262- أخبرنا أبو علي الحداد، أنا أبو سعد السمان، أنشدنا أبو العباس الوليد بن بكر الأندلسي، أنشدني أبو عبد الله محمد بن بكر بن الأشج الأديب بالمغرب قال: كان أبو بكر الزاهد بالأندلس كثيراً ما ينشدنا:
انظر إلى الناس بعين البلى … يقل في عينك أعلاهم
كلهم دنياه متروكة … فلا يغرنك دنياهم
لله إخوانٌ لنا قد مضوا … يهووننا كانوا ونهواهم
ثم تولوا فكأن لم نكن … يوماً من الدهر عرفناهم
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
انظر إلى الناس بعين البلى … يقل في عينك أعلاهم
كلهم دنياه متروكة … فلا يغرنك دنياهم
لله إخوانٌ لنا قد مضوا … يهووننا كانوا ونهواهم
ثم تولوا فكأن لم نكن … يوماً من الدهر عرفناهم
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)