حياته، وفقاه واستخلفه بعده على أمة المسلمين وأكرمه برؤيته يوم لقاه، وعلى سائر أصحابه وأهل بيته وتابعي سنته بعده، وأسكنهم دار كرامته وتقاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)