‌‌[ومن تفسير سورة الحشر](1)
‌‌أثر في تفسير سورة الحشر
[115] قال الحافظ أبو القاسِم سُليمان بن أحمد الطَّبراني: "حدثنا أحمد عبد بن الوهَّاب بن نَجْدة الحَوْطي(2)، حدثنا [أبو](3) المُغيرة(4)، حدثنا حَرِيز بن عُثمان(5)، عن نُعَيْم بن نَمْحَة(6) قال: كان في خُطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "أما تعلمونَ أنَّكم تَغْدُون وتَرَوْحونَ لأَجَلٍ مَعلوم، فمن استطاع أنْ ينقَضِيَ الأَجَلَ وهو في عَمَلِ اللهِ عزوجل، فليفعلْ، ولن تنالوا ذلك إلا باللهِ عزوجل، إِنَّ قومًا جعلوا آجَالَهُم لغيرهِمْ، فَنَهَاكُم(7) الله أنْ تكونوا أمثَالَهُم {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} [الحشر: 19]، أين من تعرفونَ من إخوانِكُم؟ قَدِّمُوا(8) ما قَدَّمُوا--------------------------------------------
(1) ما بين معقوفين أثبته تساوقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(2) هو: أبو عبد الله أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي، الشاميّ، الحِمْصِيُّ الجَبَليّ، العالِم، المُحدّث، سكن جَبَلة، مات عام 281 هـ. تهذيب الكمال للمزي (1/ 59)، سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 290).
(3) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من المعجم الكبير للطبراني، نسبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه (حديث رقم (39) (1/ 53).
(4) أبو المُغيرة هو: عبد القدوس بن الحجاج.
(5) هو أبو عُثمان، ويقال: أبو عون حَرِيز بن عُثمان بن جبر الرَّحْبيّ، المشرقيّ، الشَّاميّ، الحمصيّ، التَّابِعيُّ، العالِم، الحافِظ، المُحدّث، مات عام 163 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (3/ 95)، تهذيب الكمال للمزي (2/ 89).
(6) ذكره الحافِظان المزي في تهذيب الكمال (2/ 89)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (2/ 219) في شيوخ حريز بن عُثمان، ولم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يديّ.
(7) في الأصل: (فهاكم)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من المعجم الكبير للطبراني (حديث رقم (39) (1/ 53).
(8) زادت -هنا- في المعجم الكبير للطبراني (حديث رقم (39) (1/ 53): (على).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 578)