وقوة إحاطته بوحدة الكون؛ في كماله، وفي جهاده لبلوغ هذا الكمال = فلا عجب في ذلك، ولا عيب فيه)(1)
وبعد تحقيق القول في ثبوت إجماع السلف على وقوع الإسراء والمعراج بجسده صلى الله عليه وسلم، وبيان موقف المخالفين من هذه الآية= لم يبق إلاّ قطع سُوْق الشبهات بسَوْق البراهين، فدونك بيان ذلك في الصفحات التالية.--------------------------------------------
(1) "حياة محمد" (207)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)