34 - مقدمة في الأنساب: اختصره ابن كثير من كتاب (الإنباه على قبائل الرواة)، لابن عبد البر (ت 463 هـ)(1)، وكتاب (القصد والأمم ومعرفة أنساب العرب)(2).
35 - مناقب ابن تيمية أو ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية: علمنا - سابقًا - أنَّ الحافظ ابن كثير قد لازم شيخه ابن تيمية، وتلقَّى صنوف العلم منه، وكان مناصرًا له في مواقف كثيرة، وكان يفتي بآرائه ويعتنق أفكاره؛ لذلك لا عجب أن يفرد له سيرة وجيزة يذكر فيها مناقبه، وفضائله، ونصائحه، وقد أفصح ابن كثير عن نِيَّتِهِ لإعداد هذه السيرة في كتابه (البداية والنهاية)، فقال: "وسنفرد له ترجمة على حِدَة إن شاء الله"(3).
ولا نعلم هل حَقَّق ابن كثير رغبته، وأوفى بوعده بتصنيف هذه الترجمة أم لا، ما نعلمه أنَّ المصادر شحيحة في ذكر هذا الشأن(4).
36 - المهمات: ذكره ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) - كما في (الباعث الحثيث لأحمد شاكر) - فقال: "فقد ذكرنا في (المهمات) الزجر الشديد، والتهديد الأكيد على ذلك"، وقال أيضًا: "وقد ذكرنا في (المهمات) مشروعية ذلك"(5).--------------------------------------------
(1) ابن عبد البر هو: أبو عُمر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري، الأندلسي، القُرْطبي، العلامة، الإمام، المحِّدث، الحافظ، الفقيه، المؤرخ، من أهل المغرب، مات عام 463 هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 1365)، شذرات الذهب لابن العماد (3/ 501).
(2) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 217)، البداية والنهاية لابن كثير، ترجمة المؤلف (1/ 52).
(4) الإمام ابن كثير للندوي (ص: 144)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 106)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 182)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 157).
(5) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 110)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 108).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)