العوامل صدقة(1).
ورواه الدارقطني(2) من [296/ب] حديث صقر بن حبيب: سمعتُ أبا رجاء، عن ابن عباس، عن عليٍّ مرفوعًا(3).
قال ابن حبان(4): ليس هو من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإنما يُعرَف بإسناد منقطع فقلبه(5) الصقر(6) على أبي رجاء(7)، وهو يأتي بالمقلوبات.--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي (4/ 116)، وفي «معرفة السنن والآثار» (3/ 260) من طريق نُعيم به.
وتابع نُعيمًا على طرفه الثاني: أبو عبيد في «الأموال» (969)، وابن أبي شيبة (10046)، والحسين بن أبي زيد (منصور الدبّاغ) عند الدارقطني (1941).
(2) في «السنن» (1907)، وفي «المؤتلف والمختلف» (3/ 1182 - 1183) ــ ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقيق» (954، 964) وفي «العلل المتناهية» (822) ــ، وفي سنده أحمد بن الحارث الغساني الغنوي البصري، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 2): «فيه بعض النظر». وقال أبو حاتم كما في «الجرح والتعديل» (2/ 47): «متروك». وشيخُه ابن حبيب، قال ابن حبان: «يُخالف الثقات في الروايات، ويأتي بالمقلوبات عن الأثبات». ويُنظر: «معرفة المجروحين» لابن حبان (1/ 375)، و «تعليقات الدارقطني عليه» (ص 136)، و «بيان الوهم والإيهام» لابن القطان (3/ 426 - 427)، و «تنقيح التحقيق» لابن عبد الهادي (3/ 41 - 42).
(3) ع: «موقوفًا»، وكذا في الطبعات القديمة، وهو خطأ.
(4) في «معرفة المجروحين» (1/ 375)، ولكن المؤلف صادر هنا عن كتاب «التحقيق» لابن الجوزي (2/ 34).
(5) ع: «نقله»، وكذا في الطبعات القديمة. وفي غيرها: «يقلبه»، وكذا في المطبوع. وهو تصحيف ما أثبتّه من مصدر النقل. وفي «المجروحين»: «فقلب هذا الشيخ على أبي رجاء».
(6) كذا، وإنما سمّاه ابن حبان في «معرفة المجروحين» (1/ 375) الصعق، فقال الدارقطني في «تعليقاته عليه» (ص 136): «هو الصقر بن حبيب».
(7) ع: «عن أبي رجاء». وكذا في النسخ المطبوعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 385)