يكفيك». ذكره الدارقطني(1).
وسأله صلى الله عليه وسلم حطَّابةٌ(2)، فقالوا: يا رسول الله، إنَّا لا نزال سَفْرًا، فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال: «ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا». ذكره الشافعي مرسلًا(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص، فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي يَلْبِسُها عليَّ. فقال: «ذاك شيطان يقال له خِنْزَب(4)، فإذا أحسستَه فتعوَّذ بالله، واتفِلْ على يسارك ثلاثًا». قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبه الله. ذكره مسلم(5).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أصلِّي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: «نعم، إلا أن ترى فيه شيئًا، فتغسلَه»(6).--------------------------------------------
(1) (1248). رواه أيضًا ابن حبان في «المجروحين» (2/ 263)، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» (412). قال الدارقطني عقب الحديث: «تفرد به غسان وهو ضعيف، وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان، والمرسل الذي قبله (1247) أصح منه، والله أعلم».
(2) وهم الذين يحتطبون.
(3) من طريقه في «معرفة السنن» (2/ 447، 448). ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (2580) والبيهقي في «الكبرى» (2/ 86)، وهو مرسل صحيح. وانظر: «أصل صفة الصلاة» (2/ 656).
(4) كذا ضبط في ز، وفيه لغات أخرى ذكرها النووي في «شرح مسلم» (14/ 190).
(5) برقم (2203).
(6) رواه أحمد (20825، 20920، 20921)، وابن ماجه (542)، وأبو يعلى (7460)، وابن حبان (2333)، من حديث جابر بن سمرة. ولكن رجح الوقف أحمد عقب (20825) وأبو حاتم في «العلل» لابنه (1/ 192). وله شاهد صحيح من حديث معاوية بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد (26760، 27404)، وابن خزيمة (776)، وغيرهما.
وسأله صلى الله عليه وسلم حطَّابةٌ(2)، فقالوا: يا رسول الله، إنَّا لا نزال سَفْرًا، فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال: «ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا». ذكره الشافعي مرسلًا(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص، فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي يَلْبِسُها عليَّ. فقال: «ذاك شيطان يقال له خِنْزَب(4)، فإذا أحسستَه فتعوَّذ بالله، واتفِلْ على يسارك ثلاثًا». قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبه الله. ذكره مسلم(5).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أصلِّي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: «نعم، إلا أن ترى فيه شيئًا، فتغسلَه»(6).--------------------------------------------
(1) (1248). رواه أيضًا ابن حبان في «المجروحين» (2/ 263)، والبيهقي في «القراءة خلف الإمام» (412). قال الدارقطني عقب الحديث: «تفرد به غسان وهو ضعيف، وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان، والمرسل الذي قبله (1247) أصح منه، والله أعلم».
(2) وهم الذين يحتطبون.
(3) من طريقه في «معرفة السنن» (2/ 447، 448). ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (2580) والبيهقي في «الكبرى» (2/ 86)، وهو مرسل صحيح. وانظر: «أصل صفة الصلاة» (2/ 656).
(4) كذا ضبط في ز، وفيه لغات أخرى ذكرها النووي في «شرح مسلم» (14/ 190).
(5) برقم (2203).
(6) رواه أحمد (20825، 20920، 20921)، وابن ماجه (542)، وأبو يعلى (7460)، وابن حبان (2333)، من حديث جابر بن سمرة. ولكن رجح الوقف أحمد عقب (20825) وأبو حاتم في «العلل» لابنه (1/ 192). وله شاهد صحيح من حديث معاوية بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد (26760، 27404)، وابن خزيمة (776)، وغيرهما.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 226)