46 - (51) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: كُنَّا فِي بُسْتَانٍ لَنَا أَوْ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ عُبَيْدُ اللهِ إِلَى مَقْرَي الْبُسْتَانِ وَفِيهِ جِلْدُ بَعِيرٍ فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقُلْنَا: أَتَتَوَضَّأُ مِنْ هَذَا وَفِيهِ هَذَا الْجِلْدُ؟، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ(1).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى: وهو الذهلي، وقد تقدم مرارا.
عفان بن مسلم: وهو عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ثقة ثبت، وربما وهم، روى عن شعبة ويحيى القطان وابن علية وحماد بن زيد وحماد بن سلمة، روى عنه البخاري وأحمد بن حنبل وابن المديني وابن معين والذهلي وابن راهويه وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي وأبو زرعة الدمشقي. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (20/ 160)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (7/ 230)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 393 رقم 4625)].
حماد بن سلمة: وهو حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة بن أبى صخرة، مولى ربيعة بن مالك بن حنظلة من بنى تميم، ويقال: مولى قريش، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت بن أسلم البناني، وتغير حفظه بأخرة، روى عن ثابت بن أسلم البناني وحميد الطويل وربيعة الرأي وعاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، وروى عنه عفان بن مسلم (وهو مقدَّم فيه) وابن المبارك وابن مهدي والقعنبي والفضل بن دكين ووكيع ومالك بن أنس وشعبة والثوري. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (7/ 253)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (3/ 11)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 178 رقم 1499)].
عاصم بن المنذر: وهو عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، صدوق، روى عن عمه عبد الله بن الزبير، وجدته أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وعمه عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، وروى عنه ابن عمه هشام ابن عروة، وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وابن علية. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (13/ 544)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (5/ 57)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 286 رقم 3079)].
عبيد الله بن عبد الله بن عمر: تقدم ذكره.
عبد الله بن عمر: تقدم ذكره رضي الله عنه.
وهذا إسناد رجاله ثقات، خلا عاصم بن المنذر فهو صدوق، فيكون الإسناد حسنا محتجا به.
التخريج:
أخرجه أحمد في المسند (8/ 374) (ح 4753)، وأبو داود في السنن (كتاب الطهارة-باب ما ينجس الماء-1/ 17 - ح 65)، وابن ماجه في السنن (كتاب الطهارة وسننها-باب مقدار الماء الذي لا ينجس-1/ 172 - ح 518)، من طريق حماد بن سلمة، به.
وقال أبو داود: «حماد بن زيد وقفه، عن عاصم».
وقد أخرجه أيضا أبو داود في السنن (كتاب الطهارة-باب ما ينجس الماء-1/ 17 - ح 64)، والترمذي في السنن (كتاب الطهارة-باب منه آخر-1/ 97 - ح 67)، والنسائي في السنن (كتاب الطهارة-باب التوقيت في الماء-1/ 175 - ح 328)، وابن ماجه في السنن (كتاب الطهارة وسننها-باب مقدار الماء الذي لا ينجس-1/ 172 - ح 517) من طرق عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، به.
وجود إسناده ابن معين [التاريخ-رواية الدوري، ط 1، (4152)]
وقال البيهقي: «وهذا إسناد صحيح موصول». [البيهقي، المعرفة، ط 1، (2/ 89) (1882)].
وانظر الحديث السابق وما قبله.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (8/ 569) برقم (9979)].
و «مَقْرَى البستان»:قال ابن قتيبة: «المقرى: الحوض، وأكثر ما يقال: مقراة -بالهاء- للحوض، فسمي بذلك؛ لأنه يقرى فيه الماء، أي: يجمع … ». [ابن قتيبة، غريب الحديث، ط 1، (2/ 314)].
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى: وهو الذهلي، وقد تقدم مرارا.
عفان بن مسلم: وهو عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ثقة ثبت، وربما وهم، روى عن شعبة ويحيى القطان وابن علية وحماد بن زيد وحماد بن سلمة، روى عنه البخاري وأحمد بن حنبل وابن المديني وابن معين والذهلي وابن راهويه وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي وأبو زرعة الدمشقي. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (20/ 160)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (7/ 230)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 393 رقم 4625)].
حماد بن سلمة: وهو حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة بن أبى صخرة، مولى ربيعة بن مالك بن حنظلة من بنى تميم، ويقال: مولى قريش، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت بن أسلم البناني، وتغير حفظه بأخرة، روى عن ثابت بن أسلم البناني وحميد الطويل وربيعة الرأي وعاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، وروى عنه عفان بن مسلم (وهو مقدَّم فيه) وابن المبارك وابن مهدي والقعنبي والفضل بن دكين ووكيع ومالك بن أنس وشعبة والثوري. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (7/ 253)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (3/ 11)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 178 رقم 1499)].
عاصم بن المنذر: وهو عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، صدوق، روى عن عمه عبد الله بن الزبير، وجدته أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وعمه عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، وروى عنه ابن عمه هشام ابن عروة، وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وابن علية. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (13/ 544)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (5/ 57)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 286 رقم 3079)].
عبيد الله بن عبد الله بن عمر: تقدم ذكره.
عبد الله بن عمر: تقدم ذكره رضي الله عنه.
وهذا إسناد رجاله ثقات، خلا عاصم بن المنذر فهو صدوق، فيكون الإسناد حسنا محتجا به.
التخريج:
أخرجه أحمد في المسند (8/ 374) (ح 4753)، وأبو داود في السنن (كتاب الطهارة-باب ما ينجس الماء-1/ 17 - ح 65)، وابن ماجه في السنن (كتاب الطهارة وسننها-باب مقدار الماء الذي لا ينجس-1/ 172 - ح 518)، من طريق حماد بن سلمة، به.
وقال أبو داود: «حماد بن زيد وقفه، عن عاصم».
وقد أخرجه أيضا أبو داود في السنن (كتاب الطهارة-باب ما ينجس الماء-1/ 17 - ح 64)، والترمذي في السنن (كتاب الطهارة-باب منه آخر-1/ 97 - ح 67)، والنسائي في السنن (كتاب الطهارة-باب التوقيت في الماء-1/ 175 - ح 328)، وابن ماجه في السنن (كتاب الطهارة وسننها-باب مقدار الماء الذي لا ينجس-1/ 172 - ح 517) من طرق عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، به.
وجود إسناده ابن معين [التاريخ-رواية الدوري، ط 1، (4152)]
وقال البيهقي: «وهذا إسناد صحيح موصول». [البيهقي، المعرفة، ط 1، (2/ 89) (1882)].
وانظر الحديث السابق وما قبله.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (8/ 569) برقم (9979)].
و «مَقْرَى البستان»:قال ابن قتيبة: «المقرى: الحوض، وأكثر ما يقال: مقراة -بالهاء- للحوض، فسمي بذلك؛ لأنه يقرى فيه الماء، أي: يجمع … ». [ابن قتيبة، غريب الحديث، ط 1، (2/ 314)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)