397- أخبرنا محمد بن الفضل أبو طاهر الحداد قرأت عليه قال: كتب إلي شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري من هراة وأنشده ليحيى بن عمار:
أرى الدنيا على الإدبار هماً … وفي الإقبال مفسدة لديني
فما حي بأغبط من دفينٍ … تمدد في الضريح على اليقين
نجا من باطل الدنيا سليماً … وفاز برؤية الحق المبين
أرى الدنيا على الإدبار هماً … وفي الإقبال مفسدة لديني
فما حي بأغبط من دفينٍ … تمدد في الضريح على اليقين
نجا من باطل الدنيا سليماً … وفاز برؤية الحق المبين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)