730- قرأت على عبد الواحد بن أحمد أبي المظفر المقرئ رحمه الله، عن كتاب أبي بكر الباطرقاني، ثنا أبو القاسم علي بن عمر بن إسحاق الهمذاني، ثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، قال: نظر محمد بن عبد الله بن خالد الرازي في شيء أجمعه، فقال لي: ثنا محمد بن حميد الرازي قال: سمعت يحيى بن ضريس حديثاً، سمعت سفيان الثوري يقول: من ترأس في غير أوانه ضيع كثيراً من علمه.
وقال أبو أحمد: أنشدني منصور بن إسماعيل [الفقيه] لنفسه في ابنه أبي الفضل حيث انتبه من الليل وطلب منه البيض، فقال منصور: [فقلت] له: إذا أصبحنا طلبت لك ما تريد، فقال: أصبحوا الآن، قال: فكتبت إلى جار لنا:
⦗ص: 367⦘
بأبي الفضل إذا هم بما يهوى لجاجه
وله عندك مطلوب ومأمول وحاجه
درة ليست من البحر ولكن من دجاجه
قال منصور: فوجه إلينا جارنا بسبع عشرة بيضة فأعطينا الصبي منها واحدة، وجعلنا الباقي أدمنا في يومنا، فكان سؤاله علينا مباركاً.
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
مجلس آخر أملي يوم السبت، العاشر من شهر الله المحرم سنة تسع وخمسمائة قال:
731- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد بقراءة والدي عليه -رحمهما الله- سنة سبع وخمسمائة، ثنا أبو نعيم الحافظ سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ثنا أبو علي الصواف ببغداد، ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو علي، ثنا أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان، (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا أبو عبيد المحاملي، ثنا العباس بن يزيد البحراني، واللفظ له، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، (ح) قال سفيان: فلقيت عبد العزيز بن رفيع فحدثني، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، ثم لقيت محمد بن المنكدر فسمعته يقول: أخبرني عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر: أنه سأل أبا الدرداء رضي الله عنه عن قول الله عز وجل: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له)) .
رواه علي بن المديني عن سفيان مثله، ولم يذكر الحميدي محمد بن المنكدر، ⦗ص: 368⦘ ولفظه قال: سألت أبا الدرداء رضي الله عنه يعني عن هذا، فقال: ما سألني عنها [أحدٌ] منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها غيرك إلا رجل واحد، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما سألني عنها [أحدٌ] منذ أنزلت غيرك إلا رجل واحد)) .
هذا حديث ثابت مشهور له طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد رواه عن أبي صالح غير واحد واختلف عليه فيه، وكذلك رواه عن عمرو بن دينار غير سفيان، ورواه جماعة عن سفيان عن محمد بن المنكدر ولم يذكروا غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
732- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي رحمه الله أنا أبو بكر بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، أنا أبي، (ح) قال الطبراني: وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء رضي الله عنه، نحوه، وتابع سفيان عن ابن المنكدر سعيد بن سلمة بن أبي الحسام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
733- قرأت على الإمام أبي طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي رحمه الله، عن كتاب عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ثنا أبو محمد بن حيان، أنا أبو يعلى الموصلي، قال: قرئ على بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية رضي الله عنهم فقال: ما هاتان الركعتان اللتان يصليهما الناس، لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما ولا أمر بهما. فقال ابن عباس رضي الله عنهما: ابن الزبير يصليهما ويفتي بهما، فجاء ابن الزبير رضي الله عنهما فسأله معاوية عنهما، فقال: أخبرتني عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما، فأرسل معاوية إلى عائشة وذهبت مع الرسول فقالت عائشة: أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما؟ فأتى الرسول أم سلمة وأنا معه فسألها عن ذلك فقالت: يرحمها الله أولم أخبرها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عنهما، إنما جاء مصدق، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استبطأ فقام معه فلم يزل يقسم ما جاء به، فأقيمت العصر فصلى العصر، ثم دخل علي فصلى ركعتين، فقلت: ما هاتان الركعتان؟ فقال: ((ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر فشغلت عنهما في قسم ما جاء به فلان حتى صليت العصر فهما هاتان ⦗ص: 369⦘ الركعتان)) ونهانا أن نصليهما.
قال أبو محمد: ثنا أبو يحيى هو الرازي، ثنا سهل -يعني ابن عثمان-، ثنا ابن فضيل، ثنا يزيد، بنحوه. زاد ونقص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
734- أخبرنا [به] أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو معشر، ثنا حنظلة السدوسي، عن عبد الله بن الحارث بمعناه، إلا أنه ذكر ميمونة الهلالية، بدل أم سلمة.
ورواه نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا أبو أحمد، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب، أخبرني عمي، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: أتى علي العمرة، فلما حضر خروجه قال: لو دخلنا على الأمير فودعناه قلنا: ما شئت، فدخلنا على مروان وعنده نفر فيهم عبد الله بن الزبير، فذكروا الركعتين اللتين يصليهما ابن الزبير بعد العصر، فقال له مروان: عمن أخذتهما يا ابن الزبير؟ قال: أخبرني بهما أبو هريرة عن عائشة رضي الله عنهما، فأرسل مروان إلى عائشة ما ركعتين يذكرهما ابن الزبير أن أبا هريرة أخبره بهما عنك، فقالت: إنما أخبرتني أم سلمة، ثم ذكر نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
[16] باب ذكر نوع آخر. وهو أن يكون في الإسناد بين الرجل وأبيه واحد
وهذا يشتمل على نوعين، منهم: من سمع من أبيه، ثم روى حديثاً أو أكثر عن رجل؛ إذ فاته سماعه من والده. ومنهم: من لم يسمع من والده شيئاً أصلاً لكونه صغيراً أو حملاً عند وفاة والده، نبين من ذلك ما أحطنا به خبراً.
إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي عن رجل عن جرير
ولجرير -رضي الله تعالى عنه- أولاد عدة، منهم: المنذر، وعبيد الله، وعبد الله، وإبراهيم، وإسماعيل، وخالد، روى أكثرهم عن جرير، وكذلك ولد ولده أبو زرعة بن عمرو بن جرير. فأما إبراهيم فذكر أبو حاتم الرازي أن روايته عن أبيه مرسلة:
735- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن داود بن عبد الجبار، قال: خرجت مع إبراهيم بن جرير في جنازة وكان راكباً، فلما بلغنا المقبرة خرجت حية، فقال إبراهيم: حدثني أبي: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رأى حية فلم يقتلها خوفاً منها فليس مني)) .
فإن حفظت هذه الرواية فقد ثبت سماعه من أبيه لأنه يقول: حدثني. ورواه يحيى الحماني عن داود فلم يقل فيه: حدثني، ولإبراهيم عن جرير أحاديث لا يذكر فيها السماع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
فأما ما رواه عن رجل عن أبيه
736- فأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني رحمه الله ببغداد، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي رحمه الله، ثنا أسود -هو ابن عامر-، ثنا شريك، عن ⦗ص: 371⦘ إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يدخل المخرج في خفيه ثم يخرج فيتوضأ ويمسح عليهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
737- وأخبرنا به عالياً أبو غالب الكوشيذي، أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، (ح) قال الطبراني: وثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني قالا: ثنا شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير رضي الله عنه قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال فتوضأ ومسح على خفيه)) .
رواه قيس بن مسلم وأبان بن عبد الله البجلي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه مرسلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
وقد روى شعبة عن إبراهيم حديثاً فقال: ابن أخي جرير
738- أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب أبو زكريا الحافظ في كتابه رحمه الله، أنا أحمد بن عبد الرحمن الهمداني، أنا أبو بكر بن موسى، حدثني إبراهيم بن محمد: حدثني محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة: أخبرني إبراهيم ابن أخي جرير، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه سمعه منه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من لا يرحم لا يرحم)) .
وفي هذا أيضاً بيان أن إبراهيم سمع من جرير إن كان هو الأول، وعند شعبة: هذا الحديث عن زياد بن علاقة عن جرير عن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جرير، وعن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن جرير، [و] عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير، [و] عن الأعمش عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان عن جرير، ورواه عن جرير بضعة عشر رجلاً، وعن قيس إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
739- أنشدنا الأديب أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال رحمه الله لغيره:
ألا موت يباع فأشتريه … فهذا العيش ما لا خير فيه
آخر المجلس، وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
مجلس آخر أملي يوم السبت السابع عشر من شهر الله المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
إبراهيم بن حميد الطويل يروي عن أصحاب أبيه كشعبة وحماد بن سلمة
روي أنه قال: مات أبي وأنا ابن عشر ولم أسمع منه شيئاً، وله أخر أكبر يقال له: يحيى، يروي عن أبيه، له ابن يسمى أحمد بن يحيى، وقد رأيت أيضاً محمد بن يحيى، روى أن حماد بن زيد جاءهم بخبر موت حماد بن سلمة. وأحمد بن يحيى يروي أيضاً عن حماد بن سلمة، روى عنه أبو خليفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
740- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا فاروق بن عبد الكبير، وحبيب بن الحسن القزاز، قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر حن الجذع حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتزمه فسكن فقال: ((لو لم ألتزمه لحن إلى يوم القيامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
أوس بن عبد الله بن بريدة الظاهر أنه لم يسمع من أبيه لأن عامة روايته عن رجل عن أبيه
741- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه، ثنا محمد بن مقاتل المروزي، واللفظ ⦗ص: 373⦘ له، (ح) وأخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد بن محمد الراشتبناني قدم علينا رحمه الله، أنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو عمار الحسين بن حريث قالا: ثنا أوس بن عبد الله، عن أخيه سهل بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن بريدة، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه[قال] : قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنه سيبعث بعوث فكن في بعث يأتي خراسان، ثم كن في بلدة يقال لها: مرو، ثم أسكن مدينتها فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة وقال: لا يصيب أهلها سوء)) .
أكثر ما يرويه أوس بهذا الإسناد وهذا الحديث لا يعرف إلا به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
وقد روى عن غير أخيه من أصحاب أبيه:
742- أخبرنا الشيخ أبو الطيب طلحة بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني رحمه الله سنة عشر وخمسمائة، أنا جدي أبو ذر، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، [ثنا أبو عمار الحسين] بن حريث، ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، حدثني الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير ولكن يتفاءل، قال: وكانت قريش جعلت مائة من الإبل لمن يأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فيرده عليهم، حيث توجه إلى المدينة، فأقبل بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم فتلقوا نبي الله صلى الله عليه وسلم ليلاً فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أنت؟)) قال: أنا بريدة، فالتفت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال: ((يا أبا بكر برد أمرنا وصلح)) ، ثم قال: ((ممن؟)) قال: من أسلم، قال: ((سلمنا)) ، قال: ((ثم ممن؟)) ، قال: من بني سهم، قال: ((خرج سهمك)) ، فقال بريدة لنبي الله صلى الله عليه وسلم: فمن أنت؟ قال: ((محمد بن عبد الله رسول الله)) ، قال بريدة: أشهد أن لا إله إلا الله وأنت عبده ورسوله. قال: فأسلم بريدة وأسلم الذين معه جميعاً، فلما أن أصبح قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء، قال: فحل عمامة، ثم شدها في رمح، ثم مشى بين يديه حتى دخل المدينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
743- أخبرني به أبو العباس أحمد بن علي الأسواري الصوفي رحمه الله إذناً: أن أحمد بن جعفر الفقيه أجاز له قال: أنا علي بن عمر بن إسحاق، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أبو بكر بن مكرم، ثنا أبو عمار، بالحديث إلى قوله: ((ممن؟)) قال: من بني سهم، قال: ((خرج سهمنا)) .
قال أبو عمار: وسمعت أوساً بعد ذلك يحدث بهذا الحديث عن أخيه سهل بن عبد الله: أن أباه حدثه عن أبيه بريدة. قال أبو عمار: فأعدت عليه: من حدثك؟ قال: حدثني سهل بن عبد الله أخي. وهذا الحديث أيضاً لا يعرف إلا من حديث أولاد بريدة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
وقد روى أوس عن الحسين غير هذا:
744- أخبرنا الإمام المقري والدي رحمه الله قرأته عليه في جامع جورجير، أنا أحمد بن محمد الحافظ، أنا محمد بن أحمد المعدل، ثنا أبو أحمد القاضي، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا الحسين بن حريث، ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن الحسين بن (واقد، عن عبد الله بن) بريدة بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
وقد روى أوس عن غير هذين من أصحاب أبيه:
745- كتب إلي الإمام تاج الإسلام أبو بكر بن منصور السمعاني المروزي رحمه الله سنة ثمان وسنة تسع وخمسمائة غير مرة وتوفي سنة عشر: أن أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الصوفي أخبرهم قال: [أنا] الحاكم أبو عمرو محمد بن عبد العزيز بن محمد، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبيد الله المعلم، أنا أبو منصور محمد بن مضر بن معن الرباطي، أنا الحسين بن حريث، أنا أوس بن عبد الله عن مقاتل بن سليمان، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن كان في شيء من هذه الأشياء شفاء ففي هذه فداووا بها وبالقسط البحري تدخنون بها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
إدريس بن يزيد الأودي يروي عن أبيه الكثير
746- أخبرنا محمود بن أبي مسلم بن أبي نصر البنا النقاش رحمه الله بقراءتي عليه، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبي، أنا عبيد الله بن أحمد بن علي بن الجارود، أخبرني أبي، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، (ح) وأخبرنا الحسن بن أحمد المقري إذناً، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أحمد بن بندار، ثنا عباس بن حمدان الحنفي، (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، ثنا محمد بن محمد بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي، ثنا علي بن ثابت، ثنا منصور بن أبي الأسود، يعني عن إدريس بن يزيد الأودي، عن أخيه داود [بن يزيد] الأودي، عن أبيهما قال: كنت جالساً عند أبي هريرة رضي الله عنه في مسجد الكوفة فجاءه رجل فقال: يا أبا هريرة، أنشدك الله أشهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم؟ قال: نعم، قال: فما سمعته يقول في علي رضي الله عنه؟ قال: سمعته يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)) .
كذا رواه الصوفي عن علي وكان في النسخة المكتوبة عن أبي نعيم عن داود الأودي، عن أخيه إدريس، وهو وهم؛ إذ الناس رووه عن أحمد بن يحيى فقالوا: عن إدريس بن داود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
747- أخبرنا به السيد الزاهد أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي بقراءة والدي عليه -رحمهما الله-، أنا أحمد بن الفضل المقري، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنا أحمد بن يحيى، ثنا علي بن ثابت الدهان، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن إدريس الأودي، عن أخيه داود بن يزيد، عن أبيهما، قال: كنت جالساً مع أبي هريرة رضي الله عنه في مسجد الكوفة- يعني حين قدمها مع معاوية رضي الله عنهما فجاءه رجل فقال: يا أبا هريرة شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم؟، قال: نعم، قال: فما سمعته يقول لعلي رضي الله عنه؟ قال: سمعته يقول: ⦗ص: 376⦘ ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد بن عاداه)) قال: فقال الرجل: برئ الله تعالى منك، فأشهد أنك [قد] عاديت وليه وواليت عدوه، قال: ثم ولى، [قال] : فحصبه الناس بالحصا.
رواه سعيد بن عثمان الخزاز عن منصور بن [أبي الأسود عن إدريس وداود معاً عن أبيهما، وكذلك قال يحيى بن عبد الرحمن إلا أنه قال: عن منصور بن] حازم عن إدريس وداود، ورواه دبيس بن حميد وعكرمة بن إبراهيم عن إدريس عن أبيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
748- قرأت على أبي منصور بن زريق القزاز رحمه الله ببغداد، أنا أبو بكر بن ثابت الخطيب، أخبرني علي بن أيوب، أنا محمد بن عمران المرزباني، أخبرني علي بن عبد الرحمن، ثنا يحيى بن علي، ثنا أبو هلال الكاتب، قال: قال علي بن [أبي] أمية الكاتب:
أحبك حباً لو يقص يسيره … على الخلق مات الخلق من شدة الحب
وأعلم أني بعد ذاك مقصر … لأنك في أعلى المراتب من قلبي
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)