ووالد يحيى بن منصور، يروي عن أبي الأزهر شيخِ ابن الجارود(1).
رحلاته: لم أقف -بعد بحث- على نصٍّ يمدني بمعلومات عن رحلات ابن الجارود العلمية إلا ما ذَكَرَ هو نفسه؛ حيث صرح أنه سمع الحديث من شيخه محمد بن هشام المروزي ببغداد(2).
كما أنه حدث بمكة(3)، وجاور بها في آخر عمره(4).

‌‌المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه
‌‌شيوخه
ذكر ابن حجر لابن الجارود كتابا في شيوخه، فقال: قال ابن الجارود في مشيخته(5).
واعتنى العلماء بشيوخه فلأبي علي الحسين الغساني الجياني تصنيف في شيوخ ابن الجارود(6)، كما أن لأبي علي الحسين الصدفي تصنيفا جمع فيه شيوخ ابن الجارود(7).
ولأبي عبد الله محمد بن خَلْفُونَ: شيوخ أبي محمد بن الجارود الذين روى عنهم في كتابه المنتقى(8).
وقد اجتهدت في البحث عن هذه المصنفات، ولكنني لم أظفر بشيء، والله المستعان.--------------------------------------------
(1) انظر: الحاكم، فضائل فاطمة، ط 1، (ص 132) (ح 188)، ونسخته الخطية (مخطوط، ق 199/أ، ب)، وهي التي اعتمد عليها من حقق الكتاب: «حدثنا يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الأزهر … »، ولعله تصحيف، وصوابه: خالي، والله أعلم.
(2) حديث رقم (60) بالمنتقى، وعليه فيعتبر «ابن الجارود» من فوات الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
(3) الطبراني، المعجم الصغير، ط 1، (ح 625)، ابن عدي، الكامل، ط 1، (1/ 218، 363)، وانظر: ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، ط 2، (1/ 119) (308).
(4) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239 - 240)، ياقوت، معجم البلدان، ط 2، (3/ 213).
(5) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 10).
(6) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 26، 32، 163).
(7) ابن الأبار، معجم أصحاب الصدفي، ط 1، (ص 32)، مغلطاي، إكمال تهذيب الكمال، ط 1، (1/ 17).
(8) انظر: الرعيني، برنامج شيوخ الرعيني، د. ط، (ص 55)، المراكشي الذيل والتكملة، ط 1، (6/ 130).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)