الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى (أحمد بن محمد بسيوني)القسم: علوم الحديث
الكتاب: الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى
المؤلف: أحمد محمد محمد بسيوني (والبحث جزء من رسالته للماجستير)
رسالة: ماجستير في فقة السنة، كلية العلوم الاسلامية - جامعة المدينة العالمية
المشرف: د. محمد إبراهيم الحلواني
المناقشان: د. كمال علي علي الجمل، د. أشرف زاهر محمد سويفي
العام الجامعي: 1438 هـ - 2016 م
عدد الصفحات: 40
[البحث مرقم آليا]
تاريخ النشر بالشاملة: 30 رمضان 1442
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى من أول الكتاب إلى أثناء كتاب الطهارة
أحمد محمد محمد بسيوني
بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في فقة السنة
كلية العلوم الاسلامية
المشرف:
الأستاذ المشارك/ الدكتور محمد إبراهيم الحلوانى
محرم 1438 هـ /أكتوبر 2016 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الإهداء
إهداء إلى روح أبي طيب الله ثراه.
وإلى أمي حفظها الله بحفظه وبارك في عمرها وعملها
وإلى زوجتي جزاها الله عني خيرا
أهدي لهم ثمرة جهدي المتواضع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
الملخص
هذا البحث "الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى من أول الكتاب إلى أثناء كتاب الطهارة" عبارة عن دراسة لكتاب المنتقى للحافظ عبد الله بن علي بن الجارود (ت 307 هـ)، وقد تضمنت الدراسة الآتي: اسم المؤلف ونسبه وكنيته ونشأته ورحلاته وشيوخه وتلاميذه ومكانته ومؤلفاته ووفاته، ومخطوطات كتاب المنتقى ومنهج المؤلف فيه، بالإضافة إلى ضبط نصه، وتخريج أحاديثه تخريجا موسعا.
وقد واجهني فيه عدد من الصعوبات منها: صعوبة الحصول على النسخة الخطية للكتاب، وبعد الحصول عليها تبين لي نقصان بعض أوراقها، وكثرة أخطاء الكتابة، وقد حاولت استدراك ذلك عن طريق كتب أخرى مع مراجعة مخطوطاتها، وقد سرت في عملي على أمور، منها: نسخ النسخة الخطية للكتاب، ومقابلتها مع مخطوطة المنتقى من المنتقى لابن قطلو بغا، وكتاب إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر (المطبوع والمخطوط)، والمصنفات التي أخرجت الحديث من طريق ابن الجارود، كما ترجمت كذلك لرواة الإسناد، مع الإحالة للكتب التي ترجمت لهم، وذكر الحكم العام، والحكم العام على الإسناد، وخرجت الأحاديث تخريجا علميا، مع ذكر أقوال أهل العلم فيه، ثم ذكرت الحكم النهائي على الحديث، كما شرحت غريب الألفاظ من كتب الشروح والمعاجم. وخلصت إلى أن الحاجة ماسة إلى إكمال العمل على الكتاب كاملا، وإعطائه مزيد اهتمام، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
المقدمة
مقدمة البحث
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير النبيين، نبينا وحبيبنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ثم أما بعد؛
فإن السنة الشريفة هي أحد قسمي الوحي، والمصدر الثاني للتشريع، وقد تتابع على نشرها جبال أعلام بدءًا من الصحابة الكرام فمن بعدهم إلى أن وصلت إلينا بحمد الله تعالى صافية نقية، فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء. ولقد قام كثير من العلماء بجمع السنة بدءًا من الإمام الزهري إلى أن زاد الجمع للسنة وانتشر، وممن ساهم في هذا الباب الإمام الحافظ عبد الله بن الجارود النيسابوري، فلقد ألف كتابه «المنتقى»، وانتقى أحاديثه وقسمها على الأبواب الفقهية.
وهذا الكتاب مع تقدمه ومكانته وكثرة محاولات العمل عليه، إلا أنه لم يُعْتَنَ به الاعتناء التام الذي يليق به وبمكانته.
فكان موضوعي متعلقا بهذا الكتاب تحت عنوان: «الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى-دراسة وتحقيق-».
وكان عملي منحصرا في دراسة الكتاب بالإضافة إلى تخريج جزء من أحاديث الكتاب.
أسباب اختيار الموضوع
1. علو إسناد الكتاب؛ حيث إنه يحتوي على أحاديث رباعية كصحيح مسلم.
2. مكانة المؤلف؛ حيث إنه من تلاميذ محمد بن يحيى الذهلي، والمكثرين عنه.
3. كثرة التصحيفات والتحريفات بالكتاب.
4. المساهمة في ضبط نصوص كتب السنة لاسيما المتقدمة منها.
5. المساهمة في تخريج كتب السنة المشهورة تخريجا موسعا.
6. المساهمة في ضبط كتاب «إتحاف المهرة» للحافظ ابن حجر؛ حيث إنه قد جمع فيه أطراف كتاب «المنتقى».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
إشكالية البحث
وتتلخص إشكالية البحث في الحاجة الماسة لمعرفة مدى موافقة المؤلف لشرطه في أحاديث ورجال كتابه المنتقى، مع ضرورة معرفة مدى إفادة الكتاب في باب أحاديث الأحكام.
أسئلة البحث
السؤال الرئيسي الأول: ما مدى موافقة المؤلف لشرطه في أحاديث ورجال كتابه المنتقى؟
ويتفرع منه:
هل الأحاديث التي جرت عليها الدراسة صحيحة كلها؟
وهل رجال ابن الجارود الذين قمنا بدراسة أحوالهم كلهم لا ينزلون عن درجة الاحتجاج؟
والسؤال الثاني: ما مدى إفادة الكتاب في باب أحاديث الأحكام؟
ويتفرع منه:
هل تبويبات المؤلف الفقهية على طريقة كتب أحاديث الأحكام؟
وهل أحاديث الكتاب مما احتج بها الفقهاء؟
أهداف البحث
إخراج نص كتاب المنتقى كما أراده مؤلفه، مع تخريج أحاديثه وترجمة رواة إسناده، وذكر الفوائد الفقهية المتعلقة بكل باب من أبواب الكتاب.
أهمية البحث
إن هذا الكتاب من الكتب التي اشترط مؤلفوها الصحة، وهو كتاب عالي الإسناد، فأعلى أسانيده الرباعية كما عند مسلم في الصحيح، والكتاب مع مكانته إلا أنه لم ينل عناية متقنة في إخراجه، وقد حاول أفاضل أكارم جهدهم، ولكن لا زال الكتاب يحتاج إلى مزيد جهد من حيث الدراسة والتحقيق.
الدراسات السابقة
وممن اعتنى بالكتاب من حيث الدراسة:
1. الدكتور محمد بن عبد الكريم في كتابه: «الإمام الحافظ عبد الله ابن الجارود النيسابوري وأثره في السنن»، وقد أفدت منها، وانتقدت عليها
2. الدكتور مقبل الحربي في كتابه: «الحافظ ابن الجارود وزوائد منتقاه على الأصول الستة».
3. الدكتور أحمد الغامدي في بحثه: «زوائد منتقى ابن الجارود على الكتب الستة من الأحاديث المرفوعة».
4. الدكتور عاصم القريوتي في بحثه: «منهج الإمام ابن الجارود النيسابوري في كتابه المنتقى».
وأما من اعتنى بالكتاب من حيث التخريج والأطراف:
1. الشيخ عبد الله هاشم اليمان في حاشية كتاب المنتقى، وسماه: «تيسير الفتاح الودود»، وهو عبارة عن عزو للأحاديث -باختصار- إلى مصادرها دون ذكر الأرقام، مع نقل أحكام بعض الأئمة عليها غالبا.
2. الشيخ أبو إسحاق الحويني في حاشية كتاب المنتقى، وسماه: «غوث المكدود»، وهي عبارة عن تخريج ليس بالمختصر ولا المطول، مع الحكم على الأحاديث، وقد أحال في مواضع كثيرة إلى كتابه بذل الإحسان في تخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن-وقد طبع بعضه- وكتاب مسيس الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجه -ولم يطبع بعد-، حيث التخريج المطول. وهو تخريج جيد في بابه، رغم صعوبة الحصول على كثير من المصادر وقت كتابة تعليقه، كما أوضح الشيخ في مقدمة عمله، وقد تراجع الشيخ -وفقه الله- عن كثير من أحكامه في هذا الكتاب في مؤلف آخر سماه "تعلة المفؤود" كما حدثني هو بذلك -وفقه الله-، ولم يطبع الكتاب بعد.
3. الشيخ مسعد بن عبد الحميد السعدني في حاشية كتاب المنتقى، وسماه: «إتحاف أهل التقى»، وقد استفاد فيه استفادة كبيرة من تخريج الشيخ الحويني، ولم يشر إلى ذلك.
4. الشيخ أبو إسحاق الحويني في كتابه: «لؤلؤ الأصداف بترتيب المنتقى على الأطراف».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
منهج البحث:
1. نسخ الأحاديث من النسخة الخطية للمنتقى.
2. مقابلة الحديث على الطبعة الهندية، مع النظر في سائر مطبوعات الكتاب.
3. مقابلة الحديث على النسخة الخطية للمنتقى من منتقى ابن الجارود لابن قطلو بغا -إن وجد الحديث فيه-.
4. مقابلة طرف الحديث في موضعه من كتاب إتحاف المهرة المطبوع، ثم التوثق من النسخ الخطية للكتاب.
5. البحث عن الحديث في المصنفات التي أخرجته من طريق ابن الجارود، ومقارنته.
6. إثبات الفروق المهمة من كل ما سبق.
7. ترجمة رواة الإسناد كلهم، مع الإحالة إلى الكتب التي اشتهرت بالترجمة لأصحاب الكتب الستة، وهي تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب، فإذا كان الراوي من غير أصحاب الكتب الستة ذكرت خلاصة ترجمته من كتب الرجال، وأحلت على بعضها، مرتبا على سنة وفاة المؤلف.
8. أثبت حكم الحافظ ابن حجر على الراوي، إلا إذا كان الراوي قد اختلف في مؤدى الحكم عليه، فأثبت ما يخالف قول الحافظ من أقوال الأئمة باختصار مع الإحالة، ثم أثبت خلاصة ما وقفت عليه في الراوي.
9. ذكر حكم عام على الإسناد من خلال حال رواته واتصال السند فقط.
10. أُخَرِّجُ الحديثَ على النحو التالي:
أ - إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اقتصرت عليهما، إلا لفائدة كزيادة عند المصنف (ابن الجارود)، أو زيادة توضيح لرواية المصنف.
ب - إذا لم يكن الحديث في أحد الصحيحين نظرت في السنن الأربعة (أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه) ومسند الإمام أحمد، واقتصرت عليهم في التخريج، إلا لفائدة كما سبق.
ت - إذا لم يكن الحديث في السنن الأربعة وأحمد، خرجته من مظانه من كتب السنة، مع ترتيبها سنة وفاة المؤلف.
ث - ذكر العلل المؤثرة في الحديث صحة وضعفا، وكلام العلماء عليها والردود باختصار.
ج - ذكر الحكم على الحديث من خلال ما سبق، مع ذكر رقم طرف الحديث في كتاب إتحاف المهرة في آخر التخريج.
ح - شرح الغريب في متن الحديث من كتب الشروح والغريب والمعاجم.
11. ذكر الفوائد الفقهية المتعلقة بكل باب من تبويبات المصنف رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
المبحث الأول: ترجمة المصنف
المطلب الأوّل: اسمه ونسبه وكنيته وشهرته
هو(1) الإمام الحافظ المحدث الناقد أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري، وورد اسمه بحذف اسم أبيه في بعض المصادر: (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَارُودِ)(2)، ونُسِبَ إلى جده: «الجارودي»(3).
المطلب الثاني: ولادته ونشأته ورحلاته
ولادته: ولد الإمام ابن الجارود في حدود الثلاثين ومائتين(4)،ولم تتعرض المصادر لمكان مولده، إلا أنه منسوب لـ نيسابور، وترجم له الحاكم في تاريخ نيسابور، وقد أكثر من الرواية عن مشايخ نيسابور خصوصا شيخه محمد بن يحيى الذهلي.
قرابته: هو خال محدث نيسابور يحيى بن منصور قاضي نيسابور(5)، وكان غزيرَ الحديثِ، يحضر مجلسَه الحفاظُ، روى عنه الحاكم وغيره، مات سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة(6).--------------------------------------------
(1) انظر: ابن خير، الفهرست، ط 1، (ص 122)، ابن عبد الهادي، الطبقات، ط 2، (2/ 468 برقم 722)، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ط 1، (3/ 794)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239)، الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 1، (7/ 119)، الذهبي، ذكر من يعتمد قوله، ط 4، (برقم 442، ص 190)، الصفدي، الوافي بالوفيات، ط 1، (17/ 323 برقم 276)، حاجي خليفة، كشف الظنون، ط 1، (2/ 1851)، الباباني، هدية العارفين، ط 1، (1/ 444)، الباباني، إيضاح المكنون، ط 1، (2/ 570)، الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط 6، (ص 25)، الزركلي، الأعلام، ط 15، (4/ 104)، كحالة، معجم المؤلفين، ط 1، (6/ 87).
(2) الطبراني، المعجم الكبير، ط 2، (23/ 308) (ح 698)، البيهقي، شعب الإيمان، ط 1، (1307).
(3) الطبراني، المعجم الكبير، ط 2، (3/ 42) (ح 2626)، السرقسطي، الدلائل في غريب الحديث، ط 1، (1/ 138).
(4) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239).
(5) الحاكم، معرفة علوم الحديث، ط 2، (ص 73)، وانظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ط 1، (4/ 656)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (11/ 298).
(6) الخليفة النيسابوري، تلخيص تاريخ نيسابور، ط 1، (ص 112) (2385)، ونسبه: الجارودي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
ووالد يحيى بن منصور، يروي عن أبي الأزهر شيخِ ابن الجارود(1).
رحلاته: لم أقف -بعد بحث- على نصٍّ يمدني بمعلومات عن رحلات ابن الجارود العلمية إلا ما ذَكَرَ هو نفسه؛ حيث صرح أنه سمع الحديث من شيخه محمد بن هشام المروزي ببغداد(2).
كما أنه حدث بمكة(3)، وجاور بها في آخر عمره(4).
المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه
شيوخه
ذكر ابن حجر لابن الجارود كتابا في شيوخه، فقال: قال ابن الجارود في مشيخته(5).
واعتنى العلماء بشيوخه فلأبي علي الحسين الغساني الجياني تصنيف في شيوخ ابن الجارود(6)، كما أن لأبي علي الحسين الصدفي تصنيفا جمع فيه شيوخ ابن الجارود(7).
ولأبي عبد الله محمد بن خَلْفُونَ: شيوخ أبي محمد بن الجارود الذين روى عنهم في كتابه المنتقى(8).
وقد اجتهدت في البحث عن هذه المصنفات، ولكنني لم أظفر بشيء، والله المستعان.--------------------------------------------
(1) انظر: الحاكم، فضائل فاطمة، ط 1، (ص 132) (ح 188)، ونسخته الخطية (مخطوط، ق 199/أ، ب)، وهي التي اعتمد عليها من حقق الكتاب: «حدثنا يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الأزهر … »، ولعله تصحيف، وصوابه: خالي، والله أعلم.
(2) حديث رقم (60) بالمنتقى، وعليه فيعتبر «ابن الجارود» من فوات الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
(3) الطبراني، المعجم الصغير، ط 1، (ح 625)، ابن عدي، الكامل، ط 1، (1/ 218، 363)، وانظر: ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، ط 2، (1/ 119) (308).
(4) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239 - 240)، ياقوت، معجم البلدان، ط 2، (3/ 213).
(5) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 10).
(6) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 26، 32، 163).
(7) ابن الأبار، معجم أصحاب الصدفي، ط 1، (ص 32)، مغلطاي، إكمال تهذيب الكمال، ط 1، (1/ 17).
(8) انظر: الرعيني، برنامج شيوخ الرعيني، د. ط، (ص 55)، المراكشي الذيل والتكملة، ط 1، (6/ 130).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
وقد جمع الدكتور مقبل الحربي شيوخ ابن الجارود ضمن كتابه الحافظ ابن الجارود وزوائد منتقاه على الأصول الستة، وكذا الدكتور محمد بن عبد الكريم في كتابه الإمام الحافظ عبد الله ابن الجارود النيسابوري وأثره في السنة، والدكتور عاصم القريوني مشيخة ابن الجارود، ولكنه لم يُطْبَع، وصنع الشيخ أبو إسحاق الحويني في آخر تحقيقه لكتاب المنتقى معجما لشيوخ ابن الجارود.
وقد بلغ شيوخ ابن الجارود في كتابه المنتقى:99 شيخاً، وسأذكرهم هنا مرتبين حسب حروف المعجم، مع ذكر عدد مروياتهم في كتاب المنتقى، بالإضافة إلى ذكر من روى له من أصحاب الكتب الستة -إن وجد- مستفيدا من تقريب التهذيب لابن حجر، وإذا لم يكن من رواة الكتب الستة ذكرت مَن ترجم له، مع ذكر حاله مختصرا:
1. إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يَعِيشَ، أبو إسحاق الأَزْدِيُّ البغدادي ثم الهَمَذَانِيُّ، وكان صدوقا مات سنة (255)(1)، روى عنه حديثا واحدا.
2. إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل، أبو إسحاق البغدادي، نزيل نيسابور، صدوق (خ كد)، مات سنة (265)، روى عنه حديثا واحدا.
3. إبراهيم بن عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة، أبو شيبة العَبْسي الكوفي، صدوق (س ق)، مات سنة (265)، روى عنه حديثا واحدا.
4. إبراهيم بن عبد الله بن سليمان بن يزيد، أبو إسحاق السعدي التميمي النيسابوري، يلقب بـ «بُزّ»، وكان يكره هذا اللقب، صدوق، مات سنة (267)، روى عنه أربعة أحاديث(2).--------------------------------------------
(1) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ط 1، (2/ 88)، الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 1، (6/ 39).
(2) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ط 1، (2/ 110)، ابن حبان، الثقات، د. ط، (8/ 87)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (13/ 44).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
5. إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي، أبو إسحاق البصري، نزيل مصر، ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع (روى عنه النسائي في غير السنن فيما يظهر)(1)، مات سنة (270)، روى عنه أربعة أحاديث.
6. أحمد بن الأزهر بن منيع بن سَلِيط بن إبراهيم، أبو الأزهر العبدي النيسابوري، صدوق كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه (س ق)، مات سنة (263)، روى عنه ثلاثة أحاديث.
7. أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي، المؤذن بجامع حمص، مات بحمص سنة (271)، روى عنه حديثا واحدا(2).
8. أحمد بن بكر بن خلف، أبو صالح، وقد ينسب إلى جده، صدوق (خ د س)، مات سنة (258)، روى عنه قولا ليحيى القطان في موضع واحد فقط(3).
9. أحمد بن حفص (أبي عمرو) بن عبد الله بن راشد، أبو علي النيسابوري، صدوق (خ د س)، مات سنة (258)، روى عنه حديثا واحدا.
10. أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان، أبو جعفر الدارمي السرخسي ثم النيسابوري، ثقة حافظ (ع إلا س)، مات سنة (253)، روى عنه سبعة عشر حديثا.
11. أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيَّان، أبو عبد المؤمن القيسي الرملي، صدوق يخطئ، وكانت وفاته سنة (275)، روى عنه حديثا واحدا.
12. أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس، أبو محمد الشافعي المكي، ابن بنت الشافعي، كان واسع العلم جليلا فاضلا، روى عنه حديثا واحدا.
13. أحمد بن نصر بن زياد، أبو عبد الله القرشي النيسابوري، الزاهد المقرئ ثقة فقيه حافظ (ت س)، مات سنة (245)، روى عنه حديثا واحدا.--------------------------------------------
(1) انظر: ابن عساكر، المعجم المشتمل، ط 1، (ص 69)، النسائي، المشيخة، ط 1، (ص 61) (99).
(2) سيأتي الكلام عليه تفصيلا عند تخريج الحديث رقم (19).
(3) انظر: ابن حبان، الثقات، د. ط، (8/ 87)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (13/ 44)، ابن قطلو بغا، الثقات، ط 1، (1/ 287).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
14. أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن الأزدي السلمي النيسابوري، المعروف بـ «حمدان»، حافظ ثقة (م د س ق)، مات سنة (264)، روى عنه تسعة عشر حديثا في عشرين موضعا.
15. إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع، أبو يعقوب البغوي، المعروف بـ «لؤلؤ»، وقيل: «يؤيؤ»، ثقة (خ 4)، مات سنة 259، روى عنه ثلاثة أحاديث.
16. إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رَزِين، السلمي النيسابوري، المعروف بـ «الخُشْك»، روى عنه حديثا واحدا.
17. إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج، أبو يعقوب التميمي المروزي، نزيل نيسابور، ثقة ثبت (خ م ت س ق)، مات سنة (251)، روى عنه ثلاثين حديثا.
18. إسماعيل بن أبي الحارث: أسد بن شاهين، أبو إسحاق البغدادي، صدوق (د ق)، مات سنة (258)، روى عنه حديثا واحدا.
19. بحر بن نصر بن سابق، أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري، ثقة (كن)، مات سنة (267)، روى عنه أربعة وعشرين حديثاً.
20. جميل بن الحسن بن جميل، أبو الحسن العتكي الجَهْضَمِيّ، البصري نزيل الأهواز، صدوق يخطئ، أفرط فيه ابن عبدان من العاشرة، مات سنة (260)، روى عنه حديثا واحدا مكاتبةً.
21. حجاج بن حمزة بن سُويد، أبو يوسف العِجْلي الخُشَّابِي الرازي القاضي(1)، مات سنة (بضع وخمسين ومائتين)، روى عنه حديثا واحدا.
22. الحسن بن أحمد بن سليمان بن ربيعة، أبو علي بن الصّيقل المصريّ، حسنون أخو علّان ابن الصَّيقل، مات سنة (299)، روى عنه قولا للذهلي في موضع واحد فقط(2).
23. الحسن بن أبي الربيع: يحيى بن جعدة، أبو علي العبدي، الجرجاني، نزيل بغداد، صدوق (ق)، مات سنة (263)، روى عنه حديثين.--------------------------------------------
(1) انظر: تخريج حديث (44).
(2) انظر: الدارقطني، المؤتلف والمختلف، ط 1، (2/ 805)، ابن ماكولا، الإكمال، ط 1، (2/ 375)، الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 1، (6/ 928)، ابن ناصر الدين، توضيح المشتبه، ط 1، (3/ 72).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
24. حسن بن بشر بن القاسم بن حماد، أبو محمد السلمي، قاضي نيسابور، صدوق، لم يصح أن مسلما روى عنه، مات سنة (244)، روى عنه حديثين.
25. الحسن بن عرفة بن يزيد، أبو علي العبدي البغدادي، صدوق (ت س ق)، مات سنة (257) وقد جاوز المائة، روى عنه أربعة أحاديث.
26. الحسن بن علي بن عفان، أبو محمد العامري الكوفي، صدوق (ق)، مات سنة (270)، روى عنه حديثا واحدا.
27. الحسن بن محمد بن الصباح، أبو علي الزعفراني البغدادي، صاحب الشافعي، ثقة (خ 4)، مات سنة (260) أو قبلها بسنة، روى عنه خمسة وأربعين موضعا.
28. حماد بن الحسن بن عنبسة، الوراق النهشلي، أبو عبيد الله البصري، نزيل سامراء، ثقة (م)، مات سنة (266)، روى عنه ثلاثة أحاديث.
29. حمدان: (محمد) بن محمد بن أحمد بن رجاء، أبو بكر الحنظلي السِّنْدِي النيسابوري المِهْرِجَانِيّ الإِسْفَرَايِيني الجُرجَاني، مات سنة (286)، روى عنه حديثا واحدا.
30. حمزة بن مالك بن حمزة بن فروة بن سفيان، أبو صالح الأسلمي المدني، روى عنه حديثا واحدا، قطَّعه ابن الجارود في ثلاثة مواضع.
31. الربيع بن سليمان بن عبد الجبار، أبو محمد المرادي المصري المؤذن، صاحب الشافعي، ثقة (4)، مات سنة (270)، وله 96 عاما، روى عنه ثلاثة عشر حديثا.
32. رَوْح بن الفرج مولى محمد بن سابق، أبو الحسن البزَّار البغدادي، صدوق (ق)، مات سنة (258)، روى عنه حديثا واحدا.
33. زياد بن أيوب بن زياد، أبو هاشم البغدادي، طوسي الأصل، ثقة حافظ (خ د ت س)، مات سنة (252)، روى عنه سبعة عشر موضعا (ستة عشر حديثا).
34. سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أَعْيَنَ بن ليث، أبو عُمَرَ القرشي مولاهم المصري، مات سنة (268)، روى عنه حديثا واحدا.
35. سعدان بن نصر بن منصور، أبو عثمان الثقفي البغدادي، مات سنة (265)، وقد جاوز التسعين، روى عنه حديثا واحدا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
36. سعيد بن بحر، أبو عثمان (وقيل: أبو عمرو) القراطيسي البغدادي، كان ثقة، مات سنة (253)، روى عنه خمسة مواضع (أربعة أحاديث).
37. سليمان بن داود بن صالح بن حسان، أبو أحمد الثقفي القزاز الرازي، أصله من جرجان، مات سنة بضع وخمسين ومائتين، روى عنه حديثين.
38. سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان، أبو محمد الكلبي الكيساني(1) النيسابوري ثم المصري، وهو ثقة، وهو شيخ لابن المنذر، وأكثر عنه في الأوسط، مات سنة (273)، روى عنه حديثين.
39. سليمان بن عبد الحميد بن رافع، أبو أيوب البهراني الحمصي، صدوق رُمي بالنصب، وأفحش النسائي القول فيه (د)، مات سنة (274)، روى عنه حديثا واحدا.
40. سليمان بن معبد بن كوسجان، أبو داود المروزي السَّنْجِي، ثقة صاحب حديث، رحّال (م ت س)، مات سنة (257)، روى عنه حديثا واحدا.
41. عباس بن الوليد بن مَزْيَدَ، أبو الفضل العُذْرِيّ البيروتي، صدوق عابد (د س)، مات سنة (269)، روى عنه خمسة أحاديث.
42. عباس بن محمد بن حاتم، أبو الفضل الدُّوري البغدادي، ثقة حافظ (4)، توفي سنة (271)، روى عنه حديثا واحدا.
43. عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، أبو محمد العبدي النيسابوري، ثقة (خ م د ق)، مات سنة (260)، روى عنه أحد عشر موضعا (عشرة أحاديث).
44. عبد الصمد بن عبد الوهاب، أبو بكر (ويقال: أبو محمد) النَّصْرِي الحمصي، صدوق (سي)، روى عنه حديثا واحدا.
45. عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، وهو: عبد الله بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد، أبو عبد الرحمن المروزي، مولى بديل بن ورقاء الْخُزَاعِيّ، يعرف بابن شبويه، مات (256)(2)، روى عنه حديثا واحدا.--------------------------------------------
(1) انظر: ابن حبان، الثقات، د. ط، (8/ 232)، ابن حجر، تبصير المنتبه، ط 1، (3/ 1217).
(2) انظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ط 1، (5/ 6)، الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 3، (6/ 100).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
46. عبد الله بن سعيد بن حصين الكِنْدِيّ، أبو سعيد الأشج الكوفي، ثقة (ع)، مات سنة (257)، روى عنه ثلاثة وثلاثين موضعا.
47. عبد الله بن محمد بن شاكر البختري، أبو البختري العنبري الكوفي ثم البغدادي(1)، بغدادي أَصله كُوفِي صَدُوق ثِقَة كما قال الدارقطني، مات يوم الجمعة قبل التروية بيوم سنة (270)، روى عنه حديثين.
48. عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي، أبو العباس الغزي، ثقة (د)، (ذكره الذهبي في وفيات 251 - 260)، روى عنه خمسة أحاديث.
49. عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، أبو عبد الرحمن الطوسي، سكن نيسابور، ثقة (م)، مات سنة (255 وقيل غير ذلك)، روى عنه اثنين وثمانين موضعا.
50. عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو محمد، يُلَقَّبُ بأبي قلابة الرَّقَاشِيّ البصري الضرير الحافظ، صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد (ق)، مات سنة (276)، روى عنه حديثا واحدا.
51. عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فَرُّوخ، أبو زرعة القرشي المخزومي الرَّازي، مولى عياش بن مطرف بن عياش، الإمام المشهور، إمام حافظ ثقة (م ت س ق)، مات سنة (264)، روى عنه ثلاثة أحاديث.
52. علَّان بن المغيرة، وهو علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط، أبو الحسن القرشي المخزومي مولاهم، الكوفي ثم المصري، يُلَقَّبُ بـ «عَلَّان»، صدوق (سي)، مات سنة (272)، روى عنه حديثين.
53. علي بن أبي عيسى، وهو علي بن الحسن بن موسى الهلالي الدَّارَابَجَرْدِيّ، ثقة (د)، مات سنة (267)، روى عنه حديثا واحدا.--------------------------------------------
(1) انظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ط 1، (5/ 162)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (13/ 33).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
54. علي بن الحسن بن عبد الرحمن بن يزيد(1)، أبو الحسن الذهلي النيسابوري، المعروف بـ «الأفطس»، وقال الذهبي: صاحب المسند ومحدث نيسابور، ومسنده مخرج على الرجال في الصحابة، وقال ابن الشَّرْقِيّ(2): «متروك الحديث، يروي عَنْ شيوخ لم يسمع منهم»، مات سنة (251)، روى عنه حديثا واحدا.
55. علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء، أبو الحسن المروزي (ابن عم بشر الحافي، وقيل: ابن أخته)، ثقة (م ت س)، مات سنة (257 أو بعدها)، روى عنه سبعة وستين موضعا.
56. علي بن سلمة بن شقيق بن عقبة، أبو الحسن القرشي اللَّبَقي النيسابوري(3)، صدوق (ق)، مات سنة (252)، روى عنه ثلاثة أحاديث.
57. علي بن محمد بن أبي الخَصيب القرشي الكوفي، صدوق ربما أخطأ (ق)، مات سنة (258)، روى عنه حديثا واحدا.
58. علي بن مسلم بن سعيد الطوسي، نزيل بغداد، ثقة (خ د س)، مات سنة (253)، روى عنه حديثا واحدا.
59. عمر بن شَبَّة بن عبيدة بن زيد، أبو زيد النميري البصري، نزيل بغداد، صدوق له تصانيف (ق)، مات سنة (262)، روى عنه حديثين.
60. عمرو بن عبد الله بن حنش، أبو عثمان الأودي، ثقة (ق)، مات سنة (250)، روى عنه حديثين.
61. محمد بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية الخزاعي الطرسوسي، صدوق صاحب حديث يهم (س)، مات سنة (273)، روى عنه حديثين.
62. محمد بن أبي خالد، أبو بكر الصَّوْمَعِيّ الطبري، صدوق يغرب، روى عنه حديثا واحدا.--------------------------------------------
(1) الخليفة النيسابوري، تلخيص تاريخ نيسابور، ط 1، ((ص 418)، الصريفيني، المنتخب من كتاب السياق، ط 1، (ص 34)، الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 1، (6/ 124).
(2) ابن الشرقي، هو أحمد بن محمد بن الحسن، ثقة مأمون إمام، [انظر: السلمي، السؤالات، ط 1، (18)].
(3) انظر: مسلم، الكنى، ط 1، (1/ 230)، المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (20/ 453)، ابن كثير، طبقات الشافعيين، ط 1، (1/ 146)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (7/ 327).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
63. محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظلي الرازي، أحد الحفاظ (د س فق)، مات سنة (277)، روى عنه حديثين.
64. محمد بن إدريس بن عمر، أبو بكر المكي، وراق الحميدي، روى عنه حديثين.
65. محمد بن إسحاق بن جعفر، أبو بكر الصغاني، نزيل بغداد، ثقة ثبت (م 4)، مات سنة (270)، روى عنه ثلاثة مواضع (حديثين).
66. محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبو بكر، إمام الأئمة، صاحب الصحيح المشهور، مات سنة (311)، روى عنه حديثا واحدا.
67. محمد بن إسماعيل بن سَمُرَةَ، أبو جعفر السراج الأحمسي، ثقة (ت س ق)، مات سنة (260)، روى عنه اثني عشر حديثا.
68. محمد بن إسماعيل بن سالم، أبو جعفر الصائغ الكبير، البغدادي، نزل مكة، صدوق (د)، مات سنة (276 هـ وله 88 عاما)، روى عنه خمسة مواضع (أربعة أحاديث).
69. محمد بن الحسين بن طرخان، أبو عبد الله الصواف النيسابوري، مات سنة (261)، روى عنه حديثين.
70. محمد بن بَزِيع، أبو عبد الله النيسابوري، مات سنة (254)، روى عنه حديثا واحدا.
71. محمد بن خلف، أبو بكر الحدادي، البغدادي المقرئ، (خ)، مات سنة (261)، روى عنه حديثا واحدا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
72. محمد بن زكريا، أبو بكر الجوهري البَلْخِيّ(1)، نزيل مكة، المعروف بالبصري، روى عنه حديثين.
73. محمد بن سعيد بن غالب، أبو يحيى العطار البغدادي، صدوق (فق)، مات سنة (261)، روى عنه ثمانية أحاديث.
74. محمد بن سليمان، أبو عبد الله القيراطي، من أهل مرو(2)، مات سنة (262 هـ)، روى عنه حديثين.
75. محمد بن سهل بن عسكر، أبو بكر التميمي مولاهم، البخاري، نزيل بغداد، ثقة (م ع س)، مات سنة (251)، روى عنه حديثين في ثلاثة مواضع.
76. محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله العراقي الهروي، نزيل الري، روى عنه حديثا واحدا.
77. محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير، أبو يحيى البزَّاز البغدادي، المعروف بـ «صاعقة»، ثقة حافظ (خ د ت س)، مات سنة (255)، روى عنه حديثين.--------------------------------------------
(1) هو غير محمد بن زكريا بن دينار الغَلَابِيّ، الذي قال فيه الدارقطني [الضعفاء والمتروكون، ط 1، (ص 350) (483)]: «بصري يضع»، وقد جاء عند الطبراني [المعجم الكبير، ط 1، (23/ 370) (ح 875)]:محمد بن زكريا الجوهري، كذا في المطبوعة، وهو كذلك في نسختين خطيتين الأولى (الظاهرية) (11/ق 123/أ)، والثانية (أحمد الثالث) (12/ق 210/أ)، ولعل صوابه «الغلابي»؛ لأن نفس الحديث ورد بإسناده ومتنه في كتاب الدعاء للطبراني (325)، إلا أنه قال: «الغلابي» مكان «الجوهري»، وقد أخطأ من عده من شيوخ ابن الجارود!؛ حيث إن الغلابي وضاع، وهذا مخالف لشرط ابن الجارود في منتقاه، كما أن الغلابي بصري، والجوهري بلخي، وإن كان الجوهري يعرف بالبصري [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (16/ 186)]، وقد جاءت نسبة «الجوهري» في ترجمة «الغَلَابي» في بعض كتب الشيعة، [الخوئي، معجم رجال الحديث، ط 1، (16/ 87)، الإردبيلي، جامع الرواة، ط 1، (2/ 114)، النجاشي، فهرس أسماء مصنفي الشيعة، ط 1، (2/ 240)]!.
(2) انظر: ابن حبان، الثقات، د. ط، (9/ 125)، ابن منده، فتح الباب، ط 1، (ص 504).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
78. محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج، أبو بكر البغدادي الرازي الأصل، صاحب أحمد بن حنبل، صدوق (خ ت)، مات سنة (257)، روى عنه حديثا واحدا.
79. محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو جعفر المخرَّمي البغدادي، ثقة حافظ (خ د س)، مات سنة بضع وخمسين ومائتين، روى عنه سبعة أحاديث.
80. محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أَعين المصري، الفقيه، ثقة (س)، مات سنة (268)، روى عنه اثنين وثلاثين حديثا.
81. محمد بن عبد الله بن يزيد، أبو يحيى المقرئ المكي، ثقة (س ق)، مات سنة 256، روى عنه ستة وأربعين ومائة موضعا (أربعة وأربعين ومائة حديثاً).
82. محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أبو بكر الغزَّال البغدادي، ثقة (4)، مات سنة (258)، روى عنه حديثا واحدا.
83. محمد بن عثمان، المعروف بـ «ابن كرامة»، أبو جعفر الوراق العجلي الكوفي، ثقة (خ د ت ق)، مات سنة (256)، روى عنه ثلاثة عشر حديثا.
84. محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، أبو عبد الله العبدي المروزي الشقيقي المطوعي، الملقب بـ «حَلَق»، ثقة، صاحب حديث (ت س)، مات (250)، روى عنه حديثا واحدا.
85. محمد بن علي بن زيد، أبو عبد الله الصائغ المكي، مات سنة (291)، روى عنه حديثا واحدا.
86. محمد بن عوف بن سفيان، أبو جعفر الطائي الحمصي، ثقة حافظ (د عس)، مات سنة (272 أو 273)، روى عنه تسعة مواضع (ثمانية أحاديث).
87. محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي، المعروف بابن وارَة، ثقة حافظ (س)، مات سنة (270، وقيل بعدها)، روى عنه حديثا واحدا.
88. محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان بن عبد الرحمن، أبو عبد الله المرُّوذِيّ الطَّالَقَانِيّ القصير، نزيل بغداد، جار الإمام أحمد، ثقة (خ د س)، مات سنة (252)، روى عنه حديثين.
89. محمد بن هشام بن قَسِيم بن ملَّاس، أبو جعفر النميري الدمشقي، مات سنة (270)، روى عنه حديثا واحدا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
90. محمد بن وزير بن قيس العبدي، الواسطي، ثقة عابد (ت)، مات سنة (257)، روى عنه حديثين.
91. محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل (خ 4)، مات سنة 258 على الصحيح وله ست وثمانون سنة، روى عنه ثلاثة وأربعمائة حديث.
92. محمود بن آدم المروزي، صدوق (ع) مات سنة (258)، روى عنه ثمانية وخمسين حديثاً.
93. معروف بن الحسن بن فَائِد، أبو بشر الكناني الهمْداني، روى عنه حديثاً واحدًا.
94. موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق، أبو عيسى المسروقي الكوفي، ثقة (ت س ق) مات سنة (258)، روى عنه حديثين.
95. هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد، أبو القاسم الهمداني الكوفي، صدوق (ر ت س ق) مات سنة (258)، روى عنه أحد عشر حديثا.
96. هشام بن الجنيد، أبو صالح القُومِسِيّ البَذَشِيّ، روى عنه حديثا واحدا.
97. يحيى بن أبي طالب: جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو بكر البزاز الواسطي ثم البغدادي، مات سنة (275)، روى عنه حديثا واحدا.
98. يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، أبو يوسف العبدي مولاهم الدورقي البغدادي، ثقة (ع) مات سنة (252)، روى عنه سبعة وعشرين موضعا (ستة وعشرين حديثاً).
99. يوسف بن موسى بن راشد بن بلال، أبو يعقوب القطان الكوفي، سكن الري ثم انتقل إلى بغداد إلى أن مات بها، صدوق (خ د ت عس ق) مات سنة (253)، روى عنه خمسة عشر موضعا (أربعة عشر حديثا)، وروى عنه حديثا واحدا بواسطة ابن خزيمة.
تلاميذه
من أبرز تلامذته والرواة عنه:
1. إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس، أبو إسحاق العبسقي العطار المالكي المكي(1).
2. أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عمر الأندلسي القرطبي(2).--------------------------------------------
(1) البيهقي، شعب الإيمان، ط 1، (2/ 499) (ح 1307).
(2) الذهبي، تاريخ الإسلام، ط 1، (7/ 119).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)