مُجاهد لم يُدرك أيام الصِّديق فهو مُنقطع(1).

‌‌[ومن تفسير سورة الأنبياء](2)
ويذكر في سورة الأنبياء خطبته(3) المذكورة في السورة عند قوله [تعالى](4): {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} [الأنبياء: 90]

[106] [قال ابن أبي حاتم(5): "حدثنا عليّ بن محمد الطَّنَافِسي، حدثنا محمد بن فُضَيل(6)، حدثنا عبد الرَّحْمن بن إسحاق(7)، عن(8) عُبيد(9) الله--------------------------------------------
= هذا الوجه". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الأذكار، باب (ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه) (10/ 125): "رواه أحمد وإسناده حسَن". وفي رواية أحمد ابن حنبل: مجاهد بن جبر، التَّابِعيُّ الثقة لم يدرك أبا بكر الصديق، فقد وُلِد في خلافة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 21 هـ، وقد روى مجاهد أيضا عن عائشة رضي الله عنها مُرسلًا، ولم يسمع منها. المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 161 - 162)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 38) ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 439 - 440).
(1) مجاهد بن جبر: التَّابِعيُّ الثقة، وُلِد في خلافة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 21 هـ، فلم يدرك أبا بكر الصديق، وقد روى مجاهد أيضًا عن عليّ وعائشة رضي الله عنها مُرسلًا، ولم يسمع منهما. المراسيل لابن أبي حاتم ص: (161 - 162)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 38)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 439 - 440).
(2) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(3) يريد الخليفة أبا بكر الصديق رضي الله عنه.
(4) ما بين معقوفين -لفظه تعالى- غير موجود في الأصل، وأثبتُّه لأنَّ السِّياق يقتضيه.
(5) هو: عبد الرَّحْمن بن محمد بن إدريس الرازي.
(6) هو: محمد بن فُضَيل بن غزوان.
(7) هو: أبو شَيْبة عبد الرَّحْمن بن إسحاق بن الحارث الوَاسطيّ، ويقال: الكُوفِيُّ، المحدّث ضعيف. التاريخ الكبير للبخاري (5/ 148)، تهذيب الكمال للمزي (4/ 369).
(8) في الأصل: (بن)، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم (17/ 240)، وهو تصحيف فيهما، والصواب ما أثبتُّه. تفسير ابن كثير، سورة الأنبياء (6/ 131)، تهذيب الكمال للمزي (4/ 369) ترجمة عبد الرَّحْمن بن إسحاق ومن روى عنهم ورووا عنه، تهذيب الكمال للمزي (4/ 213) ترجمة عبد الله بن عكيم ومن رووا عنه.
(9) في الأصل: (عبد)، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم: ابن أبي حاتم: تفسير ابن أبي حاتم،=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 557)