Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
-عز وجل -العنكبوت فنسجت على وجه النبي صلى الله عليه وسلم بمثل الخامة. قال:
قلت: ما الخامة يا أبا مصعب؟ قال: ثوب العروس الذي يلي جسدها، وأمر الله-عز وجل -حمامتين وحشيتين فوقعا بفم الغار، وأقبل المشركون من كل بطن من قريش، حتى إذا كانوا من النبي صلى الله عليه وسلم على قدر أربعين ذارعا، معهم قسيّهم، وعصيّهم، وهراواتهم، قلت: ما الهراوة؟ قال: الذي على رأسها الفصل. قال: فنظر أولهم، فرأى الحمامتين، فرجع: فقال له أصحابه:
هلاّ نظرت في الغار؟ قال: رأيت حمامتين على فم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد. قال: فسمع النبي صلى الله عليه وسلم، قوله فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أن الله-تعالى- دارأ بهما عنه، فسمت عليهما، وفرض [جزاءهنّ](1)،وانحدرن في حرم الله-تعالى-وفرّخن كلّ شيء في الحرم.
قال ابن [أبي](2) مقاتل: يعني: جزاءهنّ: جعل لهنّ رزقا.
2417 - حدّثنا عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن اسحق، قال: حدّثني رجل من أهل مكة، قال: لم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم الغار حتى دخله أبو بكر-رضي الله عنه-قبله فلمسه بيده، فقال: إن كانت فيه دابّة تلدغني أحبّ إلي من أن تلدغ النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد شيئا، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فدعا شجرة يقال لها: راة، فأقبلت، حتى قامت على باب الغار، وأقبل رجل منهم رافعا ثوبه، فقال أبو بكر-رضي الله عنه-للنبي صلى الله عليه وسلم: ما تراه يرانا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو رآنا ما استقبلنا بفرجه» قال الرجل: ليس ها هنا، فأنزل الله-عز وجل {إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ} الآية.--------------------------------------------
2417 - إسناده ضعيف.
وانظر سبل الهدى والرشاد 339/ 3.
(1) في الأصل (قراها) والتصويب من المراجع، ومما ذكر من قول: ابن أبي مقاتل الآتي.
(2) سقطت من الأصل.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 83)

قال أبو بكر الصديق-رضي الله عنه/في الغار وظلمته، وما لقي سراقة إذ عرض لهما في الطريق إذ ساخت به فرسه في الأرض:
قال النّبيّ ولم أجزع يوقّرني … ونحن في شدة من ظلمة الغار
لا تخش شيئا فإنّ الله ثالثنا … وقد توكّل لي منه بإظهار
حتى إذا الليل وارانا جوانبه … وصار من دون من يخشى بأستار
سار الأريقط يهدينا وأينقنا … ينعبن بالقوم نعبا تحت أكوار(1)
حتى إذا قلت: قد أنجدن عارضنا … من مدلج فارس في منصب واري
فقال: كرّوا فقلنا: إنّ كرّتنا … من دونها إن لم يعثر الضّاري
أن تخسف الأرض بالأحوى وصاحبه … فانظر إلى أربع في الأرض غوّار(2)
يقول لمّا رأى أرساغ مهرته … قد سخن في الأرض لم تحفر بمحفار
يا قوم هل لكم أن تطلقوا فرسي … وتأخذوا موثقي في نصح أسراري
فقال قولا رسول الله مجتهدا … يا ربّ إن كان هذا غير إخفاري
فنجّه سالما من شرّ دعوتنا … ومهره طلقا من خوف آثار
فأظهر الله إذ يدعو حوافره … وفاز فارسه من هول أخطار(3)
2418 - وحدّثنا عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن--------------------------------------------
2418 - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
رواه البيهقي في الدلائل 489/ 2 بإسناده إلى ابن إسحاق.
(1) الأينق: جمع قلّة لناقة. النهاية 129/ 5 وقوله (ينعبن) أي: يسرعن. نعب البعير: إذا أسرع في سيره. اللسان 765/ 1.
وقوله (أكوار)،أي: الجماعة من الإبل. النهاية 208/ 4.
(2) الأحوى: الحصان الكميت الذي يعلوه سواد. النهاية 465/ 1.
(3) أنظر الأبيات في الروض الأنف 218/ 4 - 219،وسبل الهدى 354/ 3 - 355،وعزاها الأخير لابن عساكر.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 84)

إسحق، قال: قال سراقة شعرا يذكر فيه خروجه في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أصاب فرسه، يصف لأبي جهل بن هشام ما رأى يومئذ من الهول، ويأمره بالكفّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أبا حكم والله لو كنت شاهدا … لأمر جوادي اذ تسيخ قوائمه
عجبت ولم تشكك بأن محمّدا … رسول وبرهان فمن ذا يكاتمه
عليك بردّ القوم عنه فانّني … أرى أمره يوما ستبدو معالمه
بأمر يود النصر عنها بإلبها … وأنّ جميع الناس طرّا تسالمه

‌‌ذكر
حراء وفضله
2419 - حدّثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب الربعي، قال: حدّثني أبو بكر ابن [شيبة الحزامي](1) قال: حدّثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي، عن زكريا بن عيس الشعبي، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: لقيت زيد بن عمرو بن نفيل، وهو خارج من مكة يريد حراء، وأنا--------------------------------------------
2419 - إسناده ضعيف جدا.
زكريا بن عيسى الشعبي، قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث. الجرح 597/ 3 - 598.وعمر بن أبي بكر الموصلي: ضعّفه أبو زرعة وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، متروك الحديث. اللسان 287/ 4،والجرح 100/ 6.وعبد الله بن شبيب: واه. والحديث: ذكره ابن حجر في الإصابة 552/ 1 وفي الفتح 143/ 7 نقلا عن الفاكهي.
ورواه الطبري في التاريخ 204/ 2 من طريق: الواقدي وذكره ابن عساكر (تهذيبه 33/ 6).
(1) في الأصل (أبي شيبة الخزاعي) وهو خطأ، فهو: عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبة الحزامي.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 85)

داخل مكة، فإذا هو قد كان بينه وبين قومه شيء في صدر النهار، لما أظهر من خلافهم واعتزل آلهتهم، وما كان يعبد آباؤهم، فقال: يا عامر بن ربيعة، انّي قد فارقت قومي، واتّبعت ملة ابراهيم، وما كان يعبد اسماعيل من بعده، كان يصلي إلى هذه البنيّة، وانا انتظر نبيّا من ولد اسماعيل-عليه الصلاة والسلام-ثمّ من بني/عبد المطلب، وما أراني أدركه، وأنا أؤمن به، وأصدّق به، وأشهد أنّه نبي، فإن طال بك يا عامر مدة، فآمن به وأقرئه منّي السلام، وسأخبرك ما نعته حتّى(1) لا يخفى عليك، قلت:
هلمّ. قال: هو رجل ليس بالقصير ولا بالطويل، ولا بكثير الشعر، ولا بقليله، وليس يفارق عينيه حمرة، خاتم النبوة بين كتفيه، واسمه أحمد صلى الله عليه وسلم، وهذا البلد مولده ومبعثه، ثمّ يخرجه قومه، ويكرهون ما جاء به، حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره، فإياك أن تخدعنّ، فإني طفت البلاد، أطلب دين ابراهيم، فكلّ من سألت من اليهود والنصارى يقولون: هو الذي وراءك، وينعتونه لي مثل ما نعتّه لك، ويقولون: لم يبق نبيّ غيره. قال عامر ابن ربيعة-رضي الله عنه،فوقع الإسلام في قلبي، فلما تنبّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت رجلا حليفا، فلم أقدر على اتباعه ظاهرا، فأسلمت سرّا، وكنت أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول زيد بن عمرو-رضي الله عنه-وأقرئه منه السلام، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يردّ عليه، ويترحّم عليه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيته في الجنة يسحب ذيولا».
2420 - وحدّثني عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن محمد--------------------------------------------
2420 - إسناده مرسل، ورجاله موثّقون.
رواه ابن إسحاق في السيرة (تهذيب ابن هشام 251/ 1 - 254،ورواه الطبري في-
(1) مزجت عبارة (مانعته حتى) في الأصل، حتى تكاد تقرأ (ما يقتضي) … وفي تهذيب ابن عساكر وسأخبرك بنعته حتى لا يخفى عليك.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 86)

ابن اسحق، قال: حدّثني وهب بن كيسان، أنه سمع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما-يسأل عبيد بن عمير الجندعي(1) عن بدوّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبيد: كان صلى الله عليه وسلم يجاور بحراء من كل سنة شهرا ويطعم من جاءه من المشركين فإذا قضى جواره، لم يصل إلى بيته حتى يطوف بالكعبة، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحراء وكان يقول: «لم يكن من الخلق شيء أبغض إليّ من شاعر أو مجنون كنت لا أطيق النظر إليهما، فلما ابتدأني الله-عز وجل بكرامته، أتاني رجل في كفه نمط(2) من ديباج فيه كتاب، وأنا نائم، فقال: {اِقْرَأْ} فقلت: وما أقرأ؟ فغطّني، حتى ظننت أنه الموت، ثم كشط عني، فقال: {اِقْرَأْ} فقلت: وما أقرأ؟ فعاد لي مثل ذلك، فقال:
{اِقْرَأْ} فقلت: وما أقرأ؟ فعادوني بمثل ذلك. فقلت: أنا أمّيّ، ولا أقولها إلا تنحيا من أن يعود لي بمثل الذي فعل بي، فقال: {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ} إلى قوله: {عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} ثم انتهى كما كان يصنع بي. قال: ففزعت، فكأنما صوّر في قلبي كتابا، فقلت: إنّ الأبعد لشاعر أو مجنون. فقلت: لا تحدّث عني قريش بهذا، لأعمدنّ إلى حالق من الجبل فلأطرحنّ نفسي منه فلأقتلها، فخرجت، وما أريد غير ذلك، فبينا أنا عامد لذلك اذ سمعت مناديا ينادي من السماء:
يا محمد، أنت رسول الله، وأنا جبريل، فذهبت أرفع رأسي، فإذا رجل صافّ قدميه في أفق السماء، فوقفت لا أقدر على أن أتقدّم ولا أتأخّر، وما أصرف وجهي في ناحية من السماء إلا قد رأيته، حتى بعثت خديجة-رضي--------------------------------------------
(1) هو: الليثي، وجندع: بطن من ليث. الأنساب 346/ 3.
(2) النمط:وعاء كالسفط.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 87)

الله عنها-إليّ رسلها في طلبي، ورجعوا إليها، فلم أزل كذلك حتى كاد النهار يتحوّل، ثم انصرفت فجئت خديجة-رضي الله عنها/فجلست إلى فخذيها مضيفا(1)،فقالت: يا أبا القاسم، أنّى كنت؟ والله لقد بعثت في طلبك رسلي! قال صلى الله عليه وسلم: قلت: إنّ الأبعد لشاعر أو مجنون. فقالت-رضي الله عنها:معاذ الله يا ابن عمّ، ما كان الله ليفعل بك إلاّ خيرا، لعلّك رأيت شيئا أو سمعت؟ فأخبرها الخبر، فقالت: يا ابن عمّ، والذي يحلف به، إني لأرجو أن تكون نبيّ هذه الأمة، ثم جمعت عليها ثيابها، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل، وكان يقرأ الكتب، فأخبرته الخبر، وقصّت عليه ما قصّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ورقة: والذي نفسي بيده، لأن كنت صدقتني انه لنبيّ هذه الأمة، إنه ليأتيه الناموس(2) الأكبر الذي يأتي موسى، فقولي له:
فليثبت. قال: فرجعت-رضي الله عنها-إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر، فاستكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره بحراء، ثم نزل فبدأ بالبيت، فطاف به فلقيه ورقة بن نوفل، فقال: يا ابن أخي أخبرني بالذي رأيت، فقصّ عليه خبره، فقال: والذي نفسي بيده انه ليأتيك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنك لنبيّ هذه الأمة، ولتؤذينّ، ولتخرجنّ، ولتقاتلنّ ولتنصرنّ، ولئن أدركت ذلك لأنصرنّك نصرا يعلمه الله مني حقا، ثم دنا، فقبّل شواته-يعني: وسط رأسه-ثم انصرف. فقال ورقة بن نوفل في ذلك(3):--------------------------------------------
(1) أي ملتصقا.
(2) أي: صاحب السر، وهو جبريل عليه السلام.
(3) أنظر سيرة ابن هشام 203/ 1.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 88)

ذكرت وكنت في الذكرى لجوجا … لهمّ طال ما بعث النشيجا
ووصف من خديجة بعد وصف … فقد طال انتظاري يا خديجا
وقال ورقة بن نوفل أيضا في ذلك(1):
يا للرجال لصرف الدهر والقدر … وما عسى [قد] قضاه الله من غير
جاءت خديجة تنبيني لأخبرها … وما لنا بخميس الغيب من خبر
فكان ما سألت عنه لأخبرها … أمرا أراه سيأتي الناس في أخر
بأنّ أحمد يأتيه فيخبره … جبريل أنك مبعوث إلى البشر
فقلت: كان الذي ترجين ينجزه … لك الإله فرجّي الخير وانتظري
فأرسليه إلينا كي نسائله … عن أمره، ما يرى في النوم والسهر
فقال: حين أتاني منطقا عجبا … يقفّ منه أعالي الجلد والشعر
إنّي رأيت أمين الله واجهني … في صورة أكملت في أحسن الصور
ثمّ استمرّ فكاد الخوف يذعرني … مما يسلّم ما حولي من [الشجر](2)
وللمليك عليّ أنّ دعوتهم … قبل الجهاد بلا منّ ولا كدر
ليت المليك إله الناس أخّرني … حتى تعالى من يدعو من البدر
2421 - /حدّثنا محمد بن ميمون، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا--------------------------------------------
2421 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 412/ 1،والبخاري 610/ 8،ومسلم 3/ 3،والترمذي 168/ 12، والبيهقي في الدلائل 372/ 2 كلّهم من طريق: زرّ بن حبيش، وكلّهم لم يذكر لفظة (حراء).
(1) الأبيات في سيرة ابن إسحاق ص:123 - 124،وفي المستدرك 609/ 2 - 610،وفي دلائل البيهقي 150/ 2 - 151،وفي البداية والنهاية 10/ 3 - 11،وفي السيرة الشامية 316/ 2 - 317. وعقب عليها ابن كثير بقوله: وعندي في صحتها عن ورقة نظر.
(2) في الأصل (السور) والتصويب من المراجع.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 89)

أبو [إسحاق](1) السبيعي، عن زرّ بن حبيش، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه {لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى}(2) قال: رأى جبريل عليه السلام-بحراء له ستمائة جناح، قد سدّ الأفق.
2422 - حدّثنا عبد الله بن شبيب الربعي، قال: حدّثني أيوب بن سليمان ابن بلال، قال: حدّثني أبو بكر بن أبي أويس، قال: حدّثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: قلت يا رسول الله [ ...... ](3) صلى الله عليه وسلم: «لما استعلن لي جبريل-عليه الصلاة والسلام-بالرسالة جعلت لا أمرّ بحجر ولا شجر إلاّ قال: السلام عليك يا رسول الله».
2423 - حدّثنا محمد بن أبان البلخي، قال: ثنا عبد الله بن إدريس [الأودي](4) قال: أخبرني حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، قال: لما قدم معاوية-رضي الله عنه--------------------------------------------
2422 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف: واه. وأبو بكر بن أبي أويس، هو: عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس.
2423 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 187/ 1،وأبو داود 293/ 4 - 294،والترمذي 186/ 3 - 187، وابن ماجه 48/ 1،والحاكم 450/ 3 - 451،وأبو نعيم في الحلية 96/ 1 كلّهم من طريق: حصين، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(1) في الأصل (سفيان) وهو: تصحيف.
(2) سورة النجم (18).
(3) في الأصل سقط،ولعلّ الساقط (كيف كان الوحي، قال).
(4) في الأصل (الأزدي) وهو خطأ.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 90)

الكوفة، أقام المغيرة بن شعبة خطباء يتناولون عليّا-رضي الله عنه،وفي الدار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل-رضي الله عنه،فأخذ بيدي ثم قال: ألا ترى إلى هذا الظالم الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة، وأشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم آثم. قال: قلت: وما التسعة؟ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو على حراء: «أثبت حراء، فإنه ليس عليك إلاّ نبي أو صدّيق أو شهيد».قال: قلت: ما التسعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، قال: قلت: من العاشر؟ فتلكّأ هنيّة، وقال: أنا-رضي الله عنهم.
2424 - حدّثنا عبد الله بن شبيب الربعي، قال: حدّثني ابراهيم بن المنذر، قال: حدّثني عباس بن أبي [شملة](1)،قال: حدّثني موسى بن يعقوب، عن عباد بن إسحق، عن أبيه، عن عبيد الله بن [الخيار](2)،قال: سمعت عثمان-رضي الله عنه-يوم قتل يقول: بينا أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم على صخرة بحراء، إذ تحرّكت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنّما عليك نبي، أو صدّيق، أو شهيد» كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأنا وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف،رضي الله عنهم.--------------------------------------------
2424 - إسناده ضعيف جدا.
شيخ المصنّف: واه. وعباس بن أبي شملة سكت عنه ابن أبي حاتم 217/ 6.وعباد ابن إسحاق، هو: ابن عبد الله بن الحارث العامري.
رواه أحمد 59/ 1،والنسائي 236/ 6،كلاهما من طريق: أبي إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: فذكره.
(1) في الأصل (سلمة) وهو تصحيف.
(2) في الأصل (الأحب) وهو تحريف.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 91)

2425 - حدّثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن ابن بريدة، عن أبيه-رضي الله عنه-قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أثبت فإنّه ليس عليك إلاّ نبي، أو صدّيق أو شهيد» قال: وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان،رضي الله عنهم.
2426 - وحدّثنا يعقوب بن حميد، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة-رضي الله عنه،قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم، كان على صخرة بحراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير-رضي الله عنهم-فتحركت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إهد، فما عليك إلاّ نبي، أو صدّيق، أو شهيد».
قال يعقوب في حديثه: وحدّثني ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد/عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وزاد فيه: وسعد بن أبي وقاص،رضي الله عنه(1).--------------------------------------------
2425 - إسناده حسن.
رواه أحمد 346/ 5 من طريق: علي بن الحسين، به. وذكره الهيثمي 55/ 9 وعزاه لأحمد، وقال: رجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الفتح 38/ 7:إسناده صحيح. وذكره السيوطي في الجامع الكبير 19/ 1 ونسبه لأحمد وابن أبي عاصم.
2426 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 419/ 2،ومسلم 190/ 15،والترمذي 51/ 13،والبيهقي في الدلائل 352/ 6 كلّهم من طريق: الدراوردي، به.
(1) رواه مسلم 190/ 15 من طريق: إسماعيل بن أبي أويس، به.
وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 92)

2427 - وحدّثني اسماعيل بن عبد الله، قال: حدّثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس-رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
2428 - حدّثنا ابن أبي عمر، وسلمة، وغيرهم، قالوا: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما،قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يحدّث عن فترة الوحي فقال في حديثه: «بينا أنا أمشي، إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسيّ بين السماء والأرض، فاجتثيت منه رعبا. قال: فرجعت، فقلت: زمّلوني زمّلوني، فدثّروني، فأنزل الله {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}(1) وهي: الأوثان.
2429 - حدّثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزّة -أبو الحسن-قال: ثنا أحمد بن هلال النميري-بصريّ -قال: ثنا طلحة--------------------------------------------
2427 - إسناده حسن.
رواه الطيالسي 139/ 2،والبخاري 53/ 7،وأبو داود 295/ 4،والترمذي 152/ 13،والبيهقي في الدلائل 350/ 6 كلّهم من طريق: قتادة، به.
وذكره السيوطي في الكبير 19/ 1 ونسبه للطيالسي، وأحمد، وابن حبّان.
2428 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 377/ 3،ومسلم 204/ 2،والترمذي 224/ 12،والبيهقي في الدلائل 140/ 2 - 141 كلّهم من طريق: الزهري به.
2429 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو الحضرمي المكي: متروك. التقريب 379/ 1.
(1) سورة المدثر (1 - 5).

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 93)

ابن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما.قال أبو الحسن:
وحدّثنا العلاء بن عبد الجبار، قال: ثنا نافع بن عمر الجمحي، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة(1)،يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبل حراء، ومعه جبريل-عليه الصلاة والسلام،إذ قال له: يا محمد، هذه خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها،معها حلاب(2) فيه حيس، وشكوة ماء، فأقرئها السلام من الرحمن الرحيم، ثم أقرئها السلام منّي.
قال: فأشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بخديجة-رضي الله عنها،فقال صلى الله عليه وسلم: «خديجة» فقالت: لبّيك يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم: «أمعك حلاب فيه حيس؟» قالت: نعم، ومن أنبأكه؟ فو الذي اصطفاك على البشر، ما اطّلع عليه إلاّ ربّ العالمين. قال صلى الله عليه وسلم «جبريل-عليه السلام-وهو يقرئك السلام من الرحمن الرحيم، ثم يقرئك السلام» فقالت-رضي الله عنها-إنّ الله هو السلام، وعلى جبريل السلام.
2430 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة-رضي الله عنها-انها قالت:
أوّل ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان صلى الله عليه وسلم لا يرى رؤيا إلاّ جاءت مثل فلق الصبح، وحبّب إليه الخلاء، فكان صلى الله عليه وسلم يأتي حراء فيتحنّث فيه-وهو: التعبّد-الليالي ذوات العدد يتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة رضي الله عنها-فتزوّده مثل ذلك، حتى فجأه الحقّ وهو بغار حراء، فجاء--------------------------------------------
2430 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 232/ 6 - 233،والبخاري 351/ 12 - 352،ومسلم 204/ 2 - 205 كلّهم من طريق: عبد الرزاق، به.
(1) إسناده مرسل.
(2) الحلاب: إناء. والحيس: تمر وأقط يدقّان، ويعجنان بسمن.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 94)

الملك فيه، فقال: {اِقْرَأْ} فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطّني، ثم بلغ منّي الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اِقْرَأْ} فقلت: ما أنا بقارئ، فغطّني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اِقْرَأْ} فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى بلغ {عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل صلى الله عليه وسلم على خديجة-رضي الله عنها/فقال: زمّلوني، زمّلوني، فزمّلوه حتى ذهب عنه الروع، فقال صلى الله عليه وسلم: «يا خديجة، ما لي؟ فأخبرها الخبر، وقال: قد خشيت على نفسي، فقالت له صلى الله عليه وسلم: كلاّ أبشر، فو الله لا يخزيك الله أبدا، إنّك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم انطلقت خديجة-رضي الله عنها-حتى أتت ورقة بن نوفل ابن أسد بن عبد العزي بن قصي، وهو ابن عمّ خديجة-رضي الله عنها-أخي أبيها، وكان امرأ قد تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فكتب بالعربية من الانجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا، قد عمي فقالت له خديجة-رضي الله عنها:يا ابن عمّ، اسمع من ابن أخيك محمّد صلى الله عليه وسلم، فقال ورقة بن نوفل: هذا الناموس الذي أنزل على موسى-عليه السلام-يا ليتني فيها جذعا أكون حيّا حين يخرجك قومك، فقال صلى الله عليه وسلم:
أو مخرجيّ هم؟ قال؛ نعم، لم يأت رجل قطّ بما جئت به إلاّ عودي، وأوذي، وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزّرا، ثم لم يلبث ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2431 - حدّثني حميد بن مسعدة، قال: ثنا حصين بن نمير، عن--------------------------------------------
2431 - إسناده حسن.
رواه الترمذي 176/ 12،والطبري 86/ 27،والبيهقي في الدلائل 268/ 2 ثلاثتهم من

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 95)

حصين، [عن](1) محمد [بن](2) جبير بن مطعم، عن أبيه-رضي الله عنه،قال: إنشقّ القمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة حتّى رأيت حراء بين شقّتيه.
2432 - حدثنا حسين بن حسن، قال: أنا الثقفي، قال: ثنا أيّوب، عن ابن أبي مليكة، قال: إنّ عائشة-رضي الله عنها-جاورت بين حراء وثبير شهرين، فكنا نأتيها ويأتيها ناس من قريش يتحدّثون إليها، فإذا لم يكن ثمّ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر-رضي الله عنهم-صلّى بها غلامها ذكوان، أبو عمرو(3).

‌‌ذكر
الآبار التي كانت بمكة تشرب مع زمزم
ويقال-والله أعلم-:إنّ أوّل بئر حفرت بمكة حين أهبط الله آدم عليه الصلاة والسلام،إلى مكة، حفرها آدم وسمّاها: كرّ آدم في شعب(4) حواء من المفجر.--------------------------------------------
2431 - طريق: حصين، به. وذكره السيوطي في الدرّ 133/ 6 وعزاه لأحمد وعبد بن حميد، والترمذي وابن جرير، والحاكم، وأبي نعيم والبيهقي في دلائلهما.
2432 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 350/ 4 عن معمر، عن أيوب به بنحوه. وقد تقدّم نحوه بعد الأثر (1335) عن ابن جريج، عن عطاء.
(1) في الأصل (بن) وهو خطأ.
(2) في الأصل (عن) وهو خطأ أيضا.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 96)

وزعموا أنّ مرّة بن كعب حفر بئرا يقال لها: رمّ. ويقال: بل هي من حفائر كلاب بن مرة. وبلغني أن موضعها عند طرف الموقف بعرفة، قريبا من عرنة(1).
وحفر كلاب بن مرّة بئرا يقال لها: خمّ كانت مشرب الناس في الجاهلية، ويقال: إنّها كانت لبني مخزوم(2).
2433 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: قال أبو الحسن الأثرم، قال أبو عبيدة: أخبرنا خالد بن أبي عثمان، قال: وكان أول من احتفر بأبطح مكة سقاية يشربها الحاجّ والناس غير زمزم، فحفر قصيّ ركيّة، موضعها في دار أمّ هانئ بنت أبي طالب-رضي الله عنها-وسمّاها: العجول. وكانت العرب إذا استقوا منها ارتجزوا، فقال رجل من [وارديها]:
نروي على العجول ثمّ ننطلق … إن قصيّا قد وفى وقد صدق
بالشبع للحاجّ وريّ المغتبق.
وهي البئر التي دفع فيها هاشم بن عبد المطلب أخا بني ظويلم بن عمرو النصري فيها، فمات.
2434 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني أبو الحسن الاثرم، عن--------------------------------------------
2433 - أبو الحسن الأثرم، هو علي بن المغيرة. وأبو عبيدة، هو: معمر بن المثنى.
وانظر البلاذري في أنساب الأشراف 51/ 1،وفتوح البلدان ص:64،والأزرقي 112/ 1 - 215/ 2،113،والسهيلي في الروض الأنف 124/ 2،والصالحي في سبل الهدى والرشاد 325/ 1.
والعجول: دخلت في توسّعات الحرم الشريف.
2434 - ذكره الأزرقي 216/ 2،113/ 1،والفاسي في شفاء الغرام 89/ 2.-
(1) الأزرقي 214/ 2،والبلاذري 51/ 1.
(2) الأزرقي 214/ 2.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 97)

أبي عبيدة، قال/حدّثني خالد بن أبي عثمان، قال: إنّ عبد شمس احتفر بعد العجول: خمّا، وهي البئر التي عند الردم(1)،عند دار عمرو بن عثمان، وهذه خلف دار آل جحش بن رئاب الأسدي، التي يقال لها: دار أبان بن عثمان.
يقال: إنّ قصيا حفرها، فدثرت، وإنّ جبير بن مطعم-رضي الله عنه-نثلها، وأحياها، وعندها مسجد بناه عبد الله بن عبيد الله بن العباس ابن محمد، يقال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم صلّى فيه، وكان يقال لها: البئر العليا.
وقال ابن إسحق: وحفر هاشم بن عبد مناف: بذّر، وقال حين حفرها:
لأجعلنّها بلاغا للناس. وهي البئر التي في حق المقوّم بن عبد المطلب في ظهر دار طلوب مولاة زبيدة في أصل المستنذر(2).--------------------------------------------
(1) هو ردم عمر بن الخطّاب-رضي الله عنه-وقد تقدّم تحديد موضعه.
(2) المستنذر جبل بين شعب علي، وشعب عامر، وسوف يأتي ذكره.
وبئر (بذّر) رجا الأستاذ ملحس أنّها (بئر الحمام) لكونها واقعة تحت خطم الخندمة. حيث نقل عن أبي عبيدة أنّها البئر التي عند خطم الخندمة.
قلت: وقد وهم الأستاذ ملحس في تحديده موضع هذه البئر لأنّ المكان الذي ذكره يقع في وسط شعب ابن عامر عند المسجد الذي يلقاك على يمينك عند أول صعودك جبل الخندمة إلى الملاوي. وهذا ليس من ربع بني هاشم، والذي أراه أنّها البئر التي كانت واقعة في ملتقى شارع الصفا مع شارع سوق الليل في أول ميدان الغزّة، مقابل موقف النقل الجماعي سابقا الذي كان فيه قصر الاسمنت في السابق. وهذه قد دفنت اليوم وأدخلت ضمن ميدان الغزة، وموقعها على التحديد على يمين الخارج من أسفل موقف سيّارات الغزة، بميدان الغزّة.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 98)

ويقال: إنّ قصيّا حفرها، فنثلها أبو لهب، وهي التي يقول فيها بنات عبد المطلب:
نحن حفرنا بذّر … بجانب المستنذر(1)
وهي في زقاق يعرف: بأبي ذرّ.
وذكروا أنّ هاشما حفر: سجلة، وهي البئر التي يقال لها: بئر المطعم بن عدي بن نوفل، كانت دخلت في دار القوارير، أدخلها حمّاد البربري حين بنى الدار لأمير المؤمنين هارون، فكانت البئر شارعة في المسعى. ويقال: إنّ جبيرا ابتاعها من هاشم(2).
وقال بعض المكيّين: إنّ عديّ بن نوفل كان اشتراها من أسد بن هاشم(3).ويقال: بل وهبها له أسد حين ظهرت زمزم(4).ويقال: لا بل كانت هذه البئر لعديّ بن نوفل أنبطها بين المشعرين، وكان يسقي عليها الحاج.
وقد قال مطرود بن كعب الخزاعي يذكر ذلك، فقال:
فما النيل يأتي بالسفين يكبّه … بأجود سيبا من عديّ بن نوفل
وأنبطتّ بين المشعرين سقاية … لحجّاج بيت الله أفضل منهل(5)
ويقال: بل وهبها عبد المطلب حين حفر زمزم واستغنى عنها للمطعم بن--------------------------------------------
(1) ذكره الأزرقي 216/ 2،113/ 1،وابن هشام في السيرة 156/ 1،والفاسي في شفائه 89/ 2 - 90،والبلاذري في فتوح البلدان ص:65.
(2) الأزرقي 217/ 2،113/ 1.
(3) سيرة ابن هشام 157/ 1،وفتوح البلدان للبلاذري ص:65.
(4) الأزرقي 217/ 2،113/ 1،وابن هشام 157/ 1،والبلاذري ص:65،ومعجم البلدان 193/ 3،وشفاء الغرام 90/ 2.
(5) تقدّم ذكر البيتين والتعريف بقائلهما في الأثر (2127).

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 99)

عديّ فأذن له أن يضع حوضا عند زمزم من أدم يستقي منها، ويسقي الحاجّ، وهو أثبت الأقاويل عندهم(1).
2435 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الكلبي، قال: إنّ عبد المطلب بن هاشم، أعطى المطعم بن عديّ حوضا من وراء زمزم، فكان يسقي فيه الحاجّ.
2436 - وحدّثني أبو الحسين ابراهيم بن محمد بن جبير النوفلي، قال: بلغني أنّ جبير بن مطعم، خرج هو، وعمر بن الخطاب، وأبو سفيان بن حرب، وعمر-رضي الله عنه-بينهما فلما كان برأس الردم، التفت إلى أبي سفيان، فقال: أين حقّك مما ها هنا؟ قال له: يا أمير المؤمنين، ما تحت قدميك حتى تجنا. قال: إنّ ظلمك يا أبا سفيان لقديم، ليس لأحد ها هنا ملك، ولا ينقل، هذه مذاهب الحاجّ ومنافذهم، فسرّ بذلك جبير بن مطعم.
وله دار على بئره فهدمها، وأباح بئره.
وحفر عبد شمس بن هاشم بن عبد مناف بئرا يقال لها: الطويّ، وموضعها دار ابن يوسف(2).--------------------------------------------
2435 - إسناده متروك.
ذكره الأزرقي 217/ 2،والبلاذري في فتوح البلدان ص:65،والفاسي في الشفاء 90/ 2.
2436 - إسناده معضل.
رواه بنحوه الأزرقي 237/ 2،وتقدّم بنحوه برقم (2077).وبئر (سجلة) هذه قد دخلت في المسجد الحرام، لأنّ دار القوارير دخلت في توسعات المسجد الحرام.
(1) الأزرقي 217/ 2،113/ 1،وشفاء الغرام 90/ 2.
(2) الأزرقي 217/ 2 - 218.ودار ابن يوسف، وهي: دار المولد النبوي، التي هي الآن مكتبة مكة المكرمة، التابعة لوزارة المعارف، وبقرب هذه الدار، على يسار الداخل إلى شعب علي بئر قديمة-

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 100)

2437 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني أبو الحسن الأثرم، عن أبي عبيدة معمّر بن المثنى، قال: إنّ عبد شمس حفر الطويّ وهي التي بأعلى مكة، عند دار البيضاء دار محمد بن يوسف، فقالت سبيعة بنت عبد شمس:
إنّ الطويّ إذا ذكرتم ماءها … صوب السماء عذوبة وصفاء
2438 - /وحدّثنا الزبير، قال: حدّثني أبو الحسن الأثرم، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: ثمّ احتفر أمية بن عبد شمس: الجفر، فسمّاها:
الجفر. وقال أمية:
أنا حفرت للحجيج الجفرا
وهو في وجه المسكن الذي كان لبني عبد الله بن عكرمة بن خالد بن عكرمة المخزومي، وهي بطرف أجياد الكبير، فاشترى ذلك المسكن ياسر خادم زبيدة، فأدخله في المتوضئات التي عملها على باب أجياد.
وكانت لبني عبد شمس بئر يقال لها: أمّ جعلان، موضعها دخل في المسجد الحرام(1).--------------------------------------------
2437 - نقله ياقوت في معجم البلدان 51/ 4 عن الزبير بن بكّار.
وذكر البيت البلاذري في فتوح البلدان ص:66.
2438 - ذكره الأزرقي 222،218/ 2،وابن هشام في السيرة 157/ 1،والبلاذري في فتوح البلدان ص:65،وياقوت في معجم البلدان،147/ 2 نقلا عن الزبير مختصرا.
قلت: ولا وجود لهذه البئر اليوم، لأنّ مدخل أجياد الكبير صار اليوم ميدانا من ميادين الحرم الشريف. -مدّت إليه مواسير عين زبيدة، وبني فوقها مسجد صغير قبل أكثر من أربعين عاما، فلعلّها هي بئر الطوي، والله أعلم.
(1) الأزرقي 218/ 2.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 101)

وكانت لهم أيضا بئر يقال لها: العلوق، عند دار أبان بن عثمان(1).
وكانت لبني أسد بن عبد العزّى بئر يقال لها: شفيّة. ويقال: سقية.
موضعها في دار أم جعفر(2)،يقال لها: بئر الأسود(3).ولها يقول الحويرث ابن أسد.
2439 - كما حدّثنا الزبير بن أبي بكر، عن أبي الحسن الأثرم، عن أبي عبيدة.
ماء شفيّه كصوب المزن … وليس ماؤها بطرق أجن
وكانت لبني جمح بئر يقال لها: سنبلة. كانت لخلف بن وهب، في--------------------------------------------
2439 - ذكره البلاذري في فتوح البلدان 725/ 2،والبكري في معجم ما استعجم 725/ 2، والسهيلي في الروض 128/ 2،وياقوت 353/ 3 نقلا عن أبي عبيدة.
وقوله: طرق، أي: الماء الذي خيض فيه، وبيل، ويعر، فكدّر. اللسان 216/ 10.
والأجن: الماء المتغيّر الطعم واللون.
(1) المرجع السابق 218/ 2 ودار أبان بن عثمان هذه على رأس ردم عمر، عند مسجد الجودرية.
(2) هي زبيدة، زوج الرشيد، ودارها كانت عند باب الخيّاطين، أي: مقابل باب ابراهيم الآن، وقد دخلت هذه الدار في توسعات المسجد الحرام.
(3) علّق الأستاذ ملحس على بئر (شفية) بأنّ الأزرقي وهم في تحديد موضعها، وخلط بينها وبين بئر الأسود، لأن شفيّة موضعها بين المأزمين على ما ذكر البلاذري وياقوت.
قلت: إنّ الواهم في ذلك هو الأستاذ ملحس، وليس الأزرقي، لأنّ (شفيّة) يقال لها: بئر الأسود، وموضعها كما حدّده الأزرقي في دار زبيدة.
أمّا البئر التي بين المأزمين، والأصحّ: على رأس المأزمين-مأزمي عرفة-هي: بئر (السقيا) وليست شفيّة. والسقيا حفرها عبد الله بن الزبير، ولا زالت معروفة إلى اليوم وتقع على يمين النازل من عرفة على طريق رقم (8) قبل صعوده ثنية المرار.
والأسود الذي نسبت إليه (شفية) قال الأستاذ ملحس: هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي -أه وهذا وهم منه-رحمه الله-لأنّ الأسود الذي نسبت إليه البئر من بني أسد وليس من بني مخزوم. فهو إذن: الأسود ابن البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الأسدي.
وقد ذكره على الصحة في موضع الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية 224/ 2.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 102)