وقضى صلى الله عليه وسلم أن عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين. ذكره النسائي(1).

وعند الترمذي(2): ديةُ(3) عقلِ الكافر نصفُ عقل المؤمن، حديث [249/أ] حسن يصحِّح مثلَه أكثرُ أهل الحديث.
وعند أبي داود(4): كانت قيمة الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانمائة دينار، ثمانية(5) آلاف درهم، ودية أهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلم. فلما كان عمر رفَع ديةَ المسلمين، وترَك ديةَ أهل الذمة، لم يرفعها فيما رفع من الدية.
وقضى صلى الله عليه وسلم في جنينِ امرأةٍ ضربتها أخرى بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أمةٍ، ثم إن المرأة--------------------------------------------
(1) برقم (4806) وفيه محمد بن راشد سليمان الأشدق، وإسناده حسن لأجلهما. وانظر الحديث القادم.
(2) برقم (1413 م). ورواه أيضًا أحمد (6716)، وأبو داود (4542، 4583)، والنسائي (4807)، وابن ماجه (2644)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. والحديث صحيح، صححه أحمد شاكر في «تحقيق المسند» (10/ 168).
(3) كذا في النسخ الخطية، وفي متن «الجامع» مع شرحه «تحفة الأحوذي». وقد حذف لفظ الدية في النسخ المطبوعة. وفي «الجامع» بتحقيق بشار: « … نصف دية عقل المؤمن».
(4) رواه أبو داود (4542) والبيهقي (8/ 77) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وفيه عبد الرحمن بن عثمان، ضعيف. والحديث ضعفه ابن الملقن في «البدر المنير» (8/ 441)، والألباني في «التعليقات الرضية» (3/ 373).
(5) كذا في النسخ الخطية، و «السنن الكبرى» للبيهقي (8/ 135) ومنه نقل المصنف وهكذا في «تهذيب السنن» (3/ 149). وفي مطبوعة «سنن أبي داود»: «أو ثمانية». وفي النسخ المطبوعة من كتابنا هذا: «وثمانية»!

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 391)