فأراد أن يتطوع بالصلاة استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث توجهت الناقة)) .
كذا نسب ربعياً إلى الجارود، وكذلك هو في كتاب المدبج للدارقطني. وإنما هو: ربعي بن عبد الله بن الجارود، ذكرته لئلا يشتبه على من لا يعرفه، وربما لا يكون في الرواية: حدثني جدك، ولربعي عن جده الجارود رواية وعن عمر وعنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
رياح بن عبيدة عن أخيه عن أبيه إن صح
763- أخبرنا أحمد بن علي الصوفي رحمه الله إذناً، أنا أحمد بن جعفر الحافظ إجازة، أخبرنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، قال رياح بن عبيدة، عن أخيه: ثنا أبو بكر بن [أبي] داود، ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا عمر بن حبيب، ثنا داود بن أبي هند، ثنا رياح بن عبيدة، عن أخيه، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنت ليلة في حجرة حفصة رضي الله عنها وعلي ثوب جديد فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الثوب، فقال: ((يا عبد الله ارفع ثوبك)) قال: قلت: ⦗ص: 384⦘ يا رسول الله، إنه مرتفع قال: ((إنه من جر ثوبه من خيلاء لا ينظر الله عز وجل إليه)) .
هكذا رواه وترجم له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
764- والمشهور ما أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله إذناً، وسمعه منه والدي وأخي رحمهما الله، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا أبو محمد بن حيان، أنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، ثنا أبو موسى، ثنا عبد الوهاب، ثنا داود بن أبي هند، عن رياح بن عبيدة، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر رضي الله عنه، بهذا.
وهكذا رواه غير واحد عن داود وبعضهم قال: عن داود عن أسيد بن عبد الرحمن أخي عبد الحميد [وهو ابن سودة بنت عبد الله بن عمر عن ابن عمر، فلعل بعض الرواة صحف أسيداً بأبيه، وقوله: أخي عبد الحميد] بأخيه، والله تعالى أعلم.
على أن الطبراني رواه عن عبدان عن محمد بن يحيى القطعي عن عمر بن حبيب عن داود عن رياح عن أبيه عن ابن عمر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
الزبرقان بن عمرو بن أمية لم يسمع من عمرو شيئاً، وإنما يروي له
765- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، وبكر بن سوادة، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية: أن أخاه جعفر بن عمرو بن أمية أخبره: أن أباه عمرو بن أمية رضي الله عنه أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح على الخفين. ⦗ص: 385⦘ هذا حديث صحيح من حديث جعفر عن أبيه واختلف فيما دونه فرواه أسد بن موسى عن ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن الزبرقان، ورواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن جعفر بن ربيعة وبكير بن الأشج عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جعفر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
766-وأخبرنا أحمد بن علي الأسواري رحمه الله إذناً، أنا أحمد بن جعفر في كتابه، أنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أبو بكر بن مكرم، ثنا الفضل بن الصباح، ثنا أبو الحسين زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أرسله إلى جعفر بن عمرو بن أمية الضمري يسأله عن المسح على الخفين؟ فقال: حدثني أبي رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين.
والزبرقان هذا كذا في هاتين الروايتين أنه ابن عمرو بن أمية، وأكثر الناس على أنه ابن عبد الله بن عمرو، ونسب إلى جده، وهو الأشبه، وأورده ابن أبي حاتم وغيره على الشك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
767-أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا ابن ريذة، [أنا] الطبراني، ثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، (ح) وأخبرنا هبة الله بن الحصين رضي الله عنه ببغداد، أنا أبو علي بن المذهب، (ح) أنا أبو بكر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي رحمه الله، (ح) حدثاه عالياً أبو منصور بن مندويه، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث محمد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حيوة، أنا عياش بن عباس: أن كليب بن صبيح أخبره: أن الزبرقان حدثه، عن عمه عمرو بن أمية البصري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فنام عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس ولم يستيقظوا، فلما استيقظوا إذ الشمس قد طلعت، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالركعتين فركعهما، ثم أقيمت الصلاة فصلى.
قال أبو جعفر أحمد بن صالح: الصواب في هذا: عن عمه عن عمرو بن أمية ⦗ص: 386⦘ الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن عمه جعفر، وعمرو بن أمية جد الزبرقان، وهذا الذي ذكره أحمد بن صالح صحيح فيما يغلب على ظني، غير أن البخاري وابن أبي حاتم فرقا بين هذا الزبرقان وبين الأول، أوردا هذا غير منسوب قالا: زبرقان عن عمه عمرو بن أمية، وروى عنه كليب، ذهبا إلى ظاهر هذه الرواية، ونسبا الآخر إلى عمرو أو إلى عبد الله بن عمرو على الشك، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
768- أخبرنا أبو علي الحداد ثنا أبو نعيم، ثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق هو السراج، ثنا عبيد الله بن سعد، ثنا ابن أخي جويرية، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا معاذ بن سعد الأعور، قال: كنت جالساً عند عطاء بن أبي رباح فحدث بحديث فعرض رجل من القوم في حديثه فغضب، وقال: ما هذه الأخلاق وما هذه الطبائع؟ إني لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم به منه فأريه [أني] لا أحسن شيئاً منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)