الصلوات المكتوبات». ذكره أحمد(1).
وقال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرَدُّ». قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: «سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة». ذكره الترمذي(2).
وسئل صلى الله عليه وسلم: بأي شيء يختم الدعاء؟ فقال: «بآمين». ذكره أبو داود(3).
وسئل صلى الله عليه وسلم عن تمام النعمة، فقال: «الفوز بالجنة، والنجاة من [231/ب] النار». ذكره الترمذي(4). فنسأل الله تمام نعمته بالفوز بالجنة والنجاة من النار.--------------------------------------------
(1) لم أجده عند أحمد. وقد رواه عبد الرزاق (3948)، والترمذي (3499)، والنسائي في «الكبرى» (9856) من حديث أبي أمامة. وفيه عنعنة ابن جريج، والانقطاع بين ابن سابط وأبي أمامة. وضعَّف الحديث ابن القطان في «بيان الوهم» (2/ 385)، والحافظ في «نتائج الأفكار» (2/ 247).
(2) برقم (3594) من حديث أنس. وفيه يحيى بن اليمان، صدوق يخطئ كثيرًا، وقد تفرد بهذا اللفظ. ورواه أحمد (12584)، وأبو داود (521)، والترمذي (212)، من حديث أنس، دون مسألة العافية. صححه ابن خزيمة (425 - 427)، وابن حبان (1696)، وحسنه العراقي في «تخريج الإحياء» (1/ 403).
(3) برقم (938) من حديث أبي زهير النميري. ورواه أيضًا البخاري في «التاريخ الكبير» (9/ 32) والطبراني (22/ 756). وفيه صُبيح بن محرز الحمصي، مجهول.
(4) برقم (3527) من حديث معاذ بن جبل. ورواه أيضًا أحمد (22056) والبخاري في «الأدب المفرد» (746)، وفيه إياس الجريري، قد أمن اختلاطه لأن سفيان قد سمع منه قبل الاختلاط. وفيه أبو الورد بن ثمامة، قال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. وذكر أحمد في «العلل» (1/ 172) أن الجريري حدَّث عنه أحاديث حسانًا. انظر: «الضعيفة» (3416، 4520).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 279)