وقال الشعبي: إذا اختلف الناس في شيء فخذوا بما قال عمر(1).
وقال ابن مسعود: إني لأحسب عمر ذهب بتسعة أعشار العلم(2).
وقال أيضًا: لو أنَّ عِلمَ عمر وُضِع في كفّة الميزان، ووُضِع(3) علُم أهل الأرض في كفّة، لرجَح علمُ عمر(4).
وقال حذيفة: كأنَّ علم الناس مع علم عمر دُسَّ في جُحْر(5).
وقال الشعبي: قضاة [9/أ] هذه الأمة أربعة: عمر، وعلي، وزيد، وأبو موسى(6).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (342)، وابن سعد في "الطبقات" (2/ 290) ــ ومن طريقه ابن عساكر في "التاريخ" (44/ 319 - بمعناه)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (10/ 296)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 320).
(2) رواه أبو خيثمة في كتاب العلم (61)، وابن سعد في "الطبقات" (2/ 290)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (1/ 462 - 463)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (10/ 296، وابن عساكر في "التاريخ" (44/ 283، 284.
(3) "وضع" ساقط من ت.
(4) رواه أبو خيثمة في كتاب العلم (60)، وابن سعد في "الطبقات" (2/ 290)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (1/ 462 - 463).
(5) رواه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 290)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (10/ 296، وابن عساكر في "التاريخ" (44/ 285).
(6) رواه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 303)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4438)، وابن عساكر في "التاريخ" (32/ 65)، وسنده صحيح، أما ما في "الإشراف" لابن أبي الدنيا (35) و"أخبار القضاة" للقاضي وكيع البغدادي (1/ 104)، ففيه خطأ وقع من مُجالد الذي خالف الثقة داود بن أبي هند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)