Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
907- أخبرنا أبو منصور هذا، أنا الخطيب، أنا الجوهري، أنا محمد بن العباس، ثنا أبو الحسن علي بن موسى الرزاز، ثنا قاسم الأنباري، حدثني أبو بكر الطالقاني، عن أبيه قال: كنت جالساً عند محمود الوراق والناس يعزونه عن جاريته ((نشر)) ، وكان قد أعطي بها آلافاً من الدنانير، فإذا بعض المعزين يكرر فضلها عنده ليحزنه، ففطن له، فأنشأ يقول:
ومنتصح يكرر ذكر نشر … ليحدث لي بذكراها اكتئابا
أقول وعد ما كانت تساوي … سيخلفها الذي خلق الحسابا
عطيته إن أعطى سرورا … وإن أخذ الذي أعطى أثابا
أنعمته التي أهدت سرورا … أم الأخرى التي أهدت ثوابا
فأي النعمتين أعم فضلا … وأكرم في عواقبها إيابا
بل الأخرى وإن نزلت بكره … أحق بصبر من صبر احتسابا
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

مجلس آخر أملي يوم السبت السابع عشر من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن أبيه عروة
908- أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه الشروطي المعدل رحمه الله، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي ببغداد، ثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عيسى بن يونس، (ح) وأخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الضبي أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار، (ح) وقال سليمان: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، (ح) قال: وثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، (ح) قال: وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، قالوا: ثنا عيسى بن يونس -واللفظ لحديث الحارث عن هشام-، عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جلس إحدى عشرة امرأة يتذاكرن من أمر أزواجهن شيئاً، فقالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على ظهر جبل، لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل، وقالت الثانية: [زوجي] لا أبث خبره، وإني لأخاف ألا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، وقالت الثالثة: زوجي العشنق، إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف، ولا يولج الكف ليعلم البثه. قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد. قالت السادسة: زوجي طويل العماد عظيم الرماد، قريب البيت من الناد، قالت السابعة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، قالت الثامنة: زوجي عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك، أو جمع كلاً لك، وقالت التاسعة: زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة، قالت العاشرة: زوجي مالك و [ما] مالك، [مالك] خير من ذلك ⦗ص: 455⦘ له إبل قليلات المسارح، عظيمات المبارك، إذا سمعن صوت المزاهر أيقن أنهن هوالك، قالت الحادية عشرة: [زوجي] أو زرع، وما أبو زرع! أناس من حلي أذني، وملأ من شحم عضدي، وبجحني فبجحت إلى نفسي، ووجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في صهيل وأطيط ودائس ومنق، وعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقمح، أم أبي زرع: [يعني] وما أم أبي زرع! عكومها رداج، وبيتها فياح، ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة وتشبعه ذراع الجفرة، بنت أبي زرع، وما بنت أبي زرع! ملء كسائها، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع! لا تبث حديثنا تبثيثاً ولا تنقل ميرتنا تنقيثاً ولا تملأ بيتنا تعشيشاً، قالت عائشة رضي الله عنها: حتى ذكرت كلب أبي زرع، ثم إن أبا زرع خرج والأوطاب تمخض فمر بجارية شابة تلعب من تحت درعها بالرمانتين -كذا قال وفي سائر الروايات: فمر بامرأة لها ولدان كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين -فأعجبته- يعني فنكحها - فطلقني، فنكحت بعده رجلاً شاباً، فركب فرساً عربياً وأخذ رمحاً خطياً وأراح علي نعماً ثرياً وقال: كلي أم زرع وميري أهلك، قالت: فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ ثمن آنية أبي زرع -كذا قال، وفي غير هذه الرواية: ما بلغ أصفر أو أصغر آنية أبي زرع- قالت: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ((كنت لك كأبي زرع لأم زرع)) .
هذا حديث صحيح من حديث عيسى بن يونس مشهور من مشكلات الأحاديث فصار من كثرة ما شرحوه أشهر من أشهر منه مع بقاء مجال الكلام فيه، له طرق عن هشام بن عروة، وعن عروة أيضاً، اختلف في إسناده على وجوه، وفي متنه، منهم من رفع [جميعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من وقف جملته على عائشة، ومنهم من رفع] البعض ووقف البعض كما في هذه الرواية، ومنهم من اختصره، ومنهم من ساقه بطوله، وكان عيسى بن يونس يشك في لفظ ((عياياء)) أنه بالعين أو بالغين، وهو بالعين المهملة، وبالغين لا معنى له، ورواه عن عروة سوى عبد الله ابنه: يزيد بن رومان وأبو الزناد وعمر بن عبد الله بن عروة وقيل: يحيى بن عروة وهشام أيضاً، قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود -يعني يتيم عروة- ينكر حديث أم زرع على هشام بن عروة حتى هجره فيه. ⦗ص: 456⦘
وسبب هذا الحديث: أن عائشة رضي الله عنها قالت: فخرت بمال كان لأبي في الجاهلة، وكان قد بلغ ألف ألف أوقية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كنت لك كأبي زرع لأم زرع)) . أي: تزوجي بك بالإضافة إلى مال أبيك وإن كثر كأبي زرع بالإضافة إلى الزوج الثاني لأم زرع، وإن كان سرياً سخياً، حتى لو جمعت كل شيء أعطاه الزوج الآخر ما امتلأ به أصغر آنية من أواني أبي زرع، ولقد صدق صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق؛ فإن مال أبيها ولو كان أكثر من أكثر منه لفني ولم يبق له ذكر وصارت عائشة رضي الله عنها بتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بها أم جميع المؤمنين إلى يوم القيامة، وصار ذكرها في العالم مع ما ادخر لها في الآخرة على ما ورد لها من الفضائل السنية والمناقب الهنية رضي الله عنها، وقد ورد في رواية ذكر أسامي بعض هؤلاء النسوة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

‌‌هشام عن يزيد بن رومان عن عروة
909- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عقبة بن خالد السكوني، ثنا هشام بن عروة، حدثني يزيد بن رومان، (ح) أخبرنا أبو علي الحداد إذناً، حدثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن نعيم، ثنا عقبة بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قال هشام: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ((كنت لك كأبي زرع لأم زرع)) .
والحديث محفوظ من حديث يزيد بن رومان أيضاً، رواه عنه سوى هشام: أبو أويس وإبراهيم بن أبي يحيى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

‌‌وهشام عن أخيه يحيى عن أبيه
910- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا الدارقطني قال ⦗ص: 457⦘ عقيب حديث يزيد بن رومان هذا: خالفه عيسى بن يونس وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، روياه عن هشام، عن أخيه يحيى، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، ورواه جماعة من أصحاب هشام عن هشام عن أبيه عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحداً، وروي عن عبد الله بن إسحاق الطلحي عن عائشة، متابعاً لعروة، ورواه سويد بن عبد العزيز عن هشام عن أخيه عبد الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

‌‌هشام عن يحيى بن سعيد عن عروة
911- أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق القزاز ببغداد رحمه الله، أنا أبو بكر الخطيب، أنا الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا عمرو بن حفص السدوسي، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، (ح) وأخبرنا إسماعيل السراج، واللفظ له، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا الدارقطني، ثنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ، ثنا أحمد بن أبي خيثمة، ثنا يحيى بن معين، ثنا ابن مهدي، كلاهما عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، حدثني الأمين المأمون على ما تغيب عليه يحيى بن سعيد، عن عروة قال: يقطع الآبق إذا سرق، رواية عارم عن حماد، نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

912- أخبرنا أبو زريق هذا، أنا الخطيب، أنا التنوخي، وهو أبو القاسم علي بن الحسن، ثنا أبو عبيد الله المرزباني، أنشدنا علي بن سليمان الأخفش، عن ثعلبة قال: قال مطيع بن إياس يرثي يحيى بن زياد الحارثي:
انظر إلى الموت حين نادهه … والموت مقدامه على النهم
لو قد تدبرت ما سعيت به … قرعت سناً عليه من ندم
ذهب بمن شئت إذ ذهبت به … ما بعد يحيى للمرء من ألم
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

مجلس آخر أملي يوم السبت الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي لا أعلمه يروي عن أبيه شيئاً، قد روى عن رجل عن أبيه
913- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي رحمه الله، أخبرنا أبو بكر ⦗ص: 458⦘ محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عطال الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، (ح) قال الطبراني: وحدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي، ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن يونس، أنا محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن محمد بن يزيد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم بن يزيد، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: كنت أنا وعلي رضي الله عنه رفيقين في غزوة العشيرة، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام بها وبها ناس من بني مدلج يعملون في عين لهم فقال لي: ((يا أبا اليقظان هل لك أن تأتي هؤلاء فتنظر كيف يعملون)) فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلي رضي الله عنه حتى اضطجعنا في صور من النخل ودفعاء من التراب فنمنا، فوالله ما أيقظنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركنا برجله وقد تتربنا من تلك الدفعاء، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ((يا أبا تراب)) لما عليه من التراب قال: ((ألا أحدثكما بأشقى الناس، رجلين)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((أحيمر ثمود الذين عقروا الناقة، والذي يضربك يا علي هنا -يعني قرنه- حتى يبل هذه يعني لحيته)) .
قد أشرنا فيما تقدم أن محمد بن سلمة قد وهم في إسناد هذا الحديث وقلت اسم راويه، وقد أضاف الطبراني رواية عيسى بن يونس إلى رواية أبي سلمة وحمل بعض لفظ أحدهما على بعض لفظ الآخر فأفسد روايتهما جميعاً وخلط بعضهما ببعض، وقد روى أبو إسحاق بن خرشيد قوله: طريق عيسى بن يونس، فجعل في روايته وهمان آخران، وهو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

914- ما قرأته على أستاذنا الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ رحمه الله، وعلى غيره قالا: أنا محمد بن أحمد بن علي أبو بكر وإبراهيم بن محمد قالا: أنا ابن خرشيد قوله: ثنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، أنا إسحاق بن خالويه الباسيري، ثنا علي بن بحر بن بري، ثنا علي بن يونس، كذا قال وصوابه: عيسى بن يونس، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني سهل بن محمد بن خثيم المحاربي، كذا قال: وإنما هو: يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم أبي يزيد، عن عمار، وهذا الصواب، لا ما ذكره الطبراني من قوله: محمد بن خثيم بن يزيد عن عمار، الحديث مختصراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

915- أخبرنا بحديث عيسى على الصواب: أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني رحمه الله ببغداد، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي رحمه الله، ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن يونس، ثنا ابن إسحاق، حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم أبي يزيد، عن عمار، بسياق رواية الطبراني.
(ح) وإنما علم أن رواية أبي سلمة وهم وقلب لمتابعة جماعة على خلافه، منهم: يونس بن بكير، وإبراهيم بن سعد الزهري، وصدقة بن سابق، كلهم بلغ عيسى بن يونس على قوله: يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب عن محمد بن خثيم أبي يزيد، لا كما ذكره محمد بن سلمة إذ قال: عن محمد بن يزيد بن خثيم عن محمد بن كعب عن يزيد بن خثيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

916- أخبرنا برواية ابن سلمة هكذا هبة الله بن الحصين أيضاً، أنا ابن المذهب، أنا ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة بالإسناد كما ذكرناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

‌‌يزيد بن زياد بن أبي الجعد لا أعلمه سمع من أبيه شيئاً، يروي عن رجل عن أبيه
917- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا وكيع، (ح) قال الطبراني: وثنا محمد بن راشد الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا محمد بن ربيعة الكيلاني كلاهما، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عمه عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد رضي الله عنه: أن رجلاً صلى خلف الصف وحده، فأمره صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة)) .
هذا حديث لإسناده علة لا يسع الموضع شرحها، رواه عن يزيد هكذا غير واحد، وكذلك عن زياد غير واحد، وأيضاً رواه الأعمش عن عبيد عن أخيه زياد من رواية يوسف ⦗ص: 460⦘ ابن كامل عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش، ورواه معلى بن أسد عن عبد الواحد بن الأعمش هكذا، وعن الأعمش أيضاً عن عبيد بن أبي الجعد عن سلمة بن أبي الجعد عن وابصة، وقد يروى عن سالم عن وابصة من غير رواية أخيه، فإذاً الإخوة الثلاثة: زياد وسالم وعبيد، بنو أبي الجعد قد رووا هذا الحديث، وقيل: كانوا ستة إخوة: اثنان شيعيان، واثنان مرجئان، واثنان معتزليان، وكان أبو الجعد يقول: يا بني لقد خالف الله تعالى بينكم. قاله أبو حاتم بن حبان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

‌‌يزيد بن عبد الله بن ضمرة لم يسمع من أبيه شيئاً يروي عن أخيه عن أبيهما
918- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف الفقيه، (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا صابر، عن سالم بن حميد، حدثني أبي حميد بن يزيد، حدثني أبي يزيد، عن عبد الله بن ضمرة رضي الله عنه، أنه بينما هو ذات يوم قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه أكثرهم [من] اليمن، إذ قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن)) ، فبقي القوم كل رجل منهم يرجو أن يكون من أهل بيته، فإذا هو بجرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قد طلع عليهم من الثنية، فجاء حتى سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه، فردوا عليه بأجمعهم السلام، ثم بسط رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض ردائه وقال له: ((على هذا يا جرير فاقعد)) فقعد معهم ملياً، ثم قام وانصرف. فقال جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، لقد رأينا منك اليوم منظراً لجرير، ما رأيناه منك لأحد، قال: ((نعم، هذا كريم قومه، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) .
هذا حديث صابر رواه عنه جماعة ولا يروى لعبد الله بن ضمرة غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌يحيى بن المغيرة بن إسماعيل المخزومي يروي عن أخيه عن أبيه
919- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه -رحمهما الله- سنة سبع، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي، ثنا العباس بن أحمد بن محمد البرقي، ثنا يحيى بن المغيرة بن إسماعيل المخزومي، ثنا أخي، عن أبيه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

920- أخبرنا به أبو علي أيضاً، ثنا أبو نعيم، ثنا محمد بن جعفر بن يوسف، ثنا أحمد بن الحسين الأنصاري، ثنا يحيى بن المغيرة، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للعلماء على الشهداء فضل درجة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

‌‌يحيى بن غيلان يروي عن رجل عن أبيه حديثه في المعجم ولم يقع إلي في الحال
921- أخبرنا الشيخ الصالح السديد أبو طاهر بن [أبي] نصر بن أبي القاسم، واسمه: محمد بن إبراهيم بن محمد التاجر الخياط الصوفي، وكان من نبلاء الشيوخ المعمرين المحبين للحديث وأهله وروايته الذين سقط بموتهم روايات كثيرة على طريقة السلف الصالح، وتوفي يوم السبت السابع عشر من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين، وذكر قبل موته بقليل: أن له ثلاثاً وتسعين سنة رحمه الله.
قرأته عليه عن كتاب أبي، أن عبد الله بن منده -رحمهما الله- قالا: أنا الحسن بن محمد المديني، أنا أحمد بن محمد الوراق، ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان، حدثني محمد بن الحسين، حدثني حسان بن عبد الله بن رويشد بن الصبح الطائي، عن أبيه، قال: كان في الحي رجل قد طال عمره، فكان هو ناعي الحي لا يزال، قد نعى الرجل من السفر إلى أهله، فمرض أخ له، فلما حضره الموت دخل عليه فقال: يا أخي قد أرى ما بك ⦗ص: 462⦘ فأوصني، فقال بما أوصيك، ثم أنشأ يقول:
كأن الموت يا ابن أبي وأمي … وإن طالت حياتك قد أتاكا
أتنعى الميتين وأنت حي … إذا حي بموتك قد نعاكا
إذا اختلف الضحى والعصر دأبا … يسوقهما المنية أدركاكا
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

مجلس آخر أملي يوم السبت غرة جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود اختلف في اسمه روى عن أبيه أحاديث
922- أخبرنا أبو القاسم غانم بن محمد بن عبد الله الحرقي رحمه الله، أنا أبو نعيم الحافظ قراءة وأبو عبد الله الجمال إجازة، (ح) وأخبرنا أبي علي الحداد -رحمهما الله-، ثنا أبو نعيم قالا: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، ثنا أبو إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يحدث، عن أبيه رضي الله عنه قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: ((الحمد لله أو إن الحمد لله نستعينه ونستغفره (ونعوذ) بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم يقرأ الثلاث الآيات: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} إلى آخر الآية، ويقرأ {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية، ثم يقرأ: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً} إلى آخر الآية ⦗ص: 463⦘. ثم تتكلم بحاجتك.
قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: هذه في خطبة النكاح أو غيرها؟ قال: في كل حاجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

923- أخبرنا به أبو علي الحداد، ثنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا يوسف القاضي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، (ح) قال سليمان: وحدثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير، (ح) قال سليمان: وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا حماد بن سلمة، قالوا: ثنا شعبة، (ح) قال: وحدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة بإسناده نحوه.
هذا حديث محفوظ في مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رواه عنه ابنه وأبو الأحوص.
وقوله: إن الحمد لله، [المحفوظ] عند أبي جعفر النحاس النحوي، -برفع الدال-: إن الحمد لله، وقال: معنى إن: أي نعم، ثم يبتدئ الحمد لله، واحتج بقوله تعالى: {إن هذان لساحران} ، واختلف في سماع أبي عبيدة عن سعيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)

924- (ح) فأخبرنا محمد بن إبراهيم التاجر رحمه الله، أنا عبد الرحمن بن محمد، وأحمد بن الفضل بن محمد قالا: أنا الحسين بن علي الهمذاني، ثنا محمد بن علي أبو بكر، أنا ابن أبي حاتم، [ثنا] صالح بن أحمد بن علي يعني ابن المديني قال: سمعت سلمة بن قتيبة، قال: قلت لشعبة: إن البزي ثنا عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا عبيدة يحدث، أنه سمع ابن مسعود، فقال: أوه، وكان أبو عبيدة ابن سبع سنين وجعل يضرب جبهته. وروي عن علي بن المديني قال: عبد الرحمن بن عبد الله سمع من أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وقال يحيى بن معين: لم يسمع أبو عبيدة وعبد الرحمن من أبيهما. وقال ابن خراش، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئاً أخباره مراسيل؛ أدخل بينه وبين أبيه مسروقاً وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌فأما ما رواه عن مسروق عن أبيه
925- فأخبرنا محمد بن أبي الفتح التاجر، أنا أحمد بن أبي القاسم، أنا أبو بكر بن موسى، أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أحمد بن الليث، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن مسروق بن الأجدع قال: ثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يجمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم، قياماً شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي)) .
هذا حديث غريب من حديث زيد عن المنهال لم أكتبه إلا من هذا الوجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)

‌‌أبو بردة بن أبي موسى سمع من أبيه الكثير وقد روى عنه عن أخيه عن أبيه
926- أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي الأسواري إذناً، أخبرنا أحمد بن جعفر الفقيه إذناً، أنا أبو القاسم علي بن عمر بن إسحاق، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثني عمر بن سهل، ثنا عمر بن إبراهيم، ثنا معمر بن سهل، ثنا أبو محمد الزبيري، ثنا سفيان، عن ليث، عن أبي بردة، عن أبي بكر بن أبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استعملني، فقال: ((إنا لا نستعمل على عملنا من يريده)) .
كذا رواه أبو بكر بن السني وترجم لرواية أبي بردة عن أخيه أبي بكر، ورواه هكذا، وهذا الحديث ثابت من حديث أبي بردة عن أبيه، رواه عنه غير واحد عن أبيه من غير ذكر أخيه فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)