وقد تفرَّد عن غيره من المؤلفين بتنوّع تصانيفه النافعة المفيدة، وتعددها؛ فصَنَّفَ في التفسير والحديث وعلومهما، وفي الفقه، والسيرة النبوية، وكان له اختصاص واسع، واهتمام ملحوظ بالتاريخ، وهذا يظهر في كتابيه: (البداية والنهاية)، و (أخبار هجوم الفرنج على الإسكندرية)، وكتبه الأخرى(1).
ومن مصنفاته المفيدة: كتاب (الأحكام على أبواب التنبيه)(2)، وهو المرتب على أبواب كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي، و (البداية والنهاية) - في التاريخ - و (تفسير القرآن الكريم)، وكتابًا جمع فيه المسانيد العشرة سمّاه: (جامع المسانيد والسنن) و (مناقب الإمام الشافعي)، و (طبقات الفقهاء الشافعية)(3)، واختصر كتاب (تهذيب الكمال)، وأضاف إليه من كتاب (الميزان)، سمّاه (التكميل في معرفة الثقاة والضعفاء والمجاهيل)، واختصر كتاب ابن الصلاح (ت 643 هـ)(4)(5).
وألّف سيرة صغيرة، وكتابًا في الأحكام، كتب منه مجلدات إلى الحجِّ، وشرح قطعة من (صحيح البخاري)، وجزءًا كبيرًا من كتاب (التنبيه) - وهو في الفقه الشافعي(6) - وخرَّج أحاديثه، وخرَّجَ أيضًا أحاديث (مختصر ابن الحاجب)(7).--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 55).
(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114)، طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112).
(3) إنباء الغمر لابن حجر (1/ 46)، درر العقود للمقريزي (1/ 313)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(4) ابن الصَّلاح هو: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكرديّ، الشَّهْرُزُوريّ، الموصليّ، الإمام، العالم، الحافظ، المفتي، المعروف بابن الصلاح، سكن الموصل، وبيت المقدس ثم دمشق، مات عام 643 هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (4/ 860)، الدارس للنعيمي (1/ 16)، شذرات الذهب لابن العماد (5/ 343).
(5) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(6) نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله.
(7) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218)، طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112).
ومن مصنفاته المفيدة: كتاب (الأحكام على أبواب التنبيه)(2)، وهو المرتب على أبواب كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي، و (البداية والنهاية) - في التاريخ - و (تفسير القرآن الكريم)، وكتابًا جمع فيه المسانيد العشرة سمّاه: (جامع المسانيد والسنن) و (مناقب الإمام الشافعي)، و (طبقات الفقهاء الشافعية)(3)، واختصر كتاب (تهذيب الكمال)، وأضاف إليه من كتاب (الميزان)، سمّاه (التكميل في معرفة الثقاة والضعفاء والمجاهيل)، واختصر كتاب ابن الصلاح (ت 643 هـ)(4)(5).
وألّف سيرة صغيرة، وكتابًا في الأحكام، كتب منه مجلدات إلى الحجِّ، وشرح قطعة من (صحيح البخاري)، وجزءًا كبيرًا من كتاب (التنبيه) - وهو في الفقه الشافعي(6) - وخرَّج أحاديثه، وخرَّجَ أيضًا أحاديث (مختصر ابن الحاجب)(7).--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 55).
(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 114)، طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112).
(3) إنباء الغمر لابن حجر (1/ 46)، درر العقود للمقريزي (1/ 313)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(4) ابن الصَّلاح هو: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكرديّ، الشَّهْرُزُوريّ، الموصليّ، الإمام، العالم، الحافظ، المفتي، المعروف بابن الصلاح، سكن الموصل، وبيت المقدس ثم دمشق، مات عام 643 هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (4/ 860)، الدارس للنعيمي (1/ 16)، شذرات الذهب لابن العماد (5/ 343).
(5) شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(6) نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله.
(7) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218)، طبقات المفسرين للداوودي (1/ 112).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)