الطهر قبل ذلك». ذكره الدارقطني(1).
وسأله صلى الله عليه وسلم ثوبان عن أحبِّ الأعمال إلى الله، فقال صلى الله عليه وسلم: «عليك بكثرة السجود لله عز وجل، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجةً وحطَّ عنك بها(2) خطيئة». ذكره مسلم(3).
وسأله عبد الله بن سعد: أيُّما أفضل: الصلاة في بيتي، أو الصلاة في المسجد؟ فقال: «ألا ترى إلى بيتي، ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلِّي في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّي في المسجد، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً». ذكره ابن ماجه(4).
وسئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل في بيته، فقال: «نوِّروا بيوتكم». ذكره ابن ماجه(5).--------------------------------------------
(1) برقم (866) من حديث أم سلمة. وفيه عبد الرحمن العرزمي عن أبيه، وكلاهما ضعيف؛ ومُسَّة، مجهولة. ورواه أبو داود (311)، والترمذي (139)، وابن ماجه (648) والدارقطني (862) من طريق مُسَّة أيضًا بدون السؤال، أعلَّه بها البخاري في «العلل الكبير» (1/ 193)، وابن حزم (2/ 204)، وعبد الحق في «الوسطى» (1/ 218)، وغيرهم.
(2) في النسخ المطبوعة: «بها عنك». وفي «الصحيح» كما أثبت من النسخ.
(3) برقم (488).
(4) برقم (1378). ورواه أيضًا أحمد (19007) بأتم منه، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (865). صححه ابن خزيمة (1202)، والبوصيري (1/ 246).
(5) برقم (1375) من حديث عمر، وهو السائل. ورواه أيضًا الطيالسي (49)، وأحمد (86)، وغيرهما. ومدار الحديث على عاصم بن عمرو البجلي، وقد اختُلِف عليه؛ تارة يروي عن عمر، ولم يلقه، وتارة عن عُمير مولى عمر، ضعيف، وتارة عن رجل عن القوم الذين سألوا عمر. انظر: «علل الدارقطني» (2/ 196). وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (237).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 222)