665- أخبرنا بن زريق رحمه الله، ثنا الخطيب، أنا الجوهري، أنا محمد بن عمران بن موسى، أنشدنا علي بن سليمان الأخفش، عن أبي العباس أحمد بن يحيى -ثعلب-، لمسلم بن الوليد الأنصاري:
إني وإسماعيل يوم فراقه … لكالجفن يوم الروع فارقه النصل
يذكرنيك الجود والفضل والحجا … والعلم والحلم والجهل
فألقاك عن مذمومها متنزهاً … وألقاك في محمودها ولك الفضل
وآخر من أخلاقك البخل إنه … بعرضك لا بالمال حاشا لك البخل
وإني في أهلي ومالي كأنني … لنأيك لا مال لدي ولا أهل
فإن أغش قوماً بعده أو أزورهم … فكالوحش يدنيها من القنص المحل
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
إني وإسماعيل يوم فراقه … لكالجفن يوم الروع فارقه النصل
يذكرنيك الجود والفضل والحجا … والعلم والحلم والجهل
فألقاك عن مذمومها متنزهاً … وألقاك في محمودها ولك الفضل
وآخر من أخلاقك البخل إنه … بعرضك لا بالمال حاشا لك البخل
وإني في أهلي ومالي كأنني … لنأيك لا مال لدي ولا أهل
فإن أغش قوماً بعده أو أزورهم … فكالوحش يدنيها من القنص المحل
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)