وقوله: "إنما جُعِل الاستئذان من أجل البصر"(1).
وقوله: "إنما نهيتُكم من أجل الدَّافَّة"(2).
وقوله في الهرة: "ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات"(3).
ونهيه عن تغطيةِ رأس المُحْرِم الذي وَقَصَتْه ناقتُه وتقريبِه الطِّيبَ، وقوله: "فإنه يُبعَث يوم القيامة مُلبِّيًا"(4).
وقوله: "إنكم إذا فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم"(5)، ذكره تعليلًا لنهيه--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6241) ومسلم (2156) من حديث سهل بن سعد الأنصاري.
(2) أخرجه مسلم (1970) من حديث ابن عمر. والمراد بالدافة قوم من الأعراب يردون المصر. يريد أنه نهى عن ادخار لحوم الأضاحي من أجل الأعراب الذين قدموا المدينة، لِتفرَّق اللحوم عليهم. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (2/ 124).
(3) رواه أحمد (22528، 22580، 22636)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنسائي (68، 340)، وابن ماجه (367) من حديث أبي قتادة مرفوعا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه ابن خزيمة (104)، وابن حبان (4483)، والحاكم (1/ 159 - 160). ويُنظر كتاب "الإمام" لابن دقيق العيد (1/ 232 - 237)، و"التلخيص الحبير" (1/ 67 - 69).
(4) أخرجه البخاري (1265) ومسلم (166) من حديث ابن عباس.
(5) رواه ابن حبان (2014)، والطبراني في "المعجم الكبير" (11931) ــ ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12/ 118) ــ، وابن عدي في "الكامل" (5/ 262) من حديث ابن عباس مرفوعا، وسنده ضعيف. وانظر: "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (4/ 430 - 435)، و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" للألباني (6528).
وقوله: "إنما نهيتُكم من أجل الدَّافَّة"(2).
وقوله في الهرة: "ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات"(3).
ونهيه عن تغطيةِ رأس المُحْرِم الذي وَقَصَتْه ناقتُه وتقريبِه الطِّيبَ، وقوله: "فإنه يُبعَث يوم القيامة مُلبِّيًا"(4).
وقوله: "إنكم إذا فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم"(5)، ذكره تعليلًا لنهيه--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6241) ومسلم (2156) من حديث سهل بن سعد الأنصاري.
(2) أخرجه مسلم (1970) من حديث ابن عمر. والمراد بالدافة قوم من الأعراب يردون المصر. يريد أنه نهى عن ادخار لحوم الأضاحي من أجل الأعراب الذين قدموا المدينة، لِتفرَّق اللحوم عليهم. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (2/ 124).
(3) رواه أحمد (22528، 22580، 22636)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنسائي (68، 340)، وابن ماجه (367) من حديث أبي قتادة مرفوعا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه ابن خزيمة (104)، وابن حبان (4483)، والحاكم (1/ 159 - 160). ويُنظر كتاب "الإمام" لابن دقيق العيد (1/ 232 - 237)، و"التلخيص الحبير" (1/ 67 - 69).
(4) أخرجه البخاري (1265) ومسلم (166) من حديث ابن عباس.
(5) رواه ابن حبان (2014)، والطبراني في "المعجم الكبير" (11931) ــ ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12/ 118) ــ، وابن عدي في "الكامل" (5/ 262) من حديث ابن عباس مرفوعا، وسنده ضعيف. وانظر: "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (4/ 430 - 435)، و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" للألباني (6528).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)