عصر المؤلف:
عاش المؤلف في عصر كانت فيه بلاد الشام - آنذاك - موحدة مع مصر تحت حكم دولة المماليك البحرية (648 - 784 هـ)(1)، وكان الحاكم الأعلى والفِعْلِيُّ هو: السلطان المملوكي بمصر(2).
ولم يكن للخلافة العباسية في القاهرة من نفوذ يذكر؛ فقد كان على الخليفة العباسي أن يكتب للسلطان عهدًا بالسلطنة، ويُفَوِّض الأمور العامة إليه(3)؛ وذلك لأنَّ سبب وجود هذه الخلافة وإحياءها من قِبَل المماليك كان - فقط - لإضفاء الشرعية لحكمهم على مصر والشام بعد سقوطها في بغداد على أيدي المغول(4) سنة 656 هـ(5).--------------------------------------------
(1) المماليك البحرية: جمع مملوك، وهم من الرقيق الأتراك، المماليك البحرية: هم مماليك تُرك استقدمهم الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل عام (603 هـ) ليكوّن منهم جيشًا قويّا يسانده بعد أن لمسَ غدر الطوائف الأخرى من جنده، وقد سُمُّوا بالمماليك البحرية بسبب اختيار السلطان الصالح لجزيرة الروضة - على بحر النيل - مركزًا لهم، وسموا بالصالحية أيضًا نسبة للملك الصالح، وقد تمكن هؤلاء المماليك من الاستئثار بحكم مصر والشام في المدة ما بين (648 - 784 هـ). الصلابي: علي بن محمد الصلابي، المغول (التتار) بين الانتشار والانكسار، المكتبة العصرية، بيروت، 1435 هـ - 2014 م (ص: 251 - 252، 254 - 255)، عاشور: سعيد عبد الفتاح عاشور، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، دار النهضة العربية، بيروت (ص: 166 - 167)، الصلابي: علي بن محمد الصلابي، الأيوبيين بعد صلاح الدين دار المعرفة، بيروت، 1431 هـ - 2010 م (ص: 331، 346).
(2) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 11)، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 167) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 15).
(3) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لعاشور (ص: (196).
(4) المَغُول هم: قوم بَدْو، موطنهم الأصلي منغوليا، استطاعوا في القرن السابع الهجري تأسيس امبراطورية واسعة الأرجاء بقيادة جنكيز خان فاحتل خراسان وفارس، وفي عهد حفيده منكوخان تم احتلال بغداد وبلاد الشام بقيادة أخيه الأصغر هولاكو، فعاثوا فيها الفساد هزمهم المماليك بقيادة السلطان المظفر سيف الدين قطز في معركة عين جالوت وطردهم من بلاد الشام، وتتوزع المغول حاليًا ما بين منغوليا والصين. العيني: محمود العيني، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ - 1987 م (1/ 243، 239، 269). المغول للصلابي (ص: 27، 28، 126، 169 - 170، 183، 185، 188، 327 - 332، 348 - 353).
(5) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لعاشور (ص: 192).
عاش المؤلف في عصر كانت فيه بلاد الشام - آنذاك - موحدة مع مصر تحت حكم دولة المماليك البحرية (648 - 784 هـ)(1)، وكان الحاكم الأعلى والفِعْلِيُّ هو: السلطان المملوكي بمصر(2).
ولم يكن للخلافة العباسية في القاهرة من نفوذ يذكر؛ فقد كان على الخليفة العباسي أن يكتب للسلطان عهدًا بالسلطنة، ويُفَوِّض الأمور العامة إليه(3)؛ وذلك لأنَّ سبب وجود هذه الخلافة وإحياءها من قِبَل المماليك كان - فقط - لإضفاء الشرعية لحكمهم على مصر والشام بعد سقوطها في بغداد على أيدي المغول(4) سنة 656 هـ(5).--------------------------------------------
(1) المماليك البحرية: جمع مملوك، وهم من الرقيق الأتراك، المماليك البحرية: هم مماليك تُرك استقدمهم الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل عام (603 هـ) ليكوّن منهم جيشًا قويّا يسانده بعد أن لمسَ غدر الطوائف الأخرى من جنده، وقد سُمُّوا بالمماليك البحرية بسبب اختيار السلطان الصالح لجزيرة الروضة - على بحر النيل - مركزًا لهم، وسموا بالصالحية أيضًا نسبة للملك الصالح، وقد تمكن هؤلاء المماليك من الاستئثار بحكم مصر والشام في المدة ما بين (648 - 784 هـ). الصلابي: علي بن محمد الصلابي، المغول (التتار) بين الانتشار والانكسار، المكتبة العصرية، بيروت، 1435 هـ - 2014 م (ص: 251 - 252، 254 - 255)، عاشور: سعيد عبد الفتاح عاشور، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك، دار النهضة العربية، بيروت (ص: 166 - 167)، الصلابي: علي بن محمد الصلابي، الأيوبيين بعد صلاح الدين دار المعرفة، بيروت، 1431 هـ - 2010 م (ص: 331، 346).
(2) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 11)، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 167) ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 15).
(3) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لعاشور (ص: (196).
(4) المَغُول هم: قوم بَدْو، موطنهم الأصلي منغوليا، استطاعوا في القرن السابع الهجري تأسيس امبراطورية واسعة الأرجاء بقيادة جنكيز خان فاحتل خراسان وفارس، وفي عهد حفيده منكوخان تم احتلال بغداد وبلاد الشام بقيادة أخيه الأصغر هولاكو، فعاثوا فيها الفساد هزمهم المماليك بقيادة السلطان المظفر سيف الدين قطز في معركة عين جالوت وطردهم من بلاد الشام، وتتوزع المغول حاليًا ما بين منغوليا والصين. العيني: محمود العيني، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ - 1987 م (1/ 243، 239، 269). المغول للصلابي (ص: 27، 28، 126، 169 - 170، 183، 185، 188، 327 - 332، 348 - 353).
(5) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لعاشور (ص: 192).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)