ضراط، وحسب الحديث الثاني: أن الحمار يرى الشيطان، وينهق عند رؤيته!.
هذا عدا عن التساؤل: كيف يكون للحمار والديك - وهما أدنى مستوى وأقل بكثير عقلًا ومَلَكة واستعدادًا من الإنسان - أن يريا مالا يراه الإنسان، ويدركا مالا يدركه؟! مع أن القرآن إذا أراد أن يضرب مثلًا لجهالة الإنسان بكافر، وتعطّل حواسه عند رؤية الحق شبّهه بالحيوان، فقال عن الكفار مثلًا: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} الفرقان: 44 .... )(1) .--------------------------------------------
(1) "نحو تفعيل قواعد الفقه من الحديث "إسماعيل كردي (ص 276 - 277) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 757)