9. الجرح والتعديل، أو التجريح والتعديل: وهو كتاب جمعه من كلام ابن معين والبخاري وغيرهما، ذكر ذلك ابن حجر(1)، وسماه: الجرح والتعديل، وساق إسناده إليه، وكذلك سماه السخاوي(2)، وأما ابن خير فذكره وسماه: التجريح والتعديل لأصحاب الحديث(3).
10. الفضالة(4).
11. غرائب حديث مالك(5).
12. مناقب الإمام مالك(6).
13. أبو حنيفة(7).
وفاته
توفي الإمام ابن الجارود سنة سبع وثلاثمائة بمكة(8).
المبحث الثاني: تحقيق اسم الكتاب ومنزلته بين الكتب وعناية العلماء به
اشتهرت تسميته بـ «المنتقى»، إلا أن الذهبي سماه «المنتقى في السنن»(9).
وذكره الكتاني، وقال: أي المختار من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام(10).--------------------------------------------
(1) ابن حجر، المعجم المفهرس، ط 1، (ص 166).
(2) السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ط 1، (ص 207).
(3) ابن خير، الفهرست، ط 1، (ص 211، 212).
(4) انظر: ابن حجر، المعجم المفهرس، ط 1، (ص 45)، ويغلب على ظني أنه تصحيف، وبمراجعة النسخة الخطية الوحيدة للمعجم المفهرس، وجدت أن الكلمة أقرب إلى «القضا له»، أي: كتاب القضاء لابن الجارود، ولعلها تصحفت من الناسخ، وصوابها: «الضعفاء»، فيكون هذا الكتاب مكررا، والله أعلم.
(5) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط 1، (1/ 10)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (8/ 86).
(6) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط 1، (1/ 8، 9)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (8/ 81، 82).
(7) انظر: الحميدي، جذوة المقتبس، ط 1، (ص 129)، الضبي، بغية الملتمس، ط 1، (ص 185).
(8) ابن عبد الهادي، الطبقات، ط 1، (2/ 469)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 180، 240، 262).
(9) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239).
(10) الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط 6، (ص 25).
10. الفضالة(4).
11. غرائب حديث مالك(5).
12. مناقب الإمام مالك(6).
13. أبو حنيفة(7).
وفاته
توفي الإمام ابن الجارود سنة سبع وثلاثمائة بمكة(8).
المبحث الثاني: تحقيق اسم الكتاب ومنزلته بين الكتب وعناية العلماء به
اشتهرت تسميته بـ «المنتقى»، إلا أن الذهبي سماه «المنتقى في السنن»(9).
وذكره الكتاني، وقال: أي المختار من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام(10).--------------------------------------------
(1) ابن حجر، المعجم المفهرس، ط 1، (ص 166).
(2) السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، ط 1، (ص 207).
(3) ابن خير، الفهرست، ط 1، (ص 211، 212).
(4) انظر: ابن حجر، المعجم المفهرس، ط 1، (ص 45)، ويغلب على ظني أنه تصحيف، وبمراجعة النسخة الخطية الوحيدة للمعجم المفهرس، وجدت أن الكلمة أقرب إلى «القضا له»، أي: كتاب القضاء لابن الجارود، ولعلها تصحفت من الناسخ، وصوابها: «الضعفاء»، فيكون هذا الكتاب مكررا، والله أعلم.
(5) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط 1، (1/ 10)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (8/ 86).
(6) انظر: عياض، ترتيب المدارك، ط 1، (1/ 8، 9)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (8/ 81، 82).
(7) انظر: الحميدي، جذوة المقتبس، ط 1، (ص 129)، الضبي، بغية الملتمس، ط 1، (ص 185).
(8) ابن عبد الهادي، الطبقات، ط 1، (2/ 469)، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 180، 240، 262).
(9) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ط 3، (14/ 239).
(10) الكتاني، الرسالة المستطرفة، ط 6، (ص 25).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)