أجرًا كتابُ الله». ذكره البخاري(1) في قصة الرقية.
وسئل صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان، فقال: «ما آتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فكُلْه وتموَّلْه». ذكره أحمد(2).
وسئل صلى الله عليه وسلم عن أجرة الحجام، فقال: «أعلِفْه ناضحَك وأطعِمْه رقيقَك». ذكره مالك(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن عَسْب الفحل، فنهاه، فقال: إنَّا نُطْرِقُ الفحلَ، فنُكْرَم، فرخَّص له في الكرامة. حديث حسن، ذكره الترمذي(4).
ونهى عن القُسَامة بضم القاف، فسئل عنها، فقال: «الرجل يكون على الفئام من الناس، فيأخذ من حظِّ هذا وحظِّ هذا». ذكره أبو داود(5).
وسئل صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: «سقي الماء»(6).--------------------------------------------
(1) برقم (5737) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(2) (21699) من حديث أبي الدرداء. وفيه إبهام الراوي عن أبي الدرداء. وله شاهد عند البخاري (7164) ومسلم (1045).
(3) (2/ 974)، وكذلك أحمد (39/ 96)، وأبو داود (3422)، والترمذي (1280) من حديث ابن محيصة أخي حارثة عن أبيه، إلا أن مالكًا رواه بدون ذكر الأب، وهو خطأ. وهو مع ذكر الأب مرسل. ذكره مفصلًا ابن عبد البر في «التمهيد» (11/ 77).
(4) برقم (1277)، وقد تقدَّم تخريجه.
(5) رواه أبو داود (2784) ومن طريقه البيهقي (6/ 356) من حديث عطاء بن يسار مرسلًا. وله شاهد رواه أبو داود (2783) ومن طريقه البيهقي (6/ 356) من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه الزبير بن عثمان، مجهول.
(6) تقدم تخريجه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 292)