النَّار .. ) فإن أَهل العلم اختلفوا في ذلك: فحمَله بعضهم على الحقيقة، وحمَله منهم جماعة على المجاز … والقول الأول [أي: القول إنه على الحقيقة] يعضده عموم الخطاب، وظاهر الكتاب، وهو أولى بالصواب. والله أعلم)(1) .
لذا قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: ( … فالمحقّقون من العلماء على أنّ الله أَنطقها بذلك نطقًا حقيقيًا؛ كما يُنْطِق الأيدي، والأرجلَ، والجلودَ يوم القيامة، وكما أنطق الجبال وغيرها من الجمادات بالتسبيح، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك مما يُسمع نُطْقُه في الدنيا)(2) .--------------------------------------------
(1) " الاستذكار " لابن عبد البر (1/ 102) .
(2) " فتح الباري " لابن رجب (2/ 70) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 791)