وفي المعراج بنفسه وروحه رقاه، وبه أنظر إلى وجهه الكريم، ليلة أسري به أكرمه وحباه صلى الله عليه وسلم وعلى من قدمه للصلاة في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)