201 - (6) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَياشٍ الحمصيُّ، عن المغيرةِ بنِ قيسٍ التَّميميُّ، عن عَمرو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أيُّ الخَلقِ أعجبُ إليكم إيماناً؟» قَالوا: الملائكةُ، قالَ: «وما لهم لا يُؤمنونَ وهم عندَ ربِّهم» قَالوا: فالنَّبيونَ، قالَ: «وما لَهم لا يُؤمنونَ والوَحيُ يَنزلُ عَليهم» قَالوا: فنحنُ، قالَ: «وما لَكم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهُرِكم» قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ألا إنَّ أعجبَ الخَلقِ إيماناً لَقومٌ يكونونَ مِن بعدِكم، يجِدونَ صُحفاً فيها كتابٌ يُؤمنونَ بما فيها»(1).

202 - (7) أخبرنا أبو الحسينِ بنُ بِشرانَ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ عز وجل لا يَنزعُ العلمَ مِن صُدورِ الرِّجالِ بعدَ أَن يُعلِّمَهم إياهُ، ولكنْ ذَهابُه قبضُ العلماءِ، فيَتخذُ الناسُ رُؤساءَ جُهالاً،--------------------------------------------
(1) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (19).
ومن طريقه أخرجه البيهقي في «الدلائل» (6/ 538)، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (48)، والحافظ ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص 38 - 39) وقال: هذا حديث غريب، ومغيرة بن قيس بصري قال أبو حاتم: منكر الحديث، وإسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذا منها، لكنه يعتضد بالذي قبله.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (647)، ثم مال إلى تقويته بشواهده في «الصحيحة» (3215).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)