رواية الحكم عن الأعمش عن أبي صالح
57- أخبرنا إسماعيل بن الفضل المقري، أنا أبو طاهر الكاتب أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية بن يحيى بن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله بالكوفة، وعبد الباقي بن قانع قالا: ثنا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد ⦗ص: 50⦘ الواحد العامري، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات، ثنا أخي زياد بن الحسن، عن أبان بن تغلب، عن الحكم، عن أبي محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((نهي عن صوم يوم الجمعة مفرداً)) .
قال علي: هذا حديث محفوظ من حديث الأعمش، وهو غريب من حديث الحكم عنه. قال الشيخ حفظه الله: رواه الطبراني عن عبيد هذا، وقال عن أبي محمد وهو الأعمش، وهو معروف بهذا الإسناد من حديث الحكم هكذا موقوفاً. ورواه الباغندي عن عبيد فخالف في الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
58- أخبرنا أبو علي الحداد إذناً، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن حميد بن سهيل، ثنا محمد بن سليمان، حدثني عبيد التمار، ثنا منجاب بن الحارث، عن عبد الله بن الأجلح، عن أبان بن تغلب، عن الحكم، عن أبي محمد مثله.
وروي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعاً، وروى حفص بن غياث وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوم أو بعده يوم)) .
وروي عن أبان بن تغلب عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يعمد لصوم يوم الجمعة)) . وللحكم عن الأعمش [غير هذا عن غير أبي صالح] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
رواية مالك بن أنس عن الأوزاعي عن الزهري
59- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله غير مرة، ثنا أبو نعيم الحافظ، (ح) وأخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد وغيره رحمهما الله قالا: نا أبو بكر بن ريذة قالا: ثنا سليمان بن ⦗ص: 51⦘ أحمد، ثنا حبوش بن رزق الله المصري، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا سلمة بن العيار، عن مالك، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو بكر محمد بن علي المقري الجوزداني، ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي، ثنا سعيد بن أحمد بن زكريا القضاعي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أنا مالك، عن الأوزاعي، عن الزهري، (ح) وأخبرنا محمد بن عمر الضرير، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبي، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عباس الترقفي، ثنا حفص بن عمر العدني، عن مالك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وفي رواية سليمان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( [إن الله عز وجل] يحب الرفق في الأمر كله)) .
قال يونس: قال لنا ابن وهب: ما روى مالك عن الأوزاعي غير هذا.
وقال سليمان: لم يروه عن سلمة -وكان ثقة- إلا عبد الله بن يوسف.
هذا حديث محفوظ من حديث مالك عن الأوزاعي، رواه عن مالك أيضاً معن بن عيسى، ورواه محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي، وهو صحيح متفق عليه من حديث الزهري.
ورواه حماد بن خالد عن مالك إلا أنه خالف في اللفظ:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
60- فأخبرنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا علي بن عمر، أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا أبو الأحوص محمد بن حبان البغوي، ثنا حماد بن خالد الخياط، ثنا مالك بن أنس، ثنا ذاك الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الرفق في الأمر كله)) .
تفرد بهذا اللفظ حماد بن خالد وبقوله ذاك الأوزاعي ورواه الإمام أبو عبد الله بن منده من حديث حماد فأدرجه في رواية الآخرين، ولم يفصل بين لفظه ولفظ غيره.
وروي عن هارون الرشيد عن مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
61- أخبرنا [به] أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن الحسين الصوفي، ثنا محمد بن محمد الصكاك، ثنا الحسن بن أحمد بن كامل البرذعي، ثنا الحسين بن عبد الله بن الخصيب، ثنا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت المأمون يوماً يقول لحاجبه: عليك بالرفق في جميع أمورك، ثم قال: حدثني أبي هارون الرشيد، قال: حدثني مالك، عن الأوزاعي بإسناده مثله. وروي عن الوليد بن مسلم واختلف عليه فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
62- فأخبرنا محمد بن عمر الضرير، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبي، أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك القرشي، ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري، ثنا محمد بن أيوب، ثنا الوليد بن مسلم، عن مالك عن الأوزاعي به.
وكذلك رواه محمد بن أحمد بن عبد الواحد [بن] جرير أبو عبد الملك الصوري عن موسى.
وخالفه علي بن المديني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
63- فأخبرنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر، أنا الدارقطني، ثنا إسماعيل بن محمد، وحمزة بن محمد قالا: ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي، ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله)) .
قال الوليد، فحدثت به مالكاً فأعجبه، فعلى هذا سمعه مالك أولاً من الوليد عن الأوزاعي، وعلى الرواية التي قبله سمعه الوليد من مالك عن الأوزاعي والله عز وجل أعلم. ورواه عبد الله بن يوسف التنيسي وأبو مسهر عن مالك عن الأوزاعي عن الزهري مرسلاً، فكذلك سمعه عبد الله بن يوسف من سلمة مجوداً [عن مالك] . ولمالك عن الأوزاعي غير هذا عن غير الزهري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
64- أخبرنا الحافظ أبو العلاء صاعد بن سيار الهروي رحمه الله قدم علينا، أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الله المقري، أنشدني أبو سيار أحمد بن محمد الكرميني لنفسه:
[تعالى الله عن قول السفيه … يقول الله جسم ملء فيه]
وقد يرجى لذنب العبد ما لم … يقل في ربه ما ليس فيه
[آخر المجلس] ، آخر الجزء الأول، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
الجزء الثاني من كتاب ((اللطائف من علوم المعارف))
مما أملاه الشيخ الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني حفظه الله مما لم يسبق إليه نفعه الله تعالى والمسلمين به
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
[بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنا الشيخ الإمام الحافظ التقي محيي السنة، نور الأئمة شمس الحفاظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني أبقاه الله إملاءً من لفظه يوم السبت التاسع والعشرين من شعبان سنة سبع وأربعين وخمسمائة قال] :
رواية الأوزاعي عن مالك عن الزهري
65- أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل المقري، أنا محمد بن أبي الحسن الكاتب، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، ثنا عبد الله بن إسحاق الخصيب، ثنا إبراهيم بن محمد الصفار، ثنا مؤمل بن الفضل، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، ثنا مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله هذا ابن خطل متعلقاً بالأستار قال: ((اقتلوه)) فقتل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
66- أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، إذناً أن أبا نعيم حدثهم، ثنا عبد الله بن محمد ابن عثمان الواسطي، ثنا الحسين بن أحمد بن عثمان، ثنا عباس الترقفي، ثنا محمد بن كثير، ثنا الأوزاعي، عن مالك عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
67- أخبرنا بالحديثين عالياً الشيخ النبيل الصالح أبو بكر محمد بن أبي القاسم بن حنة الصوفي المقري وغير واحد رحمهم الله، قالوا: أنا أحمد بن محمود بن أحمد الأديب، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ثنا عبدان وابن قتيبة وعبد الله بن محمد بن سلم وحسين بن عبد الله الأزرق، ومحمد بن عمير بن عبد السلام وموسى بن سهيل الجوني وأبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد الأسدي ومحمد بن خريم ومحمد بن عون وأحمد بن هشام ⦗ص: 56⦘[ابن عمار] قالوا: ثنا هشام بن عمار بن نصير قال: ثنا مالك بن أنس، (ح) قال أبو بكر وثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، ثنا محمد بن يحيى العدني، ثنا الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى، عن مالك -واللفظ للوليد- عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر)) فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقتلوه)) .
هذا حديث مالك، محفوظ له، معروف به، رواه عنه الكبار من أقرانه وممن هو أقدم منه، وهو صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري في عدة مواضع، ومسلم أخرجه في المناسك كل واحد عن عدة من أصحاب مالك.
وللأوزاعي عن مالك غير حديث عن الزهري وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
رواية سفيان بن عيينة عن عبد الله بن داود الخريبي عن الأعمش
68- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي رحمه الله، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني الحافظ، ثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق النيسابوري، ثنا محمد بن الحجاج بن سليمان الحضرمي، ثنا الخصيب بن ناصح، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن داود الخريبي، عن الأعمش، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي} يعني قال: ((عن دعائي)) {سيدخلون جهنم داخرين} .
هذا حديث غريب من حديث ابن عيينة عن عبد الله بن داود ولم يروه غير الخصيب ⦗ص: 57⦘ ولا عنه إلا محمد بن الحجاج، وهو مشهور من حديث ذر، ومن حديث الأعمش عنه أيضاً هكذا. ورواه علقمة بن مرثد عن يسيع بن معدان، قال: قال الأشعث بن قيس سمعت النعمان بهذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
حكاية عبد الله بن داود عن سفيان بن عيينة مع الأعمش
69- قرأت على أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد ببغداد، أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا محمد بن الوليد البسري، قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: قدم علينا ابن عيينة الكوفة في حياة الأعمش فحدث سفيان في مجلس الأعمش بخمسين حديثاً وكان الأعمش يحدث سفيان بحديث ويحدثه سفيان بحديث، فقال الأعمش لسفيان: يا أبا محمد نفقت السوق ترضى اثنين بواحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
رواية يعلى بن عبيد عن أخيه محمد بن عبيد عن الأعمش
70- أخبرنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا أبو محمد الحسن بن صالح الكوفي، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا ابن زنجويه، ثنا يعلى بن عبيد، عن أخيه محمد، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أول ما يقضى بين الناس في الدماء)) .
صحيح متفق عليه من حديث الأعمش، أخرجه الشيخان من حديثه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
رواية محمد بن عبيد عن أخيه يعلى بن عبيد عن الأعمش
71- أخبرنا أبو الفتح السراج، أنا محمد بن أحمد، أنا علي بن عمر، ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر بواسط، ثنا محمد بن حرب النسائي، ثنا محمد بن عبيد، عن أخيه يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بنى لله تعالى مسجداً ولو مفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة)) .
مشهور من حديث الأعمش رواه عنه الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
72- (ح) وبهذا الإسناد قال: ثنا محمد بن عبيد، عن أخيه يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن عمرو بن بزة، عن أبي البختري، عن أبي برزة رضي الله عنه قال: مررت على أبي بكر رضي الله عنه وهو يتغيظ على رجل من أصحابه، فقلت: من هذا الذي يتغيظ عليه [يا] خليفة رسول الله، قال: وما تسأل؟ قال: قلت: أضرب عنقه، قال: فأذهب عظم كلمتي غضبه، ثم قال: ما كانت تلك لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم.
غريب من حديث الأعمش، هكذا رواه غيره عن الأعمش فذكر مكان [أبي] البختري غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
73- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة سبع، أنا [أبو] علي الحسن بن علي الوحشي الحافظ، قال: أنشدنا الحسن بن يحيى، أنشدنا إسحاق بن إبراهيم الفارسي، أنشدنا محمد بن أحمد بن إسحاق في وصف الكتب:
لنا جلساء ما نمل حديثهم … يفيدوننا علماً وحسن مذاهب
بلا ضجر نخشى ولا سوء عشرة … إذا ذم بعض الناس عشرة صاحب
فإن قلت أحياء فإنك صادق … وإن قلت أموات فلست بكاذب
آخر الإملاء وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثامن من شهر رمضان سنة [سبع] وأربعين وخمسمائة قال:
[2] باب ذكر نوع آخر وهو: أن يكون رجلان يروي كل واحد منهما عن الآخر ويكون الراوي عن كل واحد [منهما] في روايته عن الآخر رجلاً واحداً، كما أنه فيما تقدم كان المروي عنه في رواية كل واحد منهما عن الآخر واحداً، من ذلك:
رواية عروة بن الزبير عن خالته عائشة عن أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم
74- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، أنا أبو نعيم، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد النصيبي، ثا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا معمر بن أبان بن حمران، ثنا الزهري، ثنا عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان دين الإسلام وذكر حديث الهجرة إلى أن قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل: ((أخرج من عندك)) قال أبو بكر رضي الله عنه: إنما هم أهلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنه قد أذن لي في الخروج)) فقال أبو بكر رضي الله عنه: فالصحبة يا رسول الله بأبي أنت وأمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم)) فقال أبو بكر رضي الله عنه: فخذ بأبي وأمي إحدى راحلتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بالثمن)) قالت عائشة رضي الله عنها فجهزناهم أحث الجهاز، فصنعنا لهم سفرة في جراب وقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها أوكت به الجراب، فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين.
⦗ص: 60⦘
هذا حديث كبير صحيح من حديث الزهري، أخرجه البخاري من حديث معمر وعقيل عن الزهري. وقصة النطاق تروى عن هشام بن عروة عن أبيه ووهب بن كيسان وفاطمة بنت المنذر وكلها صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
75- أخبرنا أبو علي الحداد رحمه الله، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو القاسم الطبراني، ثنا معاذ بن المثنى ويوسف القاضي، قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أمها مشركة: جاءتني راغبة أفأصلها فقال: ((نعم، صليها)) .
كذا رواه محمد بن كثير عن سفيان، وتابعه مصعب بن ماهان وغيره، وهو الصحيح من حديث سفيان الثوري، وقال أبو حذيفة: عن سفيان عن هشام عن أبيه عن أسماء نفسها لم يذكر عائشة، وهو صحيح من حديث هشام عن أبيه، وفاطمة بنت المنذر عن أسماء أخرجه البخاري في صحيحه واختلفوا على هشام في إسناده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)