والصبر». قال: أريد أهون من ذلك، قال: «لا تتَّهِمِ الله تعالى في شيء قُضي لك». ذكره أحمد(1).
وسأله صلى الله عليه وسلم عُقبة عن فواضل الأعمال، فقال: «يا عقبة، صِلْ مَن قطعك، وأعطِ مَن حرمك، وأعرِضْ عمن ظلمك». ذكره أحمد(2).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: كيف لي أن أعلم إذا أحسنتُ أني قد أحسنتُ، وإذا أسأتُ أني قد أسأت؟ فقال: «إذا قال جيرانك: إنك قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قالوا: قد أسأتَ فقد أسأتَ». ذكره ابن ماجه(3).
وعند الإمام أحمد(4): «إذا سمعتهم يقولون: قد أحسنتَ، فقد أحسنت. وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأتَ، فقد أسأتَ».--------------------------------------------
(1) برقم (22717) من حديث عبادة بن الصامت، وفيه ابن لهيعة، فيه لين. ورواه أيضًا البخاري في «خلق الأفعال» (163) مختصرًا، وفيه سويد بن إبراهيم، ضعيف. وللحديث شواهد يتقوى بها. انظر: «الصحيحة» (3334).
(2) برقم (17334) من حديث عقبة بن عامر، وفيه علي بن يزيد الألهاني، ضعيف، ومعان بن رفاعة، فيه لين. ورواه ابن أبي الدنيا في «المكارم» (20) من طريق آخر، وفيه إسماعيل بن عياش الشامي، وقد روى عن غير بلديّه. وله شواهد، انظر: «إتحاف المهرة» (11/ 230، 235، 239)، و «الصحيحة» (891). وصححه الألباني.
(3) برقم (4222)، وكذلك البيهقي (10/ 125)، من حديث كلثوم الخزاعي، تابعي، فالحديث مرسل. انظر: «الاستيعاب» (633) و «الإصابة» (5/ 462).
(4) برقم (3808) من حديث ابن مسعود. ورواه أيضًا ابن ماجه (4223). صححه ابن حبان (525)، والبوصيري في «المصباح» (2/ 343)، حسنه ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (2/ 112)، والعراقي في «تخريج الإحياء» (2/ 268).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)