15 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ(1).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى: وهو الذهلي، وقد تقدم.
عبد الرزاق: وهو الصنعاني، وقد تقدم.
عبيد الله بن عمر: وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني، أحد الفقهاء السبعة، ثقة ثبت، روى عن أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنها، وحميد الطويل وثابت البناني وسعيد المقبري، وروى عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد والثوري وابن عيينة وشعبة وعبد الرزاق الصنعاني ويحيى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (19/ 124)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (7/ 38)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 373 رقم 4324)].
عبد الله بن عمر: وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني، أخو عبيد الله السابق ذكره، ضعيف عابد، روى له مسلم مقرونا بغيره، روى عن الزهري وأخيه عبيد الله بن عمر وسعيد المقبري، وروى عنه القعنبي وابن وهب والفضل بن دكين ووكيع بن الجراح وعبد الرزاق الصنعاني. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (15/ 327)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (5/ 326)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 314 رقم 3489)].
سعيد المقبري: وهو ابن أبى سعيد: كَيْسَان المَقْبُرِيّ المدني، ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وأنس بن مالك رضي الله عنهم، وروى عنه شعبة والليث بن سعد ومالك بن أنس وعبيد الله وعبد الله ابني عمر. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (10/ 466)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (4/ 38)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 236 رقم 2321)].
أبو هريرة: تقدم ذكره رضي الله عنه.
وهذا إسناد رجاله ثقات، وأما ضعف عبد الله العمري، فقد جُبِرَ بمتابعة أخيه له، والله أعلم.
التخريج:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (كتاب أهل الكتاب- ما يجب على الذي يسلم-6/ 9 - ح 9834)، ومن طريقه ابنُ خزيمة في الصحيح (كتاب الوضوء-باب الأمر بالاغتسال-1/ 125 - ح 253) وأبو عوانة في المسند (6699)، به.
وذكره الهيثمي، وقال: هو في الصحيح غير قوله: (قد حسن إسلام صاحبكم) [الهيثمي، مجمع الزوائد، ط 1، (9/ 414) (ح 16167)].
وأخرجه البخاري في الصحيح (كتاب الخصومات-باب-التوثق ممن تخشى معرته-3/ 123 - ح 2422)، ومسلم في الصحيح (كتاب الجهاد والسير-باب ربط الأسر وحبسه-3/ 1386 - ح 1764) من طريق سعيد المقبري به، دون زيادة (لقد حسن إسلام أخيكم)، وليس فيها الأمر بالاغتسال.
وتابع الليثَ: عبدُ الحميد بن جعفر كما عند مسلم في الصحيح (كتاب الجهاد والسير-باب ربط الأسر وحبسه-3/ 1386 - ح 1764/ 60).
وقال ابن الملقن:"وليس تركه فيها الأمر بالغسل معارضا للأمر به؛ على ما عرف من قبول الزيادة". [ابن الملقن، البدر المنير، ط 1، (4/ 665)]
وقد جاء الحديث عند أحمد في المسند من روايته عن ابن مهدي (13/ 406) (8037) وسريج (16/ 188) (10268)، وتابعهما محمد بن سنان كما عند الخطيب في الأسماء المبهمة (1/ 40) (23) كلهم عن عبد الله بن عمر ولم يذكروا عبيد الله مطلقا.
وعبد الرزاق نفسه رواه عن عبد الله كما عند ابن حبان في الثقات (1/ 280)، إلا أن الرواية عند البزار في المسند (8460) عن عبد الرزاق عن عبيد الله، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عُبَيد الله إلَاّ عَبد الرزاق.
فلعل الوَهَم من عبد الرزاق -مع مكانته-؛ فيظهر من كلام الأئمة أن عبد الله بن عمر العمري هو راوي هذا الحديث بهذه الحروف لا عبيد الله.
وعبيد الله ثقة ثبت أخرج له أصحاب الكتب الستة، وأما عبد الله فضعيف عابد أخرج له مسلم مقرونا بغيره والأربعة كما في التقريب.
ولعبد الرزاق وَهَمٌ في حديث عبد الله وعبيد الله ابني عمر [انظر: ابن عدي، الكامل، ط 1، (6/ 539)].
فيظهر –والله أعلم– أن الحديث من رواية عبد الله (الضعيف) لا عبيد الله (الثقة)، والخطأ من عبد الرزاق، وهذا الحديث (في قصة إسلام ثمامة واغتساله) صح بدون الأمر وبدون زيادة: «لقد حسن إسلام أخيكم» عند البخاري ومسلم كما تقدم، لذا تعتبر زيادة «لقد حسن إسلام أخيكم» من الزوائد على الكتب الستة.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (14/ 669) برقم (18451)].
الفوائد الفقهية للباب:
أورد المؤلف حديثين تحت باب طهارة المشرك إذا أسلم، وفيهما أمر النبي –صلى الله عليه وسلم بالاغتسال، وفيه رد على من قال بالاستحباب، ومما يستفاد من الحديث:
وجوب اغتسال الكافر إذا أسلم.
استحباب المبالغة في التنظيف في الغسل.
استحباب صلاة ركعتين لمن أسلم.
[القاضي عياض، إكمال المعلم، ط 1، (6/ 99)، النووي، المنهاج، ط 1، (12/ 88)، المظهري، المفاتيح، ط 1، (1/ 456)، ابن الملقن، التوضيح، ط 1، (5/ 600)]
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى: وهو الذهلي، وقد تقدم.
عبد الرزاق: وهو الصنعاني، وقد تقدم.
عبيد الله بن عمر: وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني، أحد الفقهاء السبعة، ثقة ثبت، روى عن أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنها، وحميد الطويل وثابت البناني وسعيد المقبري، وروى عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد والثوري وابن عيينة وشعبة وعبد الرزاق الصنعاني ويحيى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (19/ 124)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (7/ 38)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 373 رقم 4324)].
عبد الله بن عمر: وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري المدني، أخو عبيد الله السابق ذكره، ضعيف عابد، روى له مسلم مقرونا بغيره، روى عن الزهري وأخيه عبيد الله بن عمر وسعيد المقبري، وروى عنه القعنبي وابن وهب والفضل بن دكين ووكيع بن الجراح وعبد الرزاق الصنعاني. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (15/ 327)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (5/ 326)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 314 رقم 3489)].
سعيد المقبري: وهو ابن أبى سعيد: كَيْسَان المَقْبُرِيّ المدني، ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وأنس بن مالك رضي الله عنهم، وروى عنه شعبة والليث بن سعد ومالك بن أنس وعبيد الله وعبد الله ابني عمر. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (10/ 466)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (4/ 38)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 236 رقم 2321)].
أبو هريرة: تقدم ذكره رضي الله عنه.
وهذا إسناد رجاله ثقات، وأما ضعف عبد الله العمري، فقد جُبِرَ بمتابعة أخيه له، والله أعلم.
التخريج:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (كتاب أهل الكتاب- ما يجب على الذي يسلم-6/ 9 - ح 9834)، ومن طريقه ابنُ خزيمة في الصحيح (كتاب الوضوء-باب الأمر بالاغتسال-1/ 125 - ح 253) وأبو عوانة في المسند (6699)، به.
وذكره الهيثمي، وقال: هو في الصحيح غير قوله: (قد حسن إسلام صاحبكم) [الهيثمي، مجمع الزوائد، ط 1، (9/ 414) (ح 16167)].
وأخرجه البخاري في الصحيح (كتاب الخصومات-باب-التوثق ممن تخشى معرته-3/ 123 - ح 2422)، ومسلم في الصحيح (كتاب الجهاد والسير-باب ربط الأسر وحبسه-3/ 1386 - ح 1764) من طريق سعيد المقبري به، دون زيادة (لقد حسن إسلام أخيكم)، وليس فيها الأمر بالاغتسال.
وتابع الليثَ: عبدُ الحميد بن جعفر كما عند مسلم في الصحيح (كتاب الجهاد والسير-باب ربط الأسر وحبسه-3/ 1386 - ح 1764/ 60).
وقال ابن الملقن:"وليس تركه فيها الأمر بالغسل معارضا للأمر به؛ على ما عرف من قبول الزيادة". [ابن الملقن، البدر المنير، ط 1، (4/ 665)]
وقد جاء الحديث عند أحمد في المسند من روايته عن ابن مهدي (13/ 406) (8037) وسريج (16/ 188) (10268)، وتابعهما محمد بن سنان كما عند الخطيب في الأسماء المبهمة (1/ 40) (23) كلهم عن عبد الله بن عمر ولم يذكروا عبيد الله مطلقا.
وعبد الرزاق نفسه رواه عن عبد الله كما عند ابن حبان في الثقات (1/ 280)، إلا أن الرواية عند البزار في المسند (8460) عن عبد الرزاق عن عبيد الله، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عُبَيد الله إلَاّ عَبد الرزاق.
فلعل الوَهَم من عبد الرزاق -مع مكانته-؛ فيظهر من كلام الأئمة أن عبد الله بن عمر العمري هو راوي هذا الحديث بهذه الحروف لا عبيد الله.
وعبيد الله ثقة ثبت أخرج له أصحاب الكتب الستة، وأما عبد الله فضعيف عابد أخرج له مسلم مقرونا بغيره والأربعة كما في التقريب.
ولعبد الرزاق وَهَمٌ في حديث عبد الله وعبيد الله ابني عمر [انظر: ابن عدي، الكامل، ط 1، (6/ 539)].
فيظهر –والله أعلم– أن الحديث من رواية عبد الله (الضعيف) لا عبيد الله (الثقة)، والخطأ من عبد الرزاق، وهذا الحديث (في قصة إسلام ثمامة واغتساله) صح بدون الأمر وبدون زيادة: «لقد حسن إسلام أخيكم» عند البخاري ومسلم كما تقدم، لذا تعتبر زيادة «لقد حسن إسلام أخيكم» من الزوائد على الكتب الستة.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (14/ 669) برقم (18451)].
الفوائد الفقهية للباب:
أورد المؤلف حديثين تحت باب طهارة المشرك إذا أسلم، وفيهما أمر النبي –صلى الله عليه وسلم بالاغتسال، وفيه رد على من قال بالاستحباب، ومما يستفاد من الحديث:
وجوب اغتسال الكافر إذا أسلم.
استحباب المبالغة في التنظيف في الغسل.
استحباب صلاة ركعتين لمن أسلم.
[القاضي عياض، إكمال المعلم، ط 1، (6/ 99)، النووي، المنهاج، ط 1، (12/ 88)، المظهري، المفاتيح، ط 1، (1/ 456)، ابن الملقن، التوضيح، ط 1، (5/ 600)]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)