وهكذا رواه عليّ ابن المديني أيضًا عن أبي داود الطيالسي(1)، عن شعبة.(2) وقد أخرجه أصحاب السُنن في كتبهم؛ فرواه أبو داود(3)، والترمذي(4)، والنسائي(5) من حديث أبي عَوانة الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكَري، عن عُثمان بن المُغيرة به.
ورواه ابن ماجَه في كتاب الصَّلاة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ونَصْر بن عَلِيّ(6)؛ كلاهما عن وكيع بن الجراح بمثله(7).
وقال التِّرمذي: (هذا حديثٌ حسنٌ(8) لا نعرفه إلا من هذا الوجه عن--------------------------------------------
(1) أبو داود الطَّيالسي هو: أبو داود سُليمان بن داود الجَارود الطَّيالِسيُّ، البَصْرِيُّ، الحافِظ، المُحدِّث، فارسي الأصل، مات عام 203 هـ، وقيل: عام 204 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (3/ 272)، ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 203) شذرات الذهب لابن العماد (2/ 84).
(2) بعد البحث لم أقف على هذا الحديث في المصادر التي بين يدي، ووجدته عند أبي داود الطيالسي في مسنده، أحاديث أبي بكر الصديق (حديث رقم 1) (ص: 5).
(3) أخرجه أبو داود في سُننه، كتاب الوتر، باب (في الاستغفار) (حديث رقم 1521) (ص: (355) بنحوه.
(4) أخرجه الترمذي في سُننه، كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة آل عِمران) (حديث رقم 2006) (5/ 896 - 897).
(5) أخرجه النَّسائي في سننه، كتاب (عمل اليوم والليلة)، باب (ما يفعل من بُلي بذنب وما يقول)
(حديث رقم (10178) (9/ 160) به.
(6) هو: أبو عَمرو نَصْر بن عليّ بن نَصْر بن عليّ الأزْديُّ، الجَهْضمي، البَصْريُّ الصغير، الحافِظ، المُحدِّث، مات عام 250 هـ. الثقات لابن حبَّان (5/ 552)، تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (11/ 204)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 325).
(7) أخرجه ابن ماجه في سُننه، كتا إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (ما جاء في أن الصلاة كفارة) (حديث رقم 1395) (ص: 206).
(8) الحديث الحسَن: هو ما عُرف مخرجه، واشتهر رجاله، وقال ابن الجوزي: ما فيه ضعفٌ قريب محتمل، وهذا هو الحديث الحسَن، ويصلح البناء عليه والعمل به"، وقال الترمذي: "أن لا يكون في إسناده من يُتهم بالكذب، ولا يكون حديثًا شاذًا". ابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الموضوعات، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط 2، 1407 هـ - 1987 م (ص: 35)، تدريب الراوي للسيوطي (ص: 72) مقدمة ابن الصلاح (ص: 21) اختصار علوم الحديث كما في الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 29).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)