وقال الأثرم: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال عبد الله: يا أيها الناس إنكم ستُحدِثون ويُحدَث لكم، فإذا رأيتم محدَثًا فعليكم بالأمر الأول(1).
فصل(2)
وكذلك أئمة التابعين وتابعوهم يصرِّحون بذمِّ القياس وإبطاله، والنهي عنه.
قال الطحاوي: ثنا ابن غليب(3)، حدثني عمرو(4) بن أبي عمران، ثنا يحيى بن سليمان(5) الطائفي، حدثني داود بن أبي هند قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: القياس شؤم. وأول من قاس إبليس، فهلَك. وإنما عُبدت الشمس والقمر بالمقاييس(6).--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/ 457) من طريق الأثرم به. ورواه الطبراني في «السنة» ــ ومن طريقه أبو إسماعيل الهروي في «ذم الكلام» (549) ــ عن محمد بن عثمان (وهو ابن أبي شيبة)، عن عمّه أبي بكر به. …
ورواه الدارمي (174) عن هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن ابن مسعود به. قال حفص: «كنتُ أسند عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، ثم دخلني منه شكٌّ».
(2) قارن هذا الفصل بكتاب «الإحكام» لابن حزم (8/ 32 - 36).
(3) في النسخ المطبوعة: «ابن علية»، تحريف.
(4) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة، والصواب: «عمران»، كما في «الإحكام».
(5) س، ح، ت، ف: «سلمان». والمثبت من ع و «الإحكام»، وهو مصدر النقل. والصواب: «سليم» كما في «الصادع». وانظر: مصادر التخريج.
(6) رواه الطحاوي عن ابن غليب (وهو الحسن الأزدي مولاهم المصري)، عن عمران بن أبي عمران (وهو ابن هارون الرملي) به، ومن طريق الطحاوي رواه ابن حزم في «الإحكام» (8/ 32) و «الصادع» (369). وقد أغرب عمران بزيادة: «القياسُ شؤمٌ». وفي عمرانَ لينٌ، ويأتي أحيانًا بأوابد وعجائب، وترجمته في «لسان الميزان» لابن حجر (6/ 177، 183).
وأصل الخبر معروفٌ، وقد رواه ابن أبي شيبة (35806)، والحميدي في كتاب «الردّ» ــ ومن طريقه البيهقي في «المدخل» (223) ــ، عن يحيى بن سليم الطائفي، عن داود بن أبي هند به، دون قوله: «القياسُ شؤمٌ»، وهي زيادة منكرة.
ويُنظر: «المسند» لأبي محمد الدارمي (195)، و «جامع البيان» لابن جرير (10/ 87)، و «الأوائل» لأبي عروبة الحراني (9)، و «جامع بيان العلم» لابن عبد البر (1675)، و «الفقيه والمتفقه» للخطيب (1/ 466). وقد أغرب ابن كثير في «التفسير» (3/ 393)، فصحّح سند ابن جرير، مع أن فيه ضعفًا وقلبًا في سنده.
فصل(2)
وكذلك أئمة التابعين وتابعوهم يصرِّحون بذمِّ القياس وإبطاله، والنهي عنه.
قال الطحاوي: ثنا ابن غليب(3)، حدثني عمرو(4) بن أبي عمران، ثنا يحيى بن سليمان(5) الطائفي، حدثني داود بن أبي هند قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: القياس شؤم. وأول من قاس إبليس، فهلَك. وإنما عُبدت الشمس والقمر بالمقاييس(6).--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/ 457) من طريق الأثرم به. ورواه الطبراني في «السنة» ــ ومن طريقه أبو إسماعيل الهروي في «ذم الكلام» (549) ــ عن محمد بن عثمان (وهو ابن أبي شيبة)، عن عمّه أبي بكر به. …
ورواه الدارمي (174) عن هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن ابن مسعود به. قال حفص: «كنتُ أسند عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، ثم دخلني منه شكٌّ».
(2) قارن هذا الفصل بكتاب «الإحكام» لابن حزم (8/ 32 - 36).
(3) في النسخ المطبوعة: «ابن علية»، تحريف.
(4) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة، والصواب: «عمران»، كما في «الإحكام».
(5) س، ح، ت، ف: «سلمان». والمثبت من ع و «الإحكام»، وهو مصدر النقل. والصواب: «سليم» كما في «الصادع». وانظر: مصادر التخريج.
(6) رواه الطحاوي عن ابن غليب (وهو الحسن الأزدي مولاهم المصري)، عن عمران بن أبي عمران (وهو ابن هارون الرملي) به، ومن طريق الطحاوي رواه ابن حزم في «الإحكام» (8/ 32) و «الصادع» (369). وقد أغرب عمران بزيادة: «القياسُ شؤمٌ». وفي عمرانَ لينٌ، ويأتي أحيانًا بأوابد وعجائب، وترجمته في «لسان الميزان» لابن حجر (6/ 177، 183).
وأصل الخبر معروفٌ، وقد رواه ابن أبي شيبة (35806)، والحميدي في كتاب «الردّ» ــ ومن طريقه البيهقي في «المدخل» (223) ــ، عن يحيى بن سليم الطائفي، عن داود بن أبي هند به، دون قوله: «القياسُ شؤمٌ»، وهي زيادة منكرة.
ويُنظر: «المسند» لأبي محمد الدارمي (195)، و «جامع البيان» لابن جرير (10/ 87)، و «الأوائل» لأبي عروبة الحراني (9)، و «جامع بيان العلم» لابن عبد البر (1675)، و «الفقيه والمتفقه» للخطيب (1/ 466). وقد أغرب ابن كثير في «التفسير» (3/ 393)، فصحّح سند ابن جرير، مع أن فيه ضعفًا وقلبًا في سنده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)