البحرية في الحكم بالتآمر والتسلط، والغدر والخيانة؛ جعل البلاد - طوال فترة حكمهم - مسرحًا للفتن والفوضى والثورات والمؤامرات، والاغتيالات المستمرة، والانقلابات المتلاحقة(1)؛ عدا مدة حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون(2) بعد عودته للمرة الثالثة (709 - 741 هـ)، ومدة حكم نائب السلطنة سَيْف الدِّين تَنْكِز(3) على دِمَشْق (712 - 740 هـ)(4).--------------------------------------------
=الأسد في عام 588 هـ، على أن تكون بيت المقدس بيد المسلمين مع السماح للمسيحين بالحج إليها، وقد توالت الحملات الصليبية بعد ذلك على مصر والشام، واستمر كفاح المسلمين ضدهم حتى عصر دولة المماليك حيث تلاشى الوجود الصليبي رويدًا رويدًا في عهد السلطانين: بيبرس وقلاوون. قاسم: قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصلبية، عالم المعرفة، الكويت (ص: 9 - 12، 39، 109، 142 - 148، 150 - ، 159)، الصلابي: علي بن محمد الصلابي، صلاح الدين الأيوبي، وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس، دار ابن كثير، دمشق، بيروت (ص: 21 - 25) رنسيمان: ستيفن رنسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، ترجمة: السيد الباز العريني، دار الثقافة، بيروت، ط 2، 1982 م (ص: 173).
(1) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 348)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 18) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 12).
(2) هو: السلطان، الملك الناصر محمد بن قلاوون بن عبد الله الصالحي، سلطان مصر والشام، تولَّى الحكم ثلاث مرات، كان يعزل نفسه في المرتين الأولَيَيْن، وهو قائد وقعة شقحب التي انتصر فيها المسلمون على المغول بنى الجوامع والمدارس والخوانق، وفُتِحت في أيامه: ملطية وطرابلس، وغيرها، مات عام (741 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (16/ 295)، ابن حجر: ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1418 هـ - 1997 م (4/ 90)، ابن العماد: أبو الفلاح عبد الحيّ بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1433 هـ - 2012 م (6/ 311).
(3) هو سيف الدين، أبو سعيد تَنْكِز بُغَا الأشرفي، الناصري، الأمير الكبير، المملوكي، نائب السلطنة بالشام، بدأ حياته مملوكًا في مصر ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح أقوى شخصية إدارية وعسكرية في عهد السلطان محمد بن قلاوون بنى أوقافًا كثيرة بدمشق وغيرها من المدن، قُتِلَ بالإسكندرية عام (740 هـ)، وقيل: عام (741 هـ)، وقيل: عام (744 هـ)، وقيل: (759 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (16/ 290)، الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 308)، ابن تغري بردي: أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1، 1413 هـ 1992 م (10/ 259).
(4) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 1)، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 231).
=الأسد في عام 588 هـ، على أن تكون بيت المقدس بيد المسلمين مع السماح للمسيحين بالحج إليها، وقد توالت الحملات الصليبية بعد ذلك على مصر والشام، واستمر كفاح المسلمين ضدهم حتى عصر دولة المماليك حيث تلاشى الوجود الصليبي رويدًا رويدًا في عهد السلطانين: بيبرس وقلاوون. قاسم: قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصلبية، عالم المعرفة، الكويت (ص: 9 - 12، 39، 109، 142 - 148، 150 - ، 159)، الصلابي: علي بن محمد الصلابي، صلاح الدين الأيوبي، وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس، دار ابن كثير، دمشق، بيروت (ص: 21 - 25) رنسيمان: ستيفن رنسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، ترجمة: السيد الباز العريني، دار الثقافة، بيروت، ط 2، 1982 م (ص: 173).
(1) مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 348)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 18) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 12).
(2) هو: السلطان، الملك الناصر محمد بن قلاوون بن عبد الله الصالحي، سلطان مصر والشام، تولَّى الحكم ثلاث مرات، كان يعزل نفسه في المرتين الأولَيَيْن، وهو قائد وقعة شقحب التي انتصر فيها المسلمون على المغول بنى الجوامع والمدارس والخوانق، وفُتِحت في أيامه: ملطية وطرابلس، وغيرها، مات عام (741 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (16/ 295)، ابن حجر: ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1418 هـ - 1997 م (4/ 90)، ابن العماد: أبو الفلاح عبد الحيّ بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1433 هـ - 2012 م (6/ 311).
(3) هو سيف الدين، أبو سعيد تَنْكِز بُغَا الأشرفي، الناصري، الأمير الكبير، المملوكي، نائب السلطنة بالشام، بدأ حياته مملوكًا في مصر ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح أقوى شخصية إدارية وعسكرية في عهد السلطان محمد بن قلاوون بنى أوقافًا كثيرة بدمشق وغيرها من المدن، قُتِلَ بالإسكندرية عام (740 هـ)، وقيل: عام (741 هـ)، وقيل: عام (744 هـ)، وقيل: (759 هـ). البداية والنهاية لابن كثير (16/ 290)، الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 308)، ابن تغري بردي: أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1، 1413 هـ 1992 م (10/ 259).
(4) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 1)، مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك لسعيد عاشور (ص: 231).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)