37 - الشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الجهني، البارزي، الحموي، سكن دمشق، وُلِيَ الوزارة بحماة، ونظر الأوقاف بدمشق، سمع منه ابن كثير (الغَيلانيات)(1)، توفّي عام (755 هـ)(2).
38 - الشيخ، الإمام، الفقيه، المفتي، القاضي أبو عُمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن جَماعة الكناني، الحمَوي، الدمشقي، المصري، الشافعي، المعروف بابن جَماعة، سكن دمشق، ووُلِيَ قضاء مصر، سمّع عليه ابن كثير كثيرًا، توفّي سنة (767 هـ)(3).

‌‌ثانيًا: تلاميذه:
من البديهة أنَّ عالمًا كبيرًا، موسوعيًا في حجم الحافظ ابن كثير، ومحدِّثًا ومفسرًا متقنًا، وفقيهًا متفننًا مثله أن يكون له تلاميذه ومريدوه الذين تعلموا على يديه، ونهلوا من علمه، واهتدوا بهديه، ومشوا على نهجه وطريقته، ونشروا منهجه ودعوته؛ وشهدوا بحقِّه وفضله، واعترفوا بغزارة علمه، وسعة معارفه، وحسن معاملته؛ فكان أنْ بقي اسمه خالدًا في نفوسهم ومصنفاتهم على مرِّ العصور والأزمنة. ومن هؤلاء التلامذة المخلصين، الأفذاذ، أذكر أسماؤهم مرتبة بحسب سنوات وفاتهم:
1 - الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزَّيلعي، المصري، الحنفي، صاحب نصب الراية، توفي بالقاهرة عام (762 هـ)(4).--------------------------------------------
(1) الغيلانيات هي: أجزاء فيها فوائد في الأسانيد أو المتون لأبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهين بن عبدوَيْه البغدادي، الشافعي، البزار، وعددها أحد عشر جزءًا، سميت بالغيلانيات لأنها من رواية تلميذ المصنف وهو: أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 1290).
(2) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 106)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 31).
(3) البداية والنهاية لابن كثير (16/ 466)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 404)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 280).
(4) الدرر الكامنة لابن حجر (2/ 188 - 189)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 312).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)