امرأةً في دبرها، أو كاهنًا فصدَّقه= فقد كفَر بما أُنزِل على محمد»(1). وقال: «إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن»(2). وقال: «لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلًا أو امرأةً في [244/أ] الدبر»(3).
وقال في الذي يأتي امرأته في دبرها: «هي اللوطية الصغرى»(4). وهذه الأحاديث جميعها ذكرها--------------------------------------------
(1) رواه أحمد (9290)، وأبو داود (3904)، والترمذي (135)، وابن ماجه (639) من حديث أبي هريرة. وفيه حكيم الأثرم وأبو تميمة الهجيمي، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 17): «هذا حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة». وقال البزار (16/ 294) بعد ما روى الحديث: «وحكيم منكر الحديث لا يحتج بحديث له إذا انفرد، وهذا مما تفرَّد به». وانظر: «الضعفاء» للعقيلي (2/ 183).
(2) رواه أحمد (21874)، والنسائي في «الكبرى» (8934 - 8939)، وابن ماجه (1924)، والبيهقي (7/ 197 - 198) من حديث خزيمة بن ثابت. وفيه هرمي بن عبدالله، مستور. ورواه أحمد (21858) والنسائي في «الكبرى» (8933)، والبيهقي (7/ 197)، من طريق عمارة بن خزيمة بن ثابت. قال البيهقي بإثره: «مدار هذا الحديث على هرمي بن عبد الله، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ، والله أعلم». والحديث ضعفه أبو حاتم في «العلل» (1/ 403)، والبيهقي، والحافظ في «التلخيص» (3/ 179).
(3) رواه الترمذي (1165)، والنسائي في «الكبرى» (8952)، وابن حبان (4203)، من حديث ابن عباس. وفيه أبو خالد الأحمر، ليس بحجة. وقال الترمذي: حسن غريب .. والراجح فيه الوقف. انظر: «التلخيص الحبير» (3/ 181).
(4) رواه أحمد (6706) والنسائي في «الكبرى» (8974 - 8951) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ولكن الراجح الوقف، رجحه البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 303)، والنسائي، والدارقطني في «العلل» (6/ 291)، والحافظ في «التلخيص» (3/ 181).
وقال في الذي يأتي امرأته في دبرها: «هي اللوطية الصغرى»(4). وهذه الأحاديث جميعها ذكرها--------------------------------------------
(1) رواه أحمد (9290)، وأبو داود (3904)، والترمذي (135)، وابن ماجه (639) من حديث أبي هريرة. وفيه حكيم الأثرم وأبو تميمة الهجيمي، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 17): «هذا حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة». وقال البزار (16/ 294) بعد ما روى الحديث: «وحكيم منكر الحديث لا يحتج بحديث له إذا انفرد، وهذا مما تفرَّد به». وانظر: «الضعفاء» للعقيلي (2/ 183).
(2) رواه أحمد (21874)، والنسائي في «الكبرى» (8934 - 8939)، وابن ماجه (1924)، والبيهقي (7/ 197 - 198) من حديث خزيمة بن ثابت. وفيه هرمي بن عبدالله، مستور. ورواه أحمد (21858) والنسائي في «الكبرى» (8933)، والبيهقي (7/ 197)، من طريق عمارة بن خزيمة بن ثابت. قال البيهقي بإثره: «مدار هذا الحديث على هرمي بن عبد الله، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ، والله أعلم». والحديث ضعفه أبو حاتم في «العلل» (1/ 403)، والبيهقي، والحافظ في «التلخيص» (3/ 179).
(3) رواه الترمذي (1165)، والنسائي في «الكبرى» (8952)، وابن حبان (4203)، من حديث ابن عباس. وفيه أبو خالد الأحمر، ليس بحجة. وقال الترمذي: حسن غريب .. والراجح فيه الوقف. انظر: «التلخيص الحبير» (3/ 181).
(4) رواه أحمد (6706) والنسائي في «الكبرى» (8974 - 8951) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ولكن الراجح الوقف، رجحه البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 303)، والنسائي، والدارقطني في «العلل» (6/ 291)، والحافظ في «التلخيص» (3/ 181).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 354)